&
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الجمعة ان الولايات المتحدة تسعى للحصول على دعم سوريا في حملة مكافحة الإرهاب التي تعتزم القيام بها بعد اعتداءات واشنطن ونيويورك الثلاثاء الماضي. ووجه باول تحذيرا لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان مؤكدا انه لا يمكنه "الفصل" بين أفعالهم وافعال الإرهابيين الذين يؤوونهم.
ورحب باول بقيام الرئيس السوري بشار الأسد بتوجيه "رسالة دعم حازمة جدا في جهود مكافحة الإرهاب" إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بعد هذه الاعتداءات.
واقر باول بان واشنطن التي تدرج سوريا منذ سنوات على لائحة الدول الداعمة للإرهاب بسبب علاقاتها مع بعض المنظمات المسلحة المناهضة لإسرائيل أقامت "علاقات متفاوتة مع سوريا على مر السنين".
لكنه أضاف انه سيجري خلال النهار اتصالا مع نظيره السوري فاروق الشرع "للمضي قدما في روحية رسالة الرئيس الأسد إلى الرئيس بوش ومعرفة إلى أين سيقودنا ذلك".
ووجه باول من جهة ثانية تحذيرا لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان مؤكدا انه لا يمكنه "الفصل" بين أفعالهم وافعال الإرهابيين الذين يؤوونهم.
وتوجه خلال مؤتمر صحافي إلى طالبان بقوله "ما دمتم توفرون ملجأ لمنظمات مثل تلك التي يقودها أسامة بن لادن فانه عليكم ان تدركوا انه لا يمكنكم فصل أنشطتكم عن أنشطة المجرمين".
وكان باول أعلن الخميس ان بن لادن هو المتهم الرئيسي في اعتداءات الثلاثاء التي قد تكون أوقعت آلاف القتلى والجرحى وفق حصيلة مؤقتة.
(أ ف ب)