أعلن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي طلب عدم الكشف عن هويته ان لائحة الأشخاص المطلوبين لدى الشرطة الفيدرالية الأميركية في اطار التحقيق في اعتداءات 11 سبتمبر باتت تضم اكثر من 170 شخصا. وذكرت وسائل الإعلام امس ان مكتب المباحث الفيدرالي يقوم باستجواب رجل جزائري يحمل الجنسية الفرنسية يشتبه في انه على صلة مع المختطفين التسعة عشر الذين قال مكتب المباحث انهم هم الذين نفذوا الهجمات الارهابية يوم الثلاثاء الماضي.
وصرح مسئولون بوزارة العدل الأمريكية بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي حاول على مدى اسبوعين قبل هجمات الطائرات المخطوفة في نيويورك وواشنطون العثور على متطرفين مشتبه بهما وقالت في وقت لاحق انهما ساعدا في خطف طائرة الركاب التي صدمت مركز التجارة العالمي. ومن جانب آخر صرح السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان انه تم الافراج عن معظم السعوديين الذين قامت السلطات الأمريكية باستجوابهم في اطار الاعتداءات. وقال المسئول ان "مكتب التحقيقات الفيدرالي يريد استجواب هؤلاء الاشخاص لانه قد يكون في حوزتهم معلومات مفيدة للتحقيق". وقد اضيف سبعون اسما على الاقل يوم الاحد الى لائحة الاشخاص المطلوبين، ووزعت اللائحة على جميع فروع الشرطة في الولايات المتحدة وكبرى شركات الطيران. وأوضح المسئول ان هؤلاء الاشخاص لا يعتبرون مشبوهين. واضاف "اننا نبحث عنهم لاستجوابهم". وكانت الشرطة الفيدرالية تحتجز امس الاول شخصين بصفتهما شاهدين في اطار التحقيق. كما تحتجز الهجرة 25 شخصا. وتضم هذه المجموعة من المحتجزين رجلين تم توقيفهما يوم الخميس في محطة فورث وورث في تكساس حسبما اوضح مسئولون في الشرطة المحلية. واوضحوا انه كان في حوزة الرجلين وهما ايوب علي خان ومحمد ازمت مبلغ خمسة آلاف دولار نقدا ومشرطين. وكان الرجلان قد ارغما على الهبوط في سانت لويس في ميسوري (الوسط) بعد اغلاق المجال الجوي الأمريكي واستقلوا قطارا الى تكساس قبل ان يتم توقيفها خلال عملية تحقيق في اطار مكافحة تهريب المخدرات. كذلك افاد مسئول في الشرطة طلب عدم كشف هويته ان رجال الشرطة الفيدرالية قاموا يوم الاحد بتفتيش شقق وفنادق صغيرة في عدد من مدن جنوب فلوريدا يشتبه في ان بعض خاطفي الطائرات اقاموا فيها. كما تم اعتقال حبيب زكريا موسوى في 17 اغسطس الماضي في ولاية مينيسوتا الأمريكية وهو جزائري يحمل جواز سفر فرنسيا مزورا. وكان موظفو احد معاهد الطيران قد ابلغوا الشرطة عنه لأنه كان يريد تعلم كيفية الاقلاع وقيادة طائرة جامبو ولكن لا يريد ان يتعلم كيفية الهبوط بها.
