&
&طهران- اكد مسؤول بالمفوضية العليا للاجئين بالامم المتحدة في زاهدان (جنوب شرق ايران) ان تحركات السكان الافغان داخل افغانستان "زادت
نازحون افغان على الحدود الباكستانية
&ثلاث مرات " عن العادة.
&واكد سوراندرا بينداي "لا نملك معلومات عن حركة الوصول الى الحدود الايرانية" ولكننا "نعرف ان تحركات السكان هي ثلاث مرات اكبر منها في العادة". واضاف "نتوقع تدفقا سريعا ونحن نستعد لمواجهته".
&وواضح المسؤول ان "مباحثات" جرت بين المفوضية والسلطات الايرانية حول المكان الذي ستتم فيه اقامة مخيمات اللاجئين الذين يتوقع ان يتدفقوا على الحدود.
&واعربت ايران عن املها في ان يتم تركيز هذه المخيمات في التراب الافغاني. واشار بينداي "انهم يفضلون ان يتم ذلك خارج التراب الايراني بيد انه في حال تجاوز بضعة آلاف الحدود المغلقة مع ايران فانه يمكننا التحرك في ايران ومساعدتهم" موضحا ان مساعدة اللاجئين داخل التراب الافغاني قد يطرح "مشاكل فنية".
&واكدت صحيفة "ايران" الحكومية اليومية الاحد ان "العديد" من الافغان يتوجهون الى ايران وباكستان وكذلك الى المناطق الافغانية الخارجة عن سيطرة طالبان خشية "اعمال انتقامية" اميركية ضد بلادهم. واضافت الصحيفة ان "التهديدات الاميركية لافغانستان والطالبان زادت عدد الافغان القادمين الى ايران" دون ان توضح اعداد اللاجئين ولا مصادر معلوماتها. وبحسب الصحيفة فان هؤلاء اللاجئين توجهوا الى مقاطعة نمروز الحدودية الواقعة جنوب شرق ايران حيث يتمركز مقاتلو المعارضة الافغانية.
&واضافت الصحيفة ان "الاغنياء يريدون التوجه الى باكستان بالرغم من ادراكهم انها ليست ملاذا آمنا" و"اتجه آخرون الى الجبال خشية قدوم الجنود الاميركيين" واكدت ان "مدينة قندهار تكاد تكون خالية".
&واشارت صحيفة "ايران" الى ان "افغانا آخرين يتوجهون الى مناطق المعارضة" التي تخرج عن سيطرة طالبان والواقعة شمال شرق البلاد.
&وقد قررت ايران وباكستان اغلاق حدودهما امام اللاجئين الافغان.
&وافغانستان متهمة بايواء اسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الاول في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
&ولم يستبعد الرئيس الاميركي جورج بوش القيام بهجوم بري في اطار الاعمال "الانتقامية" بحسب ما ذكر الناطق باسمه السبت.
(ا ف ب)