بدا امس ان جبهة عربية بدأت تتشكل لمكافحة "الارهاب"، نواتها السعودية ومصر والاردن وسلطنة عمان والسلطة الفلسطينية، في خطوة تأتي استجابة لمطالب الولايات المتحدة، التي تعرضت الثلاثاء لهجمات انتحارية اوقعت آلاف الضحايا، في انشاء تحالف دولي لمناهضة هذه الآفة التي غدت عالمية.
واعلنت الرياض انها ستتعاون تعاوناً تاماً مع الولايات المتحدة لكشف المسؤولين عن الهجمات التي وقعت فيها ومحاكمتهم واعدة بالحفاظ على استقرار اسواق النفط. وعرض ولي العهد السعودي الامير عبد الله مساعدة الولايات المتحدة في ضبط مرتكبي الهجمات وحث واشنطن على تجنب التسرع في استنتاج من يقف وراءها. وحذر ايضاً من الانحاء باللائمة على العرب والمسلمين بصفة عامة وشكا من التهديدات بالقتل التي يتلقاها العرب والمسلمون وتعرضهم لاعتداءات منذ احداث الثلاثاء الماضي.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الامير عبد الله قوله للرئيس جورج بوش في اتصال هاتفي <<اننا في المملكة العربية السعودية على استعداد تام للتعاون معكم في كل امر يساعد على الكشف عن هوية المرتكبين للحادث الاجرامي>>.
اضاف <<لا شك بان فخامتكم يدرك تبعات اطلاق التكهنات التي قد يطلقها البعض في وسائل الاعلام داخل الولايات المتحدة الاميركية ومحاولة البعض الاشارة صراحة للعرب والمسلمين عامة ونحن نربأ بالاسلام والعرب عن هذه الاعمال التي لا يقوم بها عاقل يؤمن بالله ويعي رسالة الاسلام الخالدة. لذلك رغبت الاشارة لفخامتكم بان داخل الولايات المتحدة من يحاول ان يصطاد في الماء العكر محاولا تأليب الرأي العام الاميركي تجاه العرب والمسلمين من المقيمين في الولايات المتحدة ممن يحملون الجنسية الاميركية او من المقيمين>>.
واكد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز << وقوف المملكة العربية السعودية والاشقاء العرب والمسلمين بكل قوة للكشف عن هوية من قام بهذه الاعمال>>.
وقال، رداً على سؤال حول استعداد السعودية لوضع اجهزة استخباراتها في تصرف المسؤولين الاميركيين، <<لقد عرضت مساندة السعودية الكاملة وتعاونها من اجل مكافحة الارهاب>>. واوضح انه على اتصال دائم مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول ومستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليسا رايس منذ وقوع الهجمات.
وأكد السفير للأميركيين أن الرياض ستعمل مع أعضاء آخرين في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) للحفاظ على استقرار أسعار النفط اثر وقوع الهجمات. واضاف أن <<المملكة العربية السعودية مع الأصدقاء في مجموعة أوبك ملتزمون بالحفاظ على تغطية الاحتياجات وانه لا يوجد أي مبرر للتخوف>>.
واحتج الأمير بند على اشارة وسائل الاعلام الأميركية الى أسامة بن لادن بأنه سعودي. وقال إن <<المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا ترفض أن ينتمي اليها أي شخص يرتبط اسمه بالارهاب>>. وأضاف أن <<المذكور سبق وأن أسقطت جنسيته منه كرد فعل سعودي على تصرفاته الرعناء>>.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس المصري حسني مبارك تلقى مساء أمس الأول اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بحثا خلاله في <<تفعيل عقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب>>. أضافت أنهما ناقشا <<الأحداث الخطيرة التي تعرضت لها الولايات المتحدة>>. وأوضحت أن مبارك أكد <<خلال الاتصال أهمية اعادة تفعيل المبادرة التي تقدم بها بالدعوة لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة>>.
ودعا وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي في ختام لقائه وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القاهرة مساء أمس الأول الى التنسيق بين الدول العربية والاسلامية بشأن <<مكافحة الارهاب>>. وأكد بن علوي <<اتفاق الجانبين المصري والعماني على ضرورة التنسيق بين الدول العربية والاسلامية بهذا الخصوص بحيث تكون الجهود موحدة في هذا الشأن وعدم السماح للارهاب بأن يدمر العالم والحضارة>>.