وقال احد معلمي الطيران ان موسوى كان لديه الاستعداد لدفع آلاف الدولارات نقدا. وبعد ثلاثة اشهر انهى تدريبه فجأة وذلك في مطلع مايو الماضي. وقالت التقارير ان المخابرات الفرنسية قد خلصت الآن الى انه الرجل الذي كان من المخالطين لاسامة بن لادن الذي قالت الولايات المتحدة انه المشتبه به الرئيسي في تدبير الهجمات بالطائرات التجارية والارتطام بها بمركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). ونقل عن أحد حراس السجن قوله ان موسوي انتابته فرحة غامرة في زنزانته عندما علم بنبأ ارتطام الطائرات ببرجي مركز التجارة العالمي. وأدى هذا التقرير الى إثارة الجدل من جديد حول ما اذا كانت أجهزة المخابرات الأمريكية قد فاتتها معلومات مهمة قبل وقوع الهجمات الأخيرة. ومن جانب آخر اكد المسئولون في وزارة العدل الأمريكية تقارير صحفية قالت ان مكتب التحقيقات بدأ تحقيقه في اواخر اغسطس بعد ان علم من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وادارة الهجرة والجنسية ان الرجلين وهما خالد المحضار ونواف الغامدي قد تكون لهما صلة بجماعات متطرفة بالمنشق السعودي المولد اسامة بن لادن. وقال مسئول في المخابرات الأمريكية لرويترز انه تم تصوير المحضار في شريط فيديو مراقبة في يناير عام 2000 وهو يجتمع مع بعض الارهابيين المشتبه بهم في كوالالمبور. واضاف ان المحضار سافر بعد ذلك الى الولايات المتحدة مع الغامدي الذي لم يكن موجودا في الاجتماع في كوالالمبور ثم غادرا الولايات المتحدة بعد ذلك قبل تفجير البارجة الحربية الأمريكية (كول) في اليمن في اكتوبر عام .2000 وخلال التحقيق في تفجير كول حدد رجل جرى استجوابه بعض الاشخاص الذين رأى انهم مسئولون عن تخطيط ذلك الهجوم الانتحاري الذي ادى الى مقتل 17 بحارا امريكيا. وقال ضابط المخابرات انه كان من بين بعض من وردت أسماؤهم اشخاص كانوا في اجتماع كوالالمبور ولكن ليس المحضار. ولكن وكالة المخابرات الأمريكية رأت ضرورة مراقبة المحضار وفي 21 اغسطس اقترحت على إدارة الهجرة والجنسية ضرورة وضع المحضار ورفيقه السابق في السفر الغامدي في قائمة المراقبة للارهابيين المشتبه بهم. وقال المسئولون انه تم وضع الشخصين ضمن قائمة المراقبة في 23 اغسطس ولكن عندما قامت إدارة الهجرة والجنسية بالمراجعة وجدت ان الرجلين دخلا الولايات المتحدة من جديد. ولذلك بدأ مكتب التحقيقات في تعقبهما ولكن مسئولي الأمن الاتحاديين اوضحوا ان الرجلين وصلا الى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمسة اسابيع. وقال مسئول المخابرات ان كل ما كانت السلطات تعرفه في ذلك الوقت هو ان الرجلين قد تكون لهما صلة بالأشخاص الذين قال شخص ما انهم لهم صلة بتفجير (كول) ولم تكن تعرف ان هناك مفجرا مخبولا طليقا في امريكا. وأوضح المسئول ان المعلومات التي كانت موجودة لدى مكتب التحقيقات هي ان الرجلين سيقيمان في فندق ماريوت بنيويورك. وأعلن مكتب التحقيقات اسم الرجلين في وقت لاحق ضمن الخاطفين الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة التي سقطت فوق البنتاجون. وذكر مكتب التحقيقات اسماء 19 شخصا من بينهم سبعة طيارين على انهم خاطفو الطائرات الأربع التي استخدمت في هجمات الثلاثاء.
