اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش لأول مرة ان اسامة بن لادن هو المشتبه فيه الرئيسي في الهجمات الارهابية الانتحارية على مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومقر وزارة الدفاع في واشنطن الثلاثاء الماضي. |
وقال للصحافيين بعد اجتماع عقده في منتجع كامب ديفيد امس حضره كامل فريقه للامن القومي، وصف بأنه "اجتماع اتخاذ القرار"، ووضع اللمسات الاخيرة على خطة الحرب الطويلة ضد الارهاب، "ان على القوات العسكرية ان تكون مستعدة، فنحن في حرب". واضاف "ان اميركا في حالة حرب، وعلى كل شخص يرتدي اللباس العسكري، ان يكون مستعدا وجاهزا".
وردا على سؤال حول بن لادن قال: "انه مما لا شك فيه ان بن لادن هو المشتبه فيه الرئيسي، وانه اذا كان يعتقد ان في امكانه الاختفاء من اميركا وحلفائنا، فانه مخطئ تماما، وسنصل اليه مهما استغرق ذلك من وقت".
وقال بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي للشعب الاميركي امس ان الرد العسكري سيكون ساحقا ومدمرا، ولكنه حذر الاميركيين بأن عليهم ان يضحوا قائلا: "ان علينا الكثير ان نفعله، والكثير الذي سنطلبه من الشعب الاميركي، سيطلب منكم التحلي بالصبر، لان الصراع لن يكون قصيرا. سيطلب منكم العزم والتصميم، لان الصراع لن يكون سهلا، وسيطلب منكم التحلي بالقوة لأن الطريق الى النصر ربما يكون طويلا".
وردا على اسئلة الصحافيين، قال: "ان الرد العسكري وبدء العمل به سيعلن في الوقت المناسب".
وبينما تستمر التحقيقات ظهر ان منفذي عمليات الثلاثاء الماضي استخدموا شيفرة اميركية خاصة، كما كانوا على علم بمكان الرئيس بوش وبتحديد مكانه، وهو الامر الذي جعل السلطات الاميركية تعلن في ما بعد أن طائرة الرئاسة كانت مستهدفة. وحسب المعلومات الجديدة فان معاوني الرئيس ورجال الاستخبارات شعروا بالقلق الشديد بعدما تبين لهم ان منفذي العمليات كانوا على علم بالشيفرة الخاصة وبمكان وجود الرئيس، مما دفع نائب الرئيس ديك تشيني الذي كان في البيت الابيض الى ان يطلب من بوش عدم العودة الى واشنطن، والتوجه بطائرته الى مكان آخر. واشارت المعلومات الى ان رجال الامن المرافقين للرئيس في طائرته تلقوا رسالة استخدمت فيها الشيفرة الخاصة ومصدرها من منفذي العمليات، بأن طائرة الرئيس ستكون الهدف التالي.
وعلى صعيد آخر التطورات في التحقيقات، اعلنت السلطات الامنية اعتقال شخص في نيويورك، لاستخدامه شاهدا، وهو الشخص الذي اعتقل مع مجموعة اشخاص آخرين قبل يومين في مطار كنيدي بعد اكتشاف بطاقة هوية مزورة معه، وهو ليس متهما، بل معتقل من دون توجيه اتهام لاستخدامه شاهدا. وذكرت تقارير اعلامية انه لبناني.
كما اعلنت السلطات عن اعتقال شخصين في ولاية تكساس ليلة اول من امس، وصلا اليها من الساحل الشرقي عقب الانفجارات، وانهما اعيدا الى نيويورك امس، وتعتقد السلطات ان لديهما معلومات مهمة عن الشبكة المتورطة في التفجيرات. واكدت السلطات انه تم توزيع اسم 100 مشتبه فيه على كافة اجهزة الامن الاميركية في الداخل، وكذلك في الخارج لمتابعتهم واستجوابهم للاشتباه بصلة لهم او معرفة بمعلومات عن الضالعين في التفجيرات. الى ذلك، استمر المسؤولون في التأكيد على احتمال وقوع اعمال ارهابية جديدة في اي وقت، ولذلك تستمر الطائرات الحربية من طراز "اف ـ 16" و"اف ـ 15" وطائرات اواكس، وطائرات للتزويد بالوقود تحمي وتحرس اجواء الولايات المتحدة خصوصا اكثر من 20 مدينة رئيسية.
