&
إيلاف بيروت: قال تقرير عن الإرهاب نشر الخميس ان من المعتقد ان المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن وشبكته المشتبه بهم الرئيسيين في الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة يعملون في 34 دولة على الأقل.
واكتمل التقرير الذي أعده خبير الإرهاب كينيث كاتزمان من مكتب ابحاث الكونجرس التابع لمكتبة الكونجرس الأميركي قبل اصطدام ثلاث طائرات مختطفة في مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاجون في واشنطن مباشرة. وفجرت طائرة رابعة مختطفة في حقل بولاية بنسلفانيا.
والنتائج التي توصل إليها التقرير والتي ابرز بعضها معلومات ترددت من قبل أو أكدها أصبحت اكثر أهمية بسبب هجمات يوم الثلاثاء المدمرة التي ربما أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.
وكتب كاتزمان "لا تزال الدلائل تشير إلى تراجع رعاية الدول للإرهاب وكذلك إلى اتساع نطاق التهديد الذي تمثله الشبكة المستقلة للمتشدد السعودي (المولد) الذي يعيش في المنفى أسامة بن لادن".
واضاف ان ابن لادن واتباعه يمثلون "تهديدا كبيرا على نحو متزايد لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وربما في أماكن أخرى".
واضاف التقرير ان الاتهامات الأميركية لتأمر شبكة ابن لادن في الماضي "تشير إلى ان الشبكة تريد ان تضرب داخل الولايات المتحدة نفسها".
وقال كاتزمان "من المرجح بشدة" ان ابن لادن واتباعه حصلوا على بعض صواريخ ستينغر المضادة للطائرات والتي تحمل على الكتف التي قدمتها الولايات المتحدة للمتشددين الإسلاميين الذين حاربوا الاتحاد السوفيتي في أفغانستان في الثمانينيات.
وظهر ابن لادن وهو متشدد إسلامي ثري يعيش الان في أفغانستان باعتباره المشتبه به الرئيسي في الهجمات.
وهناك بالفعل مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه وهو متهم بارتكاب جرائم عديدة ضد الولايات المتحدة من بينها التدبير لتفجير سفارتين للولايات المتحدة في شرق أفريقيا في العام 1998 مما أدى إلى مقتل اكثر من 200 شخص.
وقال كاتزمان انه يقدر ان ابن لادن لديه نحو 300 مليون دولار مودعة في أرصدة شخصية يمول بها شبكته ونحو ثلاثة آلاف من منفذي العمليات من المتشددين الإسلاميين.
وقال التقرير انه جرى اكتشاف خلايا تابعة لتنظيم القاعدة أو يشتبه في وجودهم في دول في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وفي دول آسيوية مثل ماليزيا والفليبين وفي دول أخرى في أميركا الجنوبية وأوروبا مثل الإكوادور والبوسنة وألبانيا وبريطانيا وكندا "ويشتبه في وجودها داخل الولايات المتحدة نفسها".