&
&اسلام اباد - يقوم الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف بزيارة الى اقرب حلفاء بلاده، الصين والسعودية لاجراء مباحثات حول الازمة التي
الجنرال مشرف
خلفتها اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر) في الولايات المتحدة.
&وقال مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية رفض الكشف عن اسمه ان الرئيس مشرف قد يغادر البلاد اعتبارا من يوم غد الاثنين متوجها الى الصين. واضاف ان "الرئيس يفكر في القيام بزيارة قصيرة الى الصين والسعودية ولم يتم وضع اللمسات الاخيرة بعد على البرنامج المحدد".
&وتتعاون باكستان والصين عن كثب على الصعيد الدولي. وكان مشرف سبق ان التقى في اسلام اباد السفير الصيني لو شولين اثر اعتداءات نيويورك وواشنطن.
&وياتي قرار لقاء حليفي باكستان غداة اعلان اسلام اباد استعدادها للتعاون الكامل في الحملة الدولية ضد الارهاب التي اطلقت بمبادرة من الولايات المتحدة. وقد تؤدي هذه الحملة الى حصول عمل عسكري ضد افغانستان، حيث يقيم اسامة بن لادن، الواقعة على الحدود مع باكستان والصين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الباكستاني برويز مشرف اجريا محادثات هاتفية السبت. وقالت ان الزعيمين اللذين تعترف بلادهما بحركة طالبان الحاكمة في كابول بحثا "مسائل ثنائية والتطورات الدولية".
ولم تعط الوكالة إيضاحات إضافية حول مضمون المحادثات التي جرت في وقت تواجه فيه أفغانستان التي تؤوي أسامة بن لادن، عمليات رد أميركية محتملة.
وكان وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار قد أعلن ان بلاده ستقدم "دعمها الكامل" للمجتمع الدولي في جهوده لمكافحة الإرهاب ولكنه شدد على ان أي تدخل عسكري محتمل لا يمكن إقراره إلا في إطار الأمم المتحدة، إلا ان عبد الستار اكد مع ذلك على رغبة باكستان في الحفاظ على "علاقات ودية" مع نظام طالبان الحاكم في أفغانستان المجاورة والبحث مع كابول في "الوضع الطارئ" الناشئ حاليا.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية اثر اجتماع لحكومة الرئيس برويز مشرف ومجلس الأمن القومي لبحث طلبات التعاون التي قدمتها الولايات المتحدة لتنفيذ هجوم محتمل على أفغانستان.
وقال ان "مجلس الأمن القومي الباكستاني والحكومة توصلا إلى اتفاق حول سياسة الدعم الكامل للأسرة الدولية من اجل محاربة الإرهاب الدولي".
واضاف ان "الحكومة ونتيجة لسياستها الرامية إلى دعم قرارت مجلس الأمن الدولي ستتحمل مسؤوليتها وستتصرف بما يمليه القانون الدولي".
وكان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز قد أكد أمس الجمعة في برقية تعزية بضحايا الاعتداءات وجهها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش، "تكاتف" المملكة مع المجتمع الدولي "لمحاربة الإرهاب".
وكانت الرياض وكابول قد خفضتا في العام 1998 مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى قائم بالأعمال بمبادرة من السعودية احتجاجا على رفض حركة طالبان ترحيل الإسلامي أسامة بن لادن.
يشار إلى ان المملكة العربية السعودية وباكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة تعترف وحدها بين دول العالم بنظام طالبان.(ا لوكالات)
&