إيلاف- نسرين عز الدين: خلافا لمتعارف عليه في الافتتاحيات، شكلا و مضمونا، اتخذت الأميركية منها ، في الفترة الأخيرة على الأقل،& منحنا آخر. حسنا،قد تكون المقارنة" عربية& " بامتياز انطلاقا من خلفية لغوية و صحفية مختلفة تماما.. إلا إن واقع الصحافة و ما |
تفرضه من قواعد و خاصة في ما يتعلق "بمضمون " الافتتاحيات لا يلبث أن يبرر أي
أي " انتقاد& لمن يخالفها أو يتغاضى عنها.& إذن، وقعت الفاجعة، وشرعت الولايات بأكملها "للدفاع " عن شرف الأمة..& و الانطلاق في رحلة البحث عن الحقيقة. دوامة كبرى دخلت فيها البلاد، و اشتركت فيها وسائل الإعلام التي ضاعت بين "من عساه يكون الفاعل ؟"
وبين دورها كمجيش للرأي العام.
من هنا بدأت الصحف باعتماد سياسة ابتعدت فيه عن التحليلات السياسية و الاقتصادية الموضوعية.
.. زخرت الافتتاحيات في الفترة الأخيرة بأنواع& عدة من العواطف و سلكت اتجاها قصصيا سرديا لما تم تدوله مرارا في "قسم " الأخبار. إلا إن " جمود " الأخبار دفع بكاتبي المقالات إلى تكرارها و إنما بزخم عاطفي اكبر.& و تتدافع العواطف، تكاد تلك الزاوية في الطرف الأعلى للصفحة لا تتسع لها.
قد تكون عادة الشعب الأميركي التعامل مع الأمور " القاسية " من خلال العواطف، انطلاقا من أمثلة حية
حديثة، كمجموعة الخطابات التي ألقاها بوش و لم يترك
خلالها " أنواع " العاطفة "تعتب عليه ".
و إنما استغل اقل فرصة للدخول في متاهة المشاعر، فكانت جملة أحدهم " لا نستطيع سماعك " فرصة ذهبية للانطلاق.. " العالم باسه يسمعكم و الذين نفذوا العملية يسمعون أيضا "..
إلا إن الحروب لا تتطلب رجالات عواطف و لا صحافة باكية،
و إنما تسعى وراء عقول مدبرة و خطط محكمة تحسب قوة الخصم و قدراته، إضافة إلى صحافة تمتلك القوة الضرورية لتخطي " حزنها أو غضبها " أو أي من المشاعر الأخرى و الانصراف إلى وظيفتها.. وهي الصحافة.
وتبقى القلة القليلة اعتمدت تقنية التحليل، منها افتتاحية اليوم في صحيفة نيويوك تايمز التي حاولت دفع الحكومة إلى عدم التقليل من قيمة الدول التي تهددها بإعلان الحرب عليها. و حاول كاتب المقال من جهة أخرى تقييم قدرة و مؤهلات بوش لقيادة الحرب.. المحتملة المقبلة..
لكنها، والحال على هذا النحو، واحدة من مئات& تناست و ظيفتها و انجرت و راء العواطف في وقت كان عليها إن تقف بثبات. و إذا كانت القوة في وقتنا هذا تقييم بكمية و أساليب استثمار المعلومات التي تمتلكها الدولة، الاستنتاج المطقي في هذه المرحلة هو انه " لا بد إن تكون الولايات من أقوى الدول لكونها المصدر لهذه لها".. اذن، لما يبدو مالك المعلومات ضعيفا إلى هذا الحد..&&&&&
أي " انتقاد& لمن يخالفها أو يتغاضى عنها.& إذن، وقعت الفاجعة، وشرعت الولايات بأكملها "للدفاع " عن شرف الأمة..& و الانطلاق في رحلة البحث عن الحقيقة. دوامة كبرى دخلت فيها البلاد، و اشتركت فيها وسائل الإعلام التي ضاعت بين "من عساه يكون الفاعل ؟"
وبين دورها كمجيش للرأي العام.
من هنا بدأت الصحف باعتماد سياسة ابتعدت فيه عن التحليلات السياسية و الاقتصادية الموضوعية.
.. زخرت الافتتاحيات في الفترة الأخيرة بأنواع& عدة من العواطف و سلكت اتجاها قصصيا سرديا لما تم تدوله مرارا في "قسم " الأخبار. إلا إن " جمود " الأخبار دفع بكاتبي المقالات إلى تكرارها و إنما بزخم عاطفي اكبر.& و تتدافع العواطف، تكاد تلك الزاوية في الطرف الأعلى للصفحة لا تتسع لها.
قد تكون عادة الشعب الأميركي التعامل مع الأمور " القاسية " من خلال العواطف، انطلاقا من أمثلة حية
حديثة، كمجموعة الخطابات التي ألقاها بوش و لم يترك
خلالها " أنواع " العاطفة "تعتب عليه ".
و إنما استغل اقل فرصة للدخول في متاهة المشاعر، فكانت جملة أحدهم " لا نستطيع سماعك " فرصة ذهبية للانطلاق.. " العالم باسه يسمعكم و الذين نفذوا العملية يسمعون أيضا "..
إلا إن الحروب لا تتطلب رجالات عواطف و لا صحافة باكية،
و إنما تسعى وراء عقول مدبرة و خطط محكمة تحسب قوة الخصم و قدراته، إضافة إلى صحافة تمتلك القوة الضرورية لتخطي " حزنها أو غضبها " أو أي من المشاعر الأخرى و الانصراف إلى وظيفتها.. وهي الصحافة.
وتبقى القلة القليلة اعتمدت تقنية التحليل، منها افتتاحية اليوم في صحيفة نيويوك تايمز التي حاولت دفع الحكومة إلى عدم التقليل من قيمة الدول التي تهددها بإعلان الحرب عليها. و حاول كاتب المقال من جهة أخرى تقييم قدرة و مؤهلات بوش لقيادة الحرب.. المحتملة المقبلة..
لكنها، والحال على هذا النحو، واحدة من مئات& تناست و ظيفتها و انجرت و راء العواطف في وقت كان عليها إن تقف بثبات. و إذا كانت القوة في وقتنا هذا تقييم بكمية و أساليب استثمار المعلومات التي تمتلكها الدولة، الاستنتاج المطقي في هذه المرحلة هو انه " لا بد إن تكون الولايات من أقوى الدول لكونها المصدر لهذه لها".. اذن، لما يبدو مالك المعلومات ضعيفا إلى هذا الحد..&&&&&













التعليقات