ومن جانبه اكد سفير المملكة العربية السعودية في واشنطون الأمير بندر بن سلطان انه تم الافراج عن معظم السعوديين الذين قامت السلطات الأمريكية باستجوابهم في اطار الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي. وفي تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية، قال الأمير بندر ان "اغلب المواطنين السعوديين الذين تعرضوا للاستجواب من قبل الجهات الأمريكية المختصة تم الافراج عنهم"، مشيرا الى استمرار وجود بعض السعوديين "رهن التحقيق". واضاف ان السفارة السعودية في واشنطون "تقوم بمراجعة احوال الذين مازالوا رهن التحقيق وبتعيين محامين لهم إلا ان يتم الافراج عنهم". وقال الأمير بندر ان السفارة "تتعامل مع هذه الامور باهتمام بالغ جدا وباسلوب هادىء وتتفادى الاجراءات العلنية رغبة منها في الوصول الى نتائج ايجابية تخدم مواطنيها وطلبتها ورعاياها بدون اي ضجيج". من جهة اخرى، اكد السفير السعودي في واشنطون ان السفارة "تتابع في ظل الظروف الراهنة احوال المواطنين والطلاب والرعايا السعوديين في الولايات المتحدة (...) وتقدم التسهيلات الممكنة لهم". وأشار الى "اشاعات كثيرة لحوادث قتل وعنف وهو أمر مفهوم في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الولايات المتحدة"، مؤكدا انها "اشاعات معروفة ولدينا اسبابها ولكنني أوكد انها غير صحيحة حسبما وصلتنا من معلومات حتى الآن". ومن جانب آخر تم امس اغلاق القنصلية الأمريكية في هونج كونج الى أجل غير مسمى بسبب مخاوف من ان تكون مجموعات ارهابية اسلامية قد نجحت في التسلل استعدادا لضرب المصالح الأمريكية في المستعمرة البريطانية السابقة. وقال بيان صادر عن القنصلية انها أغلقت ابوابها بسبب الحاجة الى "تقييم الوضع الأمني الحالي في ضوء التحذير" الذي صدر عن الخارجية الأمريكية يوم الثاني عشر من سبتمبر، بعد يوم من الهجمات الانتحارية الإرهابية التي شنت في نيويورك وواشنطون وأسفرت عن مصرع حوالي خمسة الاف شخص. وجاء قرار الإغلاق بعد إلقاء القبض في منطقة ماكاو السياحية المجاورة ــ التي يفصلها عن هونج كونج رحلة ساعة بالعبارة على خمسة باكستانيين يشتبه في انهم ارهابيون. وعثر مع المشتبه فيهم على أوراق تشمل قائمة بأهداف تتم مهاجمتها في كل من هونج كونج وماكاو اذا ما قامت الولايات المتحدة بضربة عسكرية انتقامية ضد افغانستان. واكد متحدث باسم الشرطة في ماكاوا حدوث الاعتقالات التي تمت مساء الاحد بسبب الاشتباه في انشطة ارهابية مزمعة. وقالت الصحف الصادرة في هونج كونج وماكاو انه تم القاء القبض على الرجال في فندقي "لسبوا" و"رويال" وفي شقة سكنية وان الشرطة استخدمت رجلا آليا (روبوت) وأجهزة واقية من المتفجرات لفتح حقائبهم. وقالت صحيفة (مينج باو) التي تصدر في هونج كونج باللغة الصينية ان الشرطة عثرت على "مادة صفراء" مع المشتبه فيهم. وقالت الصحيفة ان الاعتقالات تمت بناء على معلومات تلقتها السلطات من المسئولين الأمريكيين والقنصلية الأمريكية في هونج كونج. وقالت وسائل إعلام محلية ان اتباع اسامة بن لادن ربما يكونون قد دخلوا اليابان في وقت سابق من الشهر الحالي. ورفضت متحدثة باسم الشرطة اليابانية التعليق فورا على التقارير لكنها قالت نتخذ حاليا اجراءات. طلب منا عدم التعليق على تقارير وسائل الإعلام. وقالت وكالة كيودو للأنباء وتقارير إعلامية اخرى