عمان- اكدت فتوى صادرة عن لجنة العلماء بحزب جبهة العمل الاسلامي الاردني المعارض انه من غير الجائز شرعا تعاون البلدان المسلمة مع الولايات المتحدة في العدوان على بلد مسلم اخر بداعي مكافحة الارهاب اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واكد نص الفتوى على نسخة منه ان "المسلمين امة واحدة فرض عليهم ان يتعاوالى البر والتقوى (..) للدفاع عن د اللام وض المسلمين. واشار علما حزب الجبهة، اكبر تنظي معارض اردني، الى ان "النصوص الشرعية تبين ان التحالف مع الولايات المتحدة للاعتداء على اي بلد مسلم حرام شرعا وهو من الخيانة لله ولرسوله وجماعة المؤمنين وهو من اعظم الكبائر والاثام".
واوضفوا انه "لا يجوز لحكومة مسلمة او شعب مسلم ان يقدم للمعتدين اي دعم مادي او سياسي او يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانهم، فان مقدم هذا الدعم يشارك في العدوان ويتحمل نتائجه خزيا في الحياة الدنيا وعذابا اليما في الاخرة".
وتتهم الولايات المتحدة المنشق الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن المقيم في افغانستان بانه يقف وراء الاعتداءات الي شهدتها واشنطن ونيويورك الثلاثاء الماضي. وتسعى واشنطن الى اقامة تحالف دولي مناهض للارهاب يضم دولا عربية واسلامية بصورة خاصة لتوجيه ضربات ضد الارهابيين يحتمل ان تستهدف الاراضي الافغانية. (أ ف ب)