وأضاف <<أعتقد أن هناك اجماعا عالميا على محاربة الارهاب>> وطالب بأن تكون <<أي خطوة أكثر دقة وتخطيطا لكي تحقق نتائج ايجابية>> في هذا المجال وأكد أهمية <<عدم الاستخفاف بالمؤسسات التي تقف وراء الهجمات الارهابية>>. ورأى أن <<العرب لا يمكن أن يقوموا بمثل هذه الأعمال (الهجمات في الولايات المتحدة) واذا كان هناك أية نتائج في هذا الاتجاه فسيكون الأمر عبارة عن مجموعة تمثل شرذمة بسيطة اتخذت الولايات المتحدة ملجأ حيث وجدت متسعا من الحرية والمساحة للقيام بذلك>>.
وفي عمان، أكد وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب على أن الأردن في مقدمة الدول التي ستكون مستعدة للانضمام الى ائتلاف دولي لمحاربة <<الإرهاب>> معتبرا ان <<الإرهاب ظاهرة دولية وعلى المجتمع الدولي أن يتوحد في مواجهته ومحاربته>>.
وحث الخطيب واشنطن على عدم التخلي عن دور نشط في التوصل لتسوية في الشرق الأوسط في أعقاب الهجمات الانتحارية في الولايات المتحدة قائلاً ان سياسة انعزالية أميركية ستخدم أهداف منفذي الهجمات. وقال إن الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الى جانب كونها <<اعتداءات على قيم إنسانية ودينية مقدسة هي اعتداءات على الدور الأميركي في المنطقة>>. وأضاف <<إننا نأمل ألا تعطي الولايات المتحدة فرصة لمدبري الهجمات بأن يحققوا هدفهم>> في ضرب عملية السلام.
وفي القدس المحتلة، قالت الناطقة باسم الجامعة العربية حنان عشراوي ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يدرس مع قادة عرب آخرين إمكانية انضمام العالم العربي الى الحملة الدولية المناهضة للارهاب. وأوضحت عشراوي وهي أيضا عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني ان عرفات يتشاور في هذا الموضوع مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.(السفير اللبنانية)
واعلنت الرياض انها ستتعاون تعاوناً تاماً مع الولايات المتحدة لكشف المسؤولين عن الهجمات التي وقعت فيها ومحاكمتهم واعدة بالحفاظ على استقرار اسواق النفط. وعرض ولي العهد السعودي الامير عبد الله مساعدة الولايات المتحدة في ضبط مرتكبي الهجمات وحث واشنطن على تجنب التسرع في استنتاج من يقف وراءها. وحذر ايضاً من الانحاء باللائمة على العرب والمسلمين بصفة عامة وشكا من التهديدات بالقتل التي يتلقاها العرب والمسلمون وتعرضهم لاعتداءات منذ احداث الثلاثاء الماضي.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الامير عبد الله قوله للرئيس جورج بوش في اتصال هاتفي <<اننا في المملكة العربية السعودية على استعداد تام للتعاون معكم في كل امر يساعد على الكشف عن هوية المرتكبين للحادث الاجرامي>>.
اضاف <<لا شك بان فخامتكم يدرك تبعات اطلاق التكهنات التي قد يطلقها البعض في وسائل الاعلام داخل الولايات المتحدة الاميركية ومحاولة البعض الاشارة صراحة للعرب والمسلمين عامة ونحن نربأ بالاسلام والعرب عن هذه الاعمال التي لا يقوم بها عاقل يؤمن بالله ويعي رسالة الاسلام الخالدة. لذلك رغبت الاشارة لفخامتكم بان داخل الولايات المتحدة من يحاول ان يصطاد في الماء العكر محاولا تأليب الرأي العام الاميركي تجاه العرب والمسلمين من المقيمين في الولايات المتحدة ممن يحملون الجنسية الاميركية او من المقيمين>>.
واكد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز << وقوف المملكة العربية السعودية والاشقاء العرب والمسلمين بكل قوة للكشف عن هوية من قام بهذه الاعمال>>.