وكالة استخبارات اجنبية اخطرت طوكيو ان 12 اجنبيا يعتقد انهم من اتباع بن لادن قد يكونون قد دخلوا اليابان قبل الهجمات التي وقعت على نيويورك وواشنطون الاسبوع الماضي. وذكرت الوكالة ان وكالة الشرطة الوطنية طلبت من قوات الشرطة التحقيق بينما يقوم مسئولو الهجرة بمراجعة قوائم الوصول والمغادرة. وأضافت ان الشرطة اليابانية زادت من اجراءات الأمن حول المنشآت العسكرية في اليابان بعد ان توعد الرئيس الأمريكي جورج بوش بشن هجمات عسكرية انتقامية. ورفض ياسو فوكودا كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية التعليق لكنه قال خلال مؤتمر صحفي تصلنا تقارير غير مؤكدة من الاستخبارات من حين لآخر ونستوثق من مصداقيتها. لكني لا استطيع ان اكشف عن مضمونها نظرا لطبيعتها. وقبل أيام من الهجمات على الولايات المتحدة اصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا لمواطنيها في اليابان وكوريا الجنوبية قالت فيها انها تلقت معلومات عن هجمات محتملة على منشآت وأفراد امريكيين في الدولتين. ويوجد في اليابان نحو 48 الف جندي امريكي وهو ما يشكل نصف الوجود العسكري الأمريكي في آسيا. كما يتمركز 37 الفا آخرين في كوريا الجنوبية. (أخبار الخليج البحرينية)
وصرح مسئولون بوزارة العدل الأمريكية بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي حاول على مدى اسبوعين قبل هجمات الطائرات المخطوفة في نيويورك وواشنطون العثور على متطرفين مشتبه بهما وقالت في وقت لاحق انهما ساعدا في خطف طائرة الركاب التي صدمت مركز التجارة العالمي. ومن جانب آخر صرح السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان انه تم الافراج عن معظم السعوديين الذين قامت السلطات الأمريكية باستجوابهم في اطار الاعتداءات. وقال المسئول ان "مكتب التحقيقات الفيدرالي يريد استجواب هؤلاء الاشخاص لانه قد يكون في حوزتهم معلومات مفيدة للتحقيق". وقد اضيف سبعون اسما على الاقل يوم الاحد الى لائحة الاشخاص المطلوبين، ووزعت اللائحة على جميع فروع الشرطة في الولايات المتحدة وكبرى شركات الطيران. وأوضح المسئول ان هؤلاء الاشخاص لا يعتبرون مشبوهين. واضاف "اننا نبحث عنهم لاستجوابهم". وكانت الشرطة الفيدرالية تحتجز امس الاول شخصين بصفتهما شاهدين في اطار التحقيق. كما تحتجز الهجرة 25 شخصا. وتضم هذه المجموعة من المحتجزين رجلين تم توقيفهما يوم الخميس في محطة فورث وورث في تكساس حسبما اوضح مسئولون في الشرطة المحلية. واوضحوا انه كان في حوزة الرجلين وهما ايوب علي خان ومحمد ازمت مبلغ خمسة آلاف دولار نقدا ومشرطين. وكان الرجلان قد ارغما على الهبوط في سانت لويس في ميسوري (الوسط) بعد اغلاق المجال الجوي الأمريكي واستقلوا قطارا الى تكساس قبل ان يتم توقيفها خلال عملية تحقيق في اطار مكافحة تهريب المخدرات. كذلك افاد مسئول في الشرطة طلب عدم كشف هويته ان رجال الشرطة الفيدرالية قاموا يوم الاحد بتفتيش شقق وفنادق صغيرة في عدد من مدن جنوب فلوريدا يشتبه في ان بعض خاطفي الطائرات اقاموا فيها. كما تم اعتقال حبيب زكريا موسوى في 17 اغسطس الماضي في ولاية مينيسوتا الأمريكية وهو جزائري يحمل جواز سفر فرنسيا مزورا. وكان موظفو احد معاهد الطيران قد ابلغوا الشرطة عنه لأنه كان يريد تعلم كيفية الاقلاع وقيادة طائرة جامبو ولكن لا يريد ان يتعلم كيفية الهبوط بها.
