&
لندن- سهى زين الدين: تمكن خالد الفواز& (36 عاما) المسجون حاليا في بريطانيا والذي يعتبر احد مفاتيح تنظيم بن لادن، من جني مليون جنيه استرليني من الاموال العامة البريطانية "بالقانون" وبدون عناء.
الفواز& الذي تجري محاكمته في المملكة المتحدة& لستليمه& الى الولايات المتحدة فاز بمال الضرائب للدفاع عن نفسه في محاولته لتجنب الحكم عليه بالمساعدة في تأسيس التنظيمات الإرهابية حول العالم.
وذكرت صحيفة "صانداي تيليغلراف" انه عثر على وثائق في بريطانيا تؤكد ارتباط خالد الفواز ببن لادن& الذي تتهمه اميركا بالوقوف خلف اعتداءات الاسبوع الماضي في نيويورك وواشنطن.
والفواز هو واحد من ثلاثة مواطنين سعوديين يشتبه& بتورطهم في اعتداءات عام 1998 على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا التي اودت بحياة 250 شخصا. الثلاثة& نجحوا في تجنب المحققين الاميركيين لثلاث سنوات وهم حاليا متواجدين في سجون ببريطانيا.
وأكد محامو الفواز الاسبوع الماضي على انه "استفاد من اموال عامة لعدد من جلسات استماع& تعود الى العام 1998".& وقال اخطر رجا من مكتب رجا وشركائه للمحاماة: " حصل على اموال شرعية في ملاحقته للعدالة..& سيذهب بقضيته الى قصر العدل ويستنزف وسائلها كلها".
وقدر موظفون رفيعو المستوى في مجلس اللوردات الاسبوع الماضي ان قضية الفواز كلفت حتى الان مليون جنيه.. عقدت جلستان مطولتان ليحمل قضيته الشهر المقبل الى قصر العدل ويجني المزيد من الارباح.
من جهته، قال اندرو ديسمور& رئيس حزب العمل& تعليقا على الامر: "من غير المجدي كيف ان هؤلاء المتهمين بالجرائم الفظيعة او من على علاقة بهم، يتملصون من العدالة على نفقة خزينة الضرائب.. آمل ان تحقق الحكومة وعودها بالعمل على معالجة هذا الامر وان تسرع في الاجراءات منعا للهدر على قضية مماثلة".
يذكر ان الفواز اسس& مجمع النصح والاصلاح في بريطانيا بدعم من بن لادن، كما اشارت الصحيفة التي اكدت على ان العقد التأسيسي للمجمع& يضم توقيع بن لادن..
الفواز قدم الى بريطانيا برفقة عائلته عام 1994 واقام في نيسدن شمال لندن. القي القبض عليه عام 1998 بعد تفجيرات& السفارتين الاميركيتين في افريقيا. وجهت اليه الحكومة الاميركية تهمة القتل مع سبق الاصرار والترصد لمواطنين اميركيين ابرياء يعيشون في الخارج وهي تهمة انكرها.
كما اتهم بحسب ما ورد في ملف يضم 300 صفحة باعطاء الاوامر المباشرة لخلية بن لادن في شرق افريقيا.
ونسب الى الفواز تزويد بن لادن بهاتف خلوي من لندن يعمل على الاقمار الصناعية& يستخدمه للتحكم بقاعداته في افغانستان. استخدم لاجراء 140 اتصالا الى لندن واتصالات بمشتبه بهم في كينيا.
واظهرت& وثائق مصرفية موجودة في ملفات الـ "اف بي أي" ان الاموال مرت عبر حسابه بمصرف باركلي في نوتينغ هيل غرب لندن ويعتقد بانها ذهبت لدعم نشاطات ارهابية.
وكان جمال احمد الفضل المحاسب السابق في حركة "القاعدة" التي يتزعمها بن لادن وفر بعد ضبطه يختلس، وهو متهم بتفجيرات السفارتين الاميركيتين، اخبر المحكمة عن حسابات لبن لادن في مصرف باركلي.. امر نفاه المصرف المذكور.
ويقال ان الفواز نقل الاسبوع الماضي من& سجن بريكستون جنوب لندن& الى سجن بلمارش في وولويك خوفا عليه من اعتداءات قد يتعرض لها من المساجين بعد هجوم الاسبوع الماضي الذي وقع في اميركا.
وسيعلن دايفد بلانكت& من قصر العدل الاسبوع المقبل عن المقاييس والخطط التي ستتبع لتسريع& سير اجراءات التسليم، بعرضه نظاما "سريعا" للتعامل مع المشتبه بارتكابهم اعمالا ارهابية في العالم.
