ذكرت مصادر عراقية مطلعة أن بغداد تعيش هاجس ضربة عسكرية متوقعة. وأوضحت المصادر أنه خلال ال48 ساعة الأخيرة ، عادت الإجراءات السريعة التي تتخذ عادة عند توقع ضربة عسكرية، حيث بدت واضحة مظاهر نقل منشآت حيوية من مكان إلى آخر، وإخلاء عدد من المباني، ونقل وثائق وتجهيزات إلى أمكنة آمنة.
ولفتت المصادر إلى أن الرئيس العراقي صدام حسين حاول تحت تأثير الهاجس الأمني إيقاف مظاهر البهجة بالاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي، ولا سيما مظاهر البهجة التي عبرت عنها الصحف المملوكة من نجله الأكبر عدي وإذاعة وتلفزيون الشباب. وأضافت المصادر أن الصحف الرسمية في بغداد غيرت لهجتها إزاء الاعتداءات، وتراجعت عن الترحيب والإشادة بها، واكتفت بتغطيات إخبارية عادية.
وبحسب المصادر ذاتها فإن أحدا من مستشاري صدام ومساعديه لم يتمكن من تقديم اقتراح له بإدانة الاعتداءات، الأمر الذي جعل الحكومة العراقية الوحيدة بين حكومات العالم في عدم إصدار بيان إدانة ( الزمان اللندنية)
ولفتت المصادر إلى أن الرئيس العراقي صدام حسين حاول تحت تأثير الهاجس الأمني إيقاف مظاهر البهجة بالاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي، ولا سيما مظاهر البهجة التي عبرت عنها الصحف المملوكة من نجله الأكبر عدي وإذاعة وتلفزيون الشباب. وأضافت المصادر أن الصحف الرسمية في بغداد غيرت لهجتها إزاء الاعتداءات، وتراجعت عن الترحيب والإشادة بها، واكتفت بتغطيات إخبارية عادية.
وبحسب المصادر ذاتها فإن أحدا من مستشاري صدام ومساعديه لم يتمكن من تقديم اقتراح له بإدانة الاعتداءات، الأمر الذي جعل الحكومة العراقية الوحيدة بين حكومات العالم في عدم إصدار بيان إدانة ( الزمان اللندنية)














التعليقات