واعتقلت الأرجنتين أمس طيارا عربيا، كان قد اختفى قبل يوم من تفجيرات واشنطن ونيويورك، الثلاثاء الماضي، وظهر نزيلا في فندق "هيلتون" بالعاصمة، بوينس آيرس، حيث يتم استجوابه من قبل محققين أرجنتينيين بطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) الأميركي.(الشرق الأوسط اللندنية)
وردا على سؤال حول بن لادن قال: "انه مما لا شك فيه ان بن لادن هو المشتبه فيه الرئيسي، وانه اذا كان يعتقد ان في امكانه الاختفاء من اميركا وحلفائنا، فانه مخطئ تماما، وسنصل اليه مهما استغرق ذلك من وقت".
وقال بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي للشعب الاميركي امس ان الرد العسكري سيكون ساحقا ومدمرا، ولكنه حذر الاميركيين بأن عليهم ان يضحوا قائلا: "ان علينا الكثير ان نفعله، والكثير الذي سنطلبه من الشعب الاميركي، سيطلب منكم التحلي بالصبر، لان الصراع لن يكون قصيرا. سيطلب منكم العزم والتصميم، لان الصراع لن يكون سهلا، وسيطلب منكم التحلي بالقوة لأن الطريق الى النصر ربما يكون طويلا".
وردا على اسئلة الصحافيين، قال: "ان الرد العسكري وبدء العمل به سيعلن في الوقت المناسب".
وبينما تستمر التحقيقات ظهر ان منفذي عمليات الثلاثاء الماضي استخدموا شيفرة اميركية خاصة، كما كانوا على علم بمكان الرئيس بوش وبتحديد مكانه، وهو الامر الذي جعل السلطات الاميركية تعلن في ما بعد أن طائرة الرئاسة كانت مستهدفة. وحسب المعلومات الجديدة فان معاوني الرئيس ورجال الاستخبارات شعروا بالقلق الشديد بعدما تبين لهم ان منفذي العمليات كانوا على علم بالشيفرة الخاصة وبمكان وجود الرئيس، مما دفع نائب الرئيس ديك تشيني الذي كان في البيت الابيض الى ان يطلب من بوش عدم العودة الى واشنطن، والتوجه بطائرته الى مكان آخر. واشارت المعلومات الى ان رجال الامن المرافقين للرئيس في طائرته تلقوا رسالة استخدمت فيها الشيفرة الخاصة ومصدرها من منفذي العمليات، بأن طائرة الرئيس ستكون الهدف التالي.
وعلى صعيد آخر التطورات في التحقيقات، اعلنت السلطات الامنية اعتقال شخص في نيويورك، لاستخدامه شاهدا، وهو الشخص الذي اعتقل مع مجموعة اشخاص آخرين قبل يومين في مطار كنيدي بعد اكتشاف بطاقة هوية مزورة معه، وهو ليس متهما، بل معتقل من دون توجيه اتهام لاستخدامه شاهدا. وذكرت تقارير اعلامية انه لبناني.
كما اعلنت السلطات عن اعتقال شخصين في ولاية تكساس ليلة اول من امس، وصلا اليها من الساحل الشرقي عقب الانفجارات، وانهما اعيدا الى نيويورك امس، وتعتقد السلطات ان لديهما معلومات مهمة عن الشبكة المتورطة في التفجيرات. واكدت السلطات انه تم توزيع اسم 100 مشتبه فيه على كافة اجهزة الامن الاميركية في الداخل، وكذلك في الخارج لمتابعتهم واستجوابهم للاشتباه بصلة لهم او معرفة بمعلومات عن الضالعين في التفجيرات. الى ذلك، استمر المسؤولون في التأكيد على احتمال وقوع اعمال ارهابية جديدة في اي وقت، ولذلك تستمر الطائرات الحربية من طراز "اف ـ 16" و"اف ـ 15" وطائرات اواكس، وطائرات للتزويد بالوقود تحمي وتحرس اجواء الولايات المتحدة خصوصا اكثر من 20 مدينة رئيسية.
واعتقلت الأرجنتين أمس طيارا عربيا، كان قد اختفى قبل يوم من تفجيرات واشنطن ونيويورك، الثلاثاء الماضي، وظهر نزيلا في فندق "هيلتون" بالعاصمة، بوينس آيرس، حيث يتم استجوابه من قبل محققين أرجنتينيين بطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) الأميركي.(الشرق الأوسط اللندنية)
&














التعليقات