وتسعى الحكومة الى& منع المشتبه بهم من& الاستئناف الا في حالات استثنائية فيها "وجهة قانونية& ذات اهمية عامة".
الفواز& الذي تجري محاكمته في المملكة المتحدة& لستليمه& الى الولايات المتحدة فاز بمال الضرائب للدفاع عن نفسه في محاولته لتجنب الحكم عليه بالمساعدة في تأسيس التنظيمات الإرهابية حول العالم.
وذكرت صحيفة "صانداي تيليغلراف" انه عثر على وثائق في بريطانيا تؤكد ارتباط خالد الفواز ببن لادن& الذي تتهمه اميركا بالوقوف خلف اعتداءات الاسبوع الماضي في نيويورك وواشنطن.
والفواز هو واحد من ثلاثة مواطنين سعوديين يشتبه& بتورطهم في اعتداءات عام 1998 على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا التي اودت بحياة 250 شخصا. الثلاثة& نجحوا في تجنب المحققين الاميركيين لثلاث سنوات وهم حاليا متواجدين في سجون ببريطانيا.
وأكد محامو الفواز الاسبوع الماضي على انه "استفاد من اموال عامة لعدد من جلسات استماع& تعود الى العام 1998".& وقال اخطر رجا من مكتب رجا وشركائه للمحاماة: " حصل على اموال شرعية في ملاحقته للعدالة..& سيذهب بقضيته الى قصر العدل ويستنزف وسائلها كلها".
وقدر موظفون رفيعو المستوى في مجلس اللوردات الاسبوع الماضي ان قضية الفواز كلفت حتى الان مليون جنيه.. عقدت جلستان مطولتان ليحمل قضيته الشهر المقبل الى قصر العدل ويجني المزيد من الارباح.
من جهته، قال اندرو ديسمور& رئيس حزب العمل& تعليقا على الامر: "من غير المجدي كيف ان هؤلاء المتهمين بالجرائم الفظيعة او من على علاقة بهم، يتملصون من العدالة على نفقة خزينة الضرائب.. آمل ان تحقق الحكومة وعودها بالعمل على معالجة هذا الامر وان تسرع في الاجراءات منعا للهدر على قضية مماثلة".
يذكر ان الفواز اسس& مجمع النصح والاصلاح في بريطانيا بدعم من بن لادن، كما اشارت الصحيفة التي اكدت على ان العقد التأسيسي للمجمع& يضم توقيع بن لادن..
الفواز قدم الى بريطانيا برفقة عائلته عام 1994 واقام في نيسدن شمال لندن. القي القبض عليه عام 1998 بعد تفجيرات& السفارتين الاميركيتين في افريقيا. وجهت اليه الحكومة الاميركية تهمة القتل مع سبق الاصرار والترصد لمواطنين اميركيين ابرياء يعيشون في الخارج وهي تهمة انكرها.
كما اتهم بحسب ما ورد في ملف يضم 300 صفحة باعطاء الاوامر المباشرة لخلية بن لادن في شرق افريقيا.
ونسب الى الفواز تزويد بن لادن بهاتف خلوي من لندن يعمل على الاقمار الصناعية& يستخدمه للتحكم بقاعداته في افغانستان. استخدم لاجراء 140 اتصالا الى لندن واتصالات بمشتبه بهم في كينيا.
واظهرت& وثائق مصرفية موجودة في ملفات الـ "اف بي أي" ان الاموال مرت عبر حسابه بمصرف باركلي في نوتينغ هيل غرب لندن ويعتقد بانها ذهبت لدعم نشاطات ارهابية.
وكان جمال احمد الفضل المحاسب السابق في حركة "القاعدة" التي يتزعمها بن لادن وفر بعد ضبطه يختلس، وهو متهم بتفجيرات السفارتين الاميركيتين، اخبر المحكمة عن حسابات لبن لادن في مصرف باركلي.. امر نفاه المصرف المذكور.
ويقال ان الفواز نقل الاسبوع الماضي من& سجن بريكستون جنوب لندن& الى سجن بلمارش في وولويك خوفا عليه من اعتداءات قد يتعرض لها من المساجين بعد هجوم الاسبوع الماضي الذي وقع في اميركا.
وسيعلن دايفد بلانكت& من قصر العدل الاسبوع المقبل عن المقاييس والخطط التي ستتبع لتسريع& سير اجراءات التسليم، بعرضه نظاما "سريعا" للتعامل مع المشتبه بارتكابهم اعمالا ارهابية في العالم.
وتسعى الحكومة الى& منع المشتبه بهم من& الاستئناف الا في حالات استثنائية فيها "وجهة قانونية& ذات اهمية عامة".















التعليقات