&
القاهرة- ندد امام الازهر الشيخ محمد سيد طنطاوي في القاهرة اليوم الاثنين بالدول التي تؤوي ارهابيين صدرت بحقهم احكام قضائية وايد معاقبة كل من شارك في عمل ارهابي في حال ثبتت ادانته بالدليل القاطع، مع رفضه الصاق تهمة الارهاب بالفلسطينيين.
& وردا على سؤال حول الدولة التي تتستر على الارهاب او تؤوي ارهابيين صدر ضدهم حكم قضائي، اوضح طنطاوي ان "هذه الدولة ارهابية ويجب ان تحتقر لانها تخالف الاحكام القضائية المحترمة (..) فمن يربي الذئب سياكله في ما بعد".
& وحول وقوف العالم الاسلامي بجانب الولايات المتحدة، قال ان "الاسلام مع المظلوم ويقف ضد العدوان والظلم والارهاب، فاذا وقع العدوان على اي دولة ففي هذه الحالة نحن كمسلمين نقف الى جانب من وقع عليه العدوان بصرف النظر عن كونه اميركا او غيرها".
& واكد طنطاوي في لقاء مع المراسلين الاجانب في القاهرة "حق كل دولة ان تدافع عمن يعتدي عليها فهذه امور تقرها جميع القوانين ولا حرج عليه في ان يدافع عن نفسه انما العقوبة الرادعة على الذين يفسدون في الارض".
& وردا على سؤال حول هجوم محتمل على افغانستان وحكومة طالبان، اوضح شيخ الازهر ان "كل من يقع عليه عدوان من حقه ان يدافع عن نفسه".
& وراى ان "مرتكب الاعمال الارهابية والقتل يجب ان يحاسب بعد ثبوت جرمه بالدليل القاطع وعلينا الا نتسرع فى القاء المسؤولية على اشخاص بعينهم".
& وبالنسبة للمقاومة الفلسطينية في الاراضي المحتلة، اوضح ان "كل من يفجر نفسه في جنود يقتلونه او جيش انتهك ارضه وعرضه فهو شهيد" غير انه اكد عدم موافقته على "من يفعل ذلك مع الرجال والنساء والاطفال الامنين".
& وقال شيخ الازهر "من الكذب والظلم وقلب الحقائق ان تلصق صفة الارهاب باخواننا الفلسطينيين الذين يدافعون عن ارضهم وانفسهم وعرضهم".
& واضاف ان "شرعية الاسلام تصون النفس الانسانية سواء كانت هذه النفس لحاكم او محكوم لمسلم او غير مسلم" مشيرا الى ان شريعة الاسلام حرمت تحريما قاطعا الاعتداء على النفس الانسانية الا فى حالة العدوان ويجب ان يحاسب المعتدي".
& ولفت الى ان الرئيس حسني مبارك "طالما نادى بالحذر من الارهاب والا تتستروا عليه". وقال "نحن مع الرئيس مبارك ونؤيده فى دعوته لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الارهاب".(أ ف ب)