&
اسلام اباد- كابول: دافع زعيم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان اليوم عن اسامة بن لادن من اتهامات بانه دبر الهجمات الارهابية في الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي. |
وقال الملا محمد عمر في بيان اذيع في باكستان المجاورة انه لا ابن لادن ولا افغانستان لديها القدرة علي تدريب الطيارين الانتحاريين الذين خطفوا طائرات ليصدموا بها مركز التجارة العالمي والبنتاغون.
وقال في البيان الذي تلاه في مؤتمر صحفي سفير طالبان لدي باكستان عبد السلام ضعيف "تدريب الطيارين عمل حكومة قائمة ومثل هذه الحكومة وحدها هي التي لديها القدرة علي ان تفعل هذا."
من جهة اخرى اكد الناطق باسم القائد الاعلى لحركة طالبان من قندهار (جنوب) في اتصال هاتفي اجري معه "اننا مستعدون لدفع اي ثمن للدفاع عن انفسنا واستخدام جميع الوسائل المتوافرة للانتقام".
&ويقيم الملا محمد عمر في قندهار.
&وردا على سؤال حول رد فعله على تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول التي قال خلالها ان اسامة بن لادن هو احد المشتبه فيهم المحتملين في الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء في الولايات المتحدة، قال عبد الحي مطمئن "انهم يقولون الان بكلام واضح انهم سيوجهون ضربات" الى افغانستان.
&واعتبر ان الغارة الاميركية ستكون "اهم" من تلك التي شنتها الولايات المتحدة في 1998 بالصواريخ العابرة على معسكرات تدريب اسامة بن لادن في افغانستان.
&وفي حينها اتهمت واشنطن بن لادن بانه العقل المدبر للاعتداءين اللذين استهدفا السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام واوقعا 224 قتيلا.
&واضاف "ستكون الضربة على نطاق واسع. فقد حاولوا في المرة الاخيرة استهداف معسكر فقط. وهذه المرة يريدون القضاء على النظام والحكومة برمتها".
&وبالرغم من التهديدات الاميركية رفضت حركة طالبان تسليم بن لادن. واعلن القائد الاعلى لحركة طالبان الخميس انه لا يعتبر ان بن لادن مسؤول عن الاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة الثلاثاء مشيرا الى انه "لا يملك الوسائل" للتخطيط لعملية من هذا الحجم.
(ا ف ب)
وقال في البيان الذي تلاه في مؤتمر صحفي سفير طالبان لدي باكستان عبد السلام ضعيف "تدريب الطيارين عمل حكومة قائمة ومثل هذه الحكومة وحدها هي التي لديها القدرة علي ان تفعل هذا."
من جهة اخرى اكد الناطق باسم القائد الاعلى لحركة طالبان من قندهار (جنوب) في اتصال هاتفي اجري معه "اننا مستعدون لدفع اي ثمن للدفاع عن انفسنا واستخدام جميع الوسائل المتوافرة للانتقام".
&ويقيم الملا محمد عمر في قندهار.
&وردا على سؤال حول رد فعله على تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول التي قال خلالها ان اسامة بن لادن هو احد المشتبه فيهم المحتملين في الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء في الولايات المتحدة، قال عبد الحي مطمئن "انهم يقولون الان بكلام واضح انهم سيوجهون ضربات" الى افغانستان.
&واعتبر ان الغارة الاميركية ستكون "اهم" من تلك التي شنتها الولايات المتحدة في 1998 بالصواريخ العابرة على معسكرات تدريب اسامة بن لادن في افغانستان.
&وفي حينها اتهمت واشنطن بن لادن بانه العقل المدبر للاعتداءين اللذين استهدفا السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام واوقعا 224 قتيلا.
&واضاف "ستكون الضربة على نطاق واسع. فقد حاولوا في المرة الاخيرة استهداف معسكر فقط. وهذه المرة يريدون القضاء على النظام والحكومة برمتها".
&وبالرغم من التهديدات الاميركية رفضت حركة طالبان تسليم بن لادن. واعلن القائد الاعلى لحركة طالبان الخميس انه لا يعتبر ان بن لادن مسؤول عن الاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة الثلاثاء مشيرا الى انه "لا يملك الوسائل" للتخطيط لعملية من هذا الحجم.
(ا ف ب)













التعليقات