وقال احد معلمي الطيران ان موسوى كان لديه الاستعداد لدفع آلاف الدولارات نقدا. وبعد ثلاثة اشهر انهى تدريبه فجأة وذلك في مطلع مايو الماضي. وقالت التقارير ان المخابرات الفرنسية قد خلصت الآن الى انه الرجل الذي كان من المخالطين لاسامة بن لادن الذي قالت الولايات المتحدة انه المشتبه به الرئيسي في تدبير الهجمات بالطائرات التجارية والارتطام بها بمركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). ونقل عن أحد حراس السجن قوله ان موسوي انتابته فرحة غامرة في زنزانته عندما علم بنبأ ارتطام الطائرات ببرجي مركز التجارة العالمي. وأدى هذا التقرير الى إثارة الجدل من جديد حول ما اذا كانت أجهزة المخابرات الأمريكية قد فاتتها معلومات مهمة قبل وقوع الهجمات الأخيرة. ومن جانب آخر اكد المسئولون في وزارة العدل الأمريكية تقارير صحفية قالت ان مكتب التحقيقات بدأ تحقيقه في اواخر اغسطس بعد ان علم من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وادارة الهجرة والجنسية ان الرجلين وهما خالد المحضار ونواف الغامدي قد تكون لهما صلة بجماعات متطرفة بالمنشق السعودي المولد اسامة بن لادن. وقال مسئول في المخابرات الأمريكية لرويترز انه تم تصوير المحضار في شريط فيديو مراقبة في يناير عام 2000 وهو يجتمع مع بعض الارهابيين المشتبه بهم في كوالالمبور. واضاف ان المحضار سافر بعد ذلك الى الولايات المتحدة مع الغامدي الذي لم يكن موجودا في الاجتماع في كوالالمبور ثم غادرا الولايات المتحدة بعد ذلك قبل تفجير البارجة الحربية الأمريكية (كول) في اليمن في اكتوبر عام .2000 وخلال التحقيق في تفجير كول حدد رجل جرى استجوابه بعض الاشخاص الذين رأى انهم مسئولون عن تخطيط ذلك الهجوم الانتحاري الذي ادى الى مقتل 17 بحارا امريكيا. وقال ضابط المخابرات انه كان من بين بعض من وردت أسماؤهم اشخاص كانوا في اجتماع كوالالمبور ولكن ليس المحضار. ولكن وكالة المخابرات الأمريكية رأت ضرورة مراقبة المحضار وفي 21 اغسطس اقترحت على إدارة الهجرة والجنسية ضرورة وضع المحضار ورفيقه السابق في السفر الغامدي في قائمة المراقبة للارهابيين المشتبه بهم. وقال المسئولون انه تم وضع الشخصين ضمن قائمة المراقبة في 23 اغسطس ولكن عندما قامت إدارة الهجرة والجنسية بالمراجعة وجدت ان الرجلين دخلا الولايات المتحدة من جديد. ولذلك بدأ مكتب التحقيقات في تعقبهما ولكن مسئولي الأمن الاتحاديين اوضحوا ان الرجلين وصلا الى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمسة اسابيع. وقال مسئول المخابرات ان كل ما كانت السلطات تعرفه في ذلك الوقت هو ان الرجلين قد تكون لهما صلة بالأشخاص الذين قال شخص ما انهم لهم صلة بتفجير (كول) ولم تكن تعرف ان هناك مفجرا مخبولا طليقا في امريكا. وأوضح المسئول ان المعلومات التي كانت موجودة لدى مكتب التحقيقات هي ان الرجلين سيقيمان في فندق ماريوت بنيويورك. وأعلن مكتب التحقيقات اسم الرجلين في وقت لاحق ضمن الخاطفين الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة التي سقطت فوق البنتاجون. وذكر مكتب التحقيقات اسماء 19 شخصا من بينهم سبعة طيارين على انهم خاطفو الطائرات الأربع التي استخدمت في هجمات الثلاثاء.
