& &صنعاء - اعرب اليمن وسوريا الاثنين عن تأييدهما ل"موقف موحد من اجل مكافحة الارهاب" بعد الاعتداءات الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي. |
&وجاء هذا الاعلان اثر محادثات في صنعاء بين الرئيس اليمني علي عبد الله والرئيس&السوري بشار الاسد الذي يقوم بزيارة لليمن.
&وقال مصدر رسمي يمني ان "الرئيسين استعرضا التطورات الراهنة على الساحة الدولية وفي مقدمتها ما تعرضت له الولايات المتحدة من هجمات إرهابية وأهمية تنسيق المواقف إزاء تلك التطورات واتخاذ موقف موحد من اجل مكافحة الارهاب".
&وكانت صنعاء ودمشق قد نددتا بالاعتداءات التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر الولايات المتحدة.
&واضاف ان الرئيسين صالح والاسد بحثا ايضا "التطورات الجارية على الساحة العربية والاقليمية وفي مقدمتها التطورات الجارية في فلسطين المحتلة في ضوء ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من أعمال إرهاب وقتل وتجويع وحصار من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي".
&واوضح انهما شددا على "أهمية تنسيق المواقف العربية لمواجهة ذلك العدوان والتصعيد الاسرائيلي المستمر وما يفرضه من تحديات كبيرة على الأمة العربية وتهديدات للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ودعم نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة من أجل نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف".
&وتابع قائلا ان الرئيسين بحثا "العلاقات الاخوية وسبل تعزيزها وتوسيع آفاق التعاون المشترك في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية وغيرها".
&واضاف ان "الرئيس اليمني اكد خلال جلسة المباحثات موقف اليمن المبدئي المتضامن مع سوريا ووقوفه إلى جانبها في مطالبتها العادلة من اجل استعادة الأراضي السورية المحتلة في هضبة الجولان" موضحا انه "عبر ايضا عن موقفه المؤيد للشعب اللبناني وحقه في استعادة أراضيه المحتلة في الجنوب اللبناني".
&وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول قد اعلن الاثنين ان الولايات المتحدة تتوقع ان تصدر سوريا واليمن اعلانا مشتركا يدين الارهاب والاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي.
&وقال باول خلال مؤتمر صحافي انه اتصل هاتفيا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي استقبل الاثنين نظيره السوري بشار الاسد.
&واضاف باول ان صالح اكد ان "الرئيسين سيصدران اعلانا مشتركا يدين اعمال الاسبوع الماضي" وانهما يتعهدان بالعمل مع الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب.
&واوضح المسؤول اليمني ان الرئيس صالح جدد التأكيد لباول موقف بلاده "الرافض للارهاب ايا كان شكله او صوره وضرورة التصدي لمرتكبيه".
&وقال الرئيس اليمني "إن اليمن يسعى إلى التشاور مع الأشقاء في الدول العربية من أجل عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف عربي موحد إزاء ظاهرة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ودعم الجهود المبذولة من أجل التصدي لهذه الظاهرة العالمية وبما يخدم الأمن والاستقرار والسلام على المستوى العالمي".
&يذكر ان عملية انتحارية استهدفت المدمرة الاميركية يو اس اس كول في تشرين الاول/اكتوبر 2000 قتل خلالها 17 عسكريا اميركيا في عدن في جنوب اليمن.
&يشار الى ان الولايات المتحدة تتهم اسامة بن لادن اللاجىء في افغانستان بانه المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن وايضا في الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية في اليمن.
&وتحث الولايات المتحدة منذ عدة ايام سوريا التي تدرج اسمها على لائحة الدول التي تدعم الارهاب، للتنسيق معها في مسألة مكافحة الارهاب.
(ا ف ب)
&وقال مصدر رسمي يمني ان "الرئيسين استعرضا التطورات الراهنة على الساحة الدولية وفي مقدمتها ما تعرضت له الولايات المتحدة من هجمات إرهابية وأهمية تنسيق المواقف إزاء تلك التطورات واتخاذ موقف موحد من اجل مكافحة الارهاب".
&وكانت صنعاء ودمشق قد نددتا بالاعتداءات التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر الولايات المتحدة.
&واضاف ان الرئيسين صالح والاسد بحثا ايضا "التطورات الجارية على الساحة العربية والاقليمية وفي مقدمتها التطورات الجارية في فلسطين المحتلة في ضوء ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من أعمال إرهاب وقتل وتجويع وحصار من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي".
&واوضح انهما شددا على "أهمية تنسيق المواقف العربية لمواجهة ذلك العدوان والتصعيد الاسرائيلي المستمر وما يفرضه من تحديات كبيرة على الأمة العربية وتهديدات للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ودعم نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة من أجل نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف".
&وتابع قائلا ان الرئيسين بحثا "العلاقات الاخوية وسبل تعزيزها وتوسيع آفاق التعاون المشترك في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية وغيرها".
&واضاف ان "الرئيس اليمني اكد خلال جلسة المباحثات موقف اليمن المبدئي المتضامن مع سوريا ووقوفه إلى جانبها في مطالبتها العادلة من اجل استعادة الأراضي السورية المحتلة في هضبة الجولان" موضحا انه "عبر ايضا عن موقفه المؤيد للشعب اللبناني وحقه في استعادة أراضيه المحتلة في الجنوب اللبناني".
&وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول قد اعلن الاثنين ان الولايات المتحدة تتوقع ان تصدر سوريا واليمن اعلانا مشتركا يدين الارهاب والاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي.
&وقال باول خلال مؤتمر صحافي انه اتصل هاتفيا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي استقبل الاثنين نظيره السوري بشار الاسد.
&واضاف باول ان صالح اكد ان "الرئيسين سيصدران اعلانا مشتركا يدين اعمال الاسبوع الماضي" وانهما يتعهدان بالعمل مع الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب.
&واوضح المسؤول اليمني ان الرئيس صالح جدد التأكيد لباول موقف بلاده "الرافض للارهاب ايا كان شكله او صوره وضرورة التصدي لمرتكبيه".
&وقال الرئيس اليمني "إن اليمن يسعى إلى التشاور مع الأشقاء في الدول العربية من أجل عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف عربي موحد إزاء ظاهرة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ودعم الجهود المبذولة من أجل التصدي لهذه الظاهرة العالمية وبما يخدم الأمن والاستقرار والسلام على المستوى العالمي".
&يذكر ان عملية انتحارية استهدفت المدمرة الاميركية يو اس اس كول في تشرين الاول/اكتوبر 2000 قتل خلالها 17 عسكريا اميركيا في عدن في جنوب اليمن.
&يشار الى ان الولايات المتحدة تتهم اسامة بن لادن اللاجىء في افغانستان بانه المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن وايضا في الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية في اليمن.
&وتحث الولايات المتحدة منذ عدة ايام سوريا التي تدرج اسمها على لائحة الدول التي تدعم الارهاب، للتنسيق معها في مسألة مكافحة الارهاب.
(ا ف ب)














التعليقات