اسلام آباد- اعلن ناطق باسم الحكومة الباكستانية ان السلطات الباكستانية اكدت اليوم السبت التزامها بمحاربة الارهاب في كافة انحاء العالم الى جانب المجموعة الدولية عقب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.
واشار مسؤول حكومي في اسلام اباد انه يفترض ان يتصل الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف هاتفيا بنظيره الاميركي جورج بوش لاحقا نهار اليوم. واكد الناطق في تصريح لفرانس برس "ان الحكومة ومجلس الامن القومي (في باكستان) مصممان على دعم المجموعة الدولية لمحاربة الارهاب عبر العالم".
في كامب ديفيد في الولايات المتحدة قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان باكستان "ابدت تعاونا كبيرا واننا نشعر بالامتنان لذلك". وصرح مسؤول باكستاني ان السلطات توصلت الى "تسوية" حول الطريقة التي ستلبي فيها طلب المساعدة الاميركي وخاصة في سبيل ملاحقة اسامة بن لادن في افغانستان. غير ان التصريحات الباكستانية لا تذكر الاجراءات المحددة التي تبحثها اسلام اباد.
وقد صدرت هذه التصريحات اثر اجتماع مشترك بين الحكومة ومجلس الامن الوطني. كما اتفق المشاركون على ان يقوم مشرف باستشارات "منفردة" مع الزعماء السياسيين والشخصيات الروحية في البلاد. وكان مشرف ببزته العسكرية طلب من المشاركين مع بداية الاجتماع ان يلزموا دقيقة صمت في ذكرى ضحايا الاعتداءات الارهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر.
ودرس المشاركون "توصيات" وضعها القادة العسكريون الذين اجتمعوا الجمعة عقب المطالب التي قدمتها الولايات المتحدة والتي تتعلق بانشطة وتحركات الثري السعودي الاصل اسامة بن لادن. ويحل بن لادن "ضيفا" على نظام طالبان الذي اعترفت به باكستان ويدرج اسمه على لائحة المشتبه بوقوفهم وراء الاعتداءات الارهابية المرتكبة على الاراضي الاميركية.
وكان نظام طالبان الحاكم في كابول نشر قبيل بدء الاجتماع في اسلام اباد بيانا تهديديا يقول انه "لا يمكن استبعاد ان يشن مجاهدونا هجوما مكثفا ان وضعت احدى الدول المجاورة قواعدها البرية او الجوية في تصرف القوات الاميركية". وتابع البيان "انهم (مجاهدونا) قد يرغمون على دخول هذا البلد وسيتحمل هذا البلد مسؤولية النتائج". ونقلت الصحف الباكستانية ان الولايات المتحدة طلبت من باكستان اضافة الى المعلومات الدقيقة حول انشطة بن لادن اذنا باستخدام مجال باكستان الجوي وهو طلب قد يحظى على موافقة اسلام اباد حسب ما افادت صحيفة "دون" اليوم السبت.
وقد تكون المطالب الاخرى اغلاق الحدود الباكستانية الافغانية باحكام ووقف امداد افغانستان بالمحروقات واغلاق معسكرات "الارهابيين" في باكستان. وبدا ان صحف اسلام اباد استبعدت استخدام الاراضي الباكستانية لشن عمليات برية في حال رد عسكري اميركي. وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول حذر طالبان من انهم لا يستطيعون "فصل" نشاطاتهم عن نشاطات الارهابيين الذين تؤويهم افغانستان. وتتمتع باكستان، حليفة الولايات المتحدة منذ زمن طويل بحدود طويلة مع افغانستان. (أ ف ب)














التعليقات