ايلاف - طارق السعدي: لاشك ان الحوادث التي عرفتها اميركا في 11 سبتمبر الماضي ستغير الكثير من السياسات وابجديات الاقتصاد في العالم، لكن قطاع تكنولوجيا التواصل سيكون المتأثر الأكبر نظرا لما قدمه الانترنت العجيب من خدمات للانسانية وهي تمر من احلك ساعاتها.
لم يتوان الانترنت عن الدخول راسا والمساهمة في احداث اكبر كارثة عالمية عرفتها البشرية في سنينها الواعية الاخيرة فمن خلال توفيره للمعلومات العملية وتقنيات السؤال والجواب وتقديمه لصيغ عديدة من التعاون والتضامن...استطاع ملايين من البشر عبر العالم ابداء مشاعرهم المباشرة على النت وتقديم تصوراتهم ومشاريعهم لمساعدة المحتاجين.
استطاع الويب نسج خيوطه العنكبوتية بشكل رفيع في شكل تضامني عالمي. فقد انتشرت آلاف من المواقع التي نشرت لوائح طويلة من الاسماء تحوي تصريحات انسانسة عميقة.
"اننا بخير لقد قرننا في اللحظة الاخيرة عدم دخول بناية المركز العالمي".
"كنت في الطابق 91 وهاأنا لاأزال حيا!".
"لقد جئت متاخرا الى العمل...لقد نجوت..نجوت"
ولان الانترنت عالم المفارقات بامتياز فانه يسمح حتى بالتسلية غير البريئة كذاك الذي قال متفكها في احد منتديات النقاش حول الحوادث الامريكية:
"يا لاهي لقد فقت دفتر شيكاتي في البناية المخربة!"
لكن لايهم شيء من ذلك فالانترنت ينفتح على جزر واسعة من المفاهيم والتصرفات. ولقد تابعنا التضخم الذي تعرضت له العديد من المواقع الاخبارية وطيلة ساعات نتيجة الزحف العالمي عليها للتزود اخباريا.
بل ان بعض المواقع على الشبكة وجدت نفسها عاجزة عن تزويد زائريها بما يطلبون وذلك بعد أن استنفذوا كل الوسائط التقليدية للاخبرا وبالخصوص في منطقتنا العربية.
باختصار شديد لقد برهنت التكنولوجيا الحديثة وفي شخث الانترنت مرة اخرى على قواتها الرائعة كما كشفت عن نواقصها بطبيعة الحال. لكن نستطيع الجزم بأن خيرها اكثر من "شرها".
لقد اندهش العالم من الشلل الذي اصاب الاجهزة الامنية لأكبر قوة في المعمور، لكنه في الوقت ذاته انبهر بهذا المخلوق العجيب المسمى : انترنت.
فبالرغم من بعض النواقص التقنية التي سيتجاوزها الانترنت بسهولة غدا واضحا بان الانسانية ستدخل مرحلة مابعد 11 سبتمبر الماضي رفقة الويب من اجل تعزيز دوره الانساني.
لم يتوان الانترنت عن الدخول راسا والمساهمة في احداث اكبر كارثة عالمية عرفتها البشرية في سنينها الواعية الاخيرة فمن خلال توفيره للمعلومات العملية وتقنيات السؤال والجواب وتقديمه لصيغ عديدة من التعاون والتضامن...استطاع ملايين من البشر عبر العالم ابداء مشاعرهم المباشرة على النت وتقديم تصوراتهم ومشاريعهم لمساعدة المحتاجين.
استطاع الويب نسج خيوطه العنكبوتية بشكل رفيع في شكل تضامني عالمي. فقد انتشرت آلاف من المواقع التي نشرت لوائح طويلة من الاسماء تحوي تصريحات انسانسة عميقة.
"اننا بخير لقد قرننا في اللحظة الاخيرة عدم دخول بناية المركز العالمي".
"كنت في الطابق 91 وهاأنا لاأزال حيا!".
"لقد جئت متاخرا الى العمل...لقد نجوت..نجوت"
ولان الانترنت عالم المفارقات بامتياز فانه يسمح حتى بالتسلية غير البريئة كذاك الذي قال متفكها في احد منتديات النقاش حول الحوادث الامريكية:
"يا لاهي لقد فقت دفتر شيكاتي في البناية المخربة!"
لكن لايهم شيء من ذلك فالانترنت ينفتح على جزر واسعة من المفاهيم والتصرفات. ولقد تابعنا التضخم الذي تعرضت له العديد من المواقع الاخبارية وطيلة ساعات نتيجة الزحف العالمي عليها للتزود اخباريا.
بل ان بعض المواقع على الشبكة وجدت نفسها عاجزة عن تزويد زائريها بما يطلبون وذلك بعد أن استنفذوا كل الوسائط التقليدية للاخبرا وبالخصوص في منطقتنا العربية.
باختصار شديد لقد برهنت التكنولوجيا الحديثة وفي شخث الانترنت مرة اخرى على قواتها الرائعة كما كشفت عن نواقصها بطبيعة الحال. لكن نستطيع الجزم بأن خيرها اكثر من "شرها".
لقد اندهش العالم من الشلل الذي اصاب الاجهزة الامنية لأكبر قوة في المعمور، لكنه في الوقت ذاته انبهر بهذا المخلوق العجيب المسمى : انترنت.
فبالرغم من بعض النواقص التقنية التي سيتجاوزها الانترنت بسهولة غدا واضحا بان الانسانية ستدخل مرحلة مابعد 11 سبتمبر الماضي رفقة الويب من اجل تعزيز دوره الانساني.



التعليقات