وقال، رداً على سؤال حول استعداد السعودية لوضع اجهزة استخباراتها في تصرف المسؤولين الاميركيين، <<لقد عرضت مساندة السعودية الكاملة وتعاونها من اجل مكافحة الارهاب>>. واوضح انه على اتصال دائم مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول ومستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليسا رايس منذ وقوع الهجمات.
وأكد السفير للأميركيين أن الرياض ستعمل مع أعضاء آخرين في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) للحفاظ على استقرار أسعار النفط اثر وقوع الهجمات. واضاف أن <<المملكة العربية السعودية مع الأصدقاء في مجموعة أوبك ملتزمون بالحفاظ على تغطية الاحتياجات وانه لا يوجد أي مبرر للتخوف>>.
واحتج الأمير بند على اشارة وسائل الاعلام الأميركية الى أسامة بن لادن بأنه سعودي. وقال إن <<المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا ترفض أن ينتمي اليها أي شخص يرتبط اسمه بالارهاب>>. وأضاف أن <<المذكور سبق وأن أسقطت جنسيته منه كرد فعل سعودي على تصرفاته الرعناء>>.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس المصري حسني مبارك تلقى مساء أمس الأول اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بحثا خلاله في <<تفعيل عقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب>>. أضافت أنهما ناقشا <<الأحداث الخطيرة التي تعرضت لها الولايات المتحدة>>. وأوضحت أن مبارك أكد <<خلال الاتصال أهمية اعادة تفعيل المبادرة التي تقدم بها بالدعوة لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة>>.
ودعا وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي في ختام لقائه وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القاهرة مساء أمس الأول الى التنسيق بين الدول العربية والاسلامية بشأن <<مكافحة الارهاب>>. وأكد بن علوي <<اتفاق الجانبين المصري والعماني على ضرورة التنسيق بين الدول العربية والاسلامية بهذا الخصوص بحيث تكون الجهود موحدة في هذا الشأن وعدم السماح للارهاب بأن يدمر العالم والحضارة>>.
وأضاف <<أعتقد أن هناك اجماعا عالميا على محاربة الارهاب>> وطالب بأن تكون <<أي خطوة أكثر دقة وتخطيطا لكي تحقق نتائج ايجابية>> في هذا المجال وأكد أهمية <<عدم الاستخفاف بالمؤسسات التي تقف وراء الهجمات الارهابية>>. ورأى أن <<العرب لا يمكن أن يقوموا بمثل هذه الأعمال (الهجمات في الولايات المتحدة) واذا كان هناك أية نتائج في هذا الاتجاه فسيكون الأمر عبارة عن مجموعة تمثل شرذمة بسيطة اتخذت الولايات المتحدة ملجأ حيث وجدت متسعا من الحرية والمساحة للقيام بذلك>>.
وفي عمان، أكد وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب على أن الأردن في مقدمة الدول التي ستكون مستعدة للانضمام الى ائتلاف دولي لمحاربة <<الإرهاب>> معتبرا ان <<الإرهاب ظاهرة دولية وعلى المجتمع الدولي أن يتوحد في مواجهته ومحاربته>>.
وحث الخطيب واشنطن على عدم التخلي عن دور نشط في التوصل لتسوية في الشرق الأوسط في أعقاب الهجمات الانتحارية في الولايات المتحدة قائلاً ان سياسة انعزالية أميركية ستخدم أهداف منفذي الهجمات. وقال إن الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الى جانب كونها <<اعتداءات على قيم إنسانية ودينية مقدسة هي اعتداءات على الدور الأميركي في المنطقة>>. وأضاف <<إننا نأمل ألا تعطي الولايات المتحدة فرصة لمدبري الهجمات بأن يحققوا هدفهم>> في ضرب عملية السلام.
وفي القدس المحتلة، قالت الناطقة باسم الجامعة العربية حنان عشراوي ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يدرس مع قادة عرب آخرين إمكانية انضمام العالم العربي الى الحملة الدولية المناهضة للارهاب. وأوضحت عشراوي وهي أيضا عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني ان عرفات يتشاور في هذا الموضوع مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.(السفير اللبنانية)















التعليقات