ومن جانبه اكد سفير المملكة العربية السعودية في واشنطون الأمير بندر بن سلطان انه تم الافراج عن معظم السعوديين الذين قامت السلطات الأمريكية باستجوابهم في اطار الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي. وفي تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية، قال الأمير بندر ان "اغلب المواطنين السعوديين الذين تعرضوا للاستجواب من قبل الجهات الأمريكية المختصة تم الافراج عنهم"، مشيرا الى استمرار وجود بعض السعوديين "رهن التحقيق". واضاف ان السفارة السعودية في واشنطون "تقوم بمراجعة احوال الذين مازالوا رهن التحقيق وبتعيين محامين لهم إلا ان يتم الافراج عنهم". وقال الأمير بندر ان السفارة "تتعامل مع هذه الامور باهتمام بالغ جدا وباسلوب هادىء وتتفادى الاجراءات العلنية رغبة منها في الوصول الى نتائج ايجابية تخدم مواطنيها وطلبتها ورعاياها بدون اي ضجيج". من جهة اخرى، اكد السفير السعودي في واشنطون ان السفارة "تتابع في ظل الظروف الراهنة احوال المواطنين والطلاب والرعايا السعوديين في الولايات المتحدة (...) وتقدم التسهيلات الممكنة لهم". وأشار الى "اشاعات كثيرة لحوادث قتل وعنف وهو أمر مفهوم في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الولايات المتحدة"، مؤكدا انها "اشاعات معروفة ولدينا اسبابها ولكنني أوكد انها غير صحيحة حسبما وصلتنا من معلومات حتى الآن". ومن جانب آخر تم امس اغلاق القنصلية الأمريكية في هونج كونج الى أجل غير مسمى بسبب مخاوف من ان تكون مجموعات ارهابية اسلامية قد نجحت في التسلل استعدادا لضرب المصالح الأمريكية في المستعمرة البريطانية السابقة. وقال بيان صادر عن القنصلية انها أغلقت ابوابها بسبب الحاجة الى "تقييم الوضع الأمني الحالي في ضوء التحذير" الذي صدر عن الخارجية الأمريكية يوم الثاني عشر من سبتمبر، بعد يوم من الهجمات الانتحارية الإرهابية التي شنت في نيويورك وواشنطون وأسفرت عن مصرع حوالي خمسة الاف شخص. وجاء قرار الإغلاق بعد إلقاء القبض في منطقة ماكاو السياحية المجاورة ــ التي يفصلها عن هونج كونج رحلة ساعة بالعبارة على خمسة باكستانيين يشتبه في انهم ارهابيون. وعثر مع المشتبه فيهم على أوراق تشمل قائمة بأهداف تتم مهاجمتها في كل من هونج كونج وماكاو اذا ما قامت الولايات المتحدة بضربة عسكرية انتقامية ضد افغانستان. واكد متحدث باسم الشرطة في ماكاوا حدوث الاعتقالات التي تمت مساء الاحد بسبب الاشتباه في انشطة ارهابية مزمعة. وقالت الصحف الصادرة في هونج كونج وماكاو انه تم القاء القبض على الرجال في فندقي "لسبوا" و"رويال" وفي شقة سكنية وان الشرطة استخدمت رجلا آليا (روبوت) وأجهزة واقية من المتفجرات لفتح حقائبهم. وقالت صحيفة (مينج باو) التي تصدر في هونج كونج باللغة الصينية ان الشرطة عثرت على "مادة صفراء" مع المشتبه فيهم. وقالت الصحيفة ان الاعتقالات تمت بناء على معلومات تلقتها السلطات من المسئولين الأمريكيين والقنصلية الأمريكية في هونج كونج. وقالت وسائل إعلام محلية ان اتباع اسامة بن لادن ربما يكونون قد دخلوا اليابان في وقت سابق من الشهر الحالي. ورفضت متحدثة باسم الشرطة اليابانية التعليق فورا على التقارير لكنها قالت نتخذ حاليا اجراءات. طلب منا عدم التعليق على تقارير وسائل الإعلام. وقالت وكالة كيودو للأنباء وتقارير إعلامية اخرى وكالة استخبارات اجنبية اخطرت طوكيو ان 12 اجنبيا يعتقد انهم من اتباع بن لادن قد يكونون قد دخلوا اليابان قبل الهجمات التي وقعت على نيويورك وواشنطون الاسبوع الماضي. وذكرت الوكالة ان وكالة الشرطة الوطنية طلبت من قوات الشرطة التحقيق بينما يقوم مسئولو الهجرة بمراجعة قوائم الوصول والمغادرة. وأضافت ان الشرطة اليابانية زادت من اجراءات الأمن حول المنشآت العسكرية في اليابان بعد ان توعد الرئيس الأمريكي جورج بوش بشن هجمات عسكرية انتقامية. ورفض ياسو فوكودا كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية التعليق لكنه قال خلال مؤتمر صحفي تصلنا تقارير غير مؤكدة من الاستخبارات من حين لآخر ونستوثق من مصداقيتها. لكني لا استطيع ان اكشف عن مضمونها نظرا لطبيعتها. وقبل أيام من الهجمات على الولايات المتحدة اصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا لمواطنيها في اليابان وكوريا الجنوبية قالت فيها انها تلقت معلومات عن هجمات محتملة على منشآت وأفراد امريكيين في الدