&
بغداد- صرح نائب الرئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان ان الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة "عملية داخلية واضحة" تدل على "بداية انهيارها داخليا" بارادة الله لرحمة "امة العرب".
وفي حديث لصحيفة "الرأي" الاسبوعية اليوم الاحد، قال رمضان ان "العملية التي جرت الاسبوع الماضي هي عملية داخلية واضحة لا تقبل الشك وناجمة عن انفجار داخلي"، معتبرا انها تشكل "مؤشرا لبداية الانهيار الداخلي".
ودعا الولايات المتحدة التي "تعرف جيدا خطأ سياستها الخارجية" الى "اعادة النظر في سياستها الداخلية والخارجية".
واضاف ان "القوى العظمى الغاشمة تنهار من الداخل او تنهار من الخارج بمواجهة خارجية مع دولة اخرى لكن الله عندما يريد ان يبدأ برحمة امة وفي المقدمة امة العرب سيدفع بهذه القوى الغاشمة الى الانهيار داخليا".
وتابع "منذ ان شاهدت الذي حصل لاميركا تأكدت انها ستنهار داخليا والانهيار في مثل هذا النوع سيكون اسرع من الانهيار الخارجي".
ورأى رمضان ان "الذي حدث في اميركا بشرى وخير ولا استطيع ان اقول ارهاب والا فماذا نسمي صناعتها لقنابل صنعت خصيصا لتدمير ملجأ العامرية بعد ان اخذت التصاميم الاساسية من الشركة اليابانية العميلة".
واضاف ان "من حق الثكالى وكل الذين وقع عليهم حيف الجبروت الاميركي ان يشعروا بالفرح".
ودان رمضان "الاتهامات" الاميركية لافغانستان، معتبرا ان الاميركيين "يرومون بالاتهامات على طالبان والعرب والاسلام تعبيرا عن حقدهم على العرب والاسلام".
وتساءل "لماذا تقصف طائرات اميركية اقلعت من مطارات اميركية اهدافا اميركية وبطيارين اميركيين يقولون انهم ارهابيون؟ هل توجد جهة ارهابية سوى الادارة الاميركية؟".
وتابع رمضان ان "جميع منفذي العملية اميركيون، فلماذا يتهمون العرب والمسلمين؟".
واكد نائب الرئيس العراقي ان "العملية داخلية وليست خارجية وستنفضح قريبا جدا ولا اعتقد ان منظمة تستطيع ان تفعل مثل ذلك في مطارات اميركية ونحن نعرف اسلوب التعامل الاميركي مع العرب في اميركا وكيف تراقب تحركاتهم". (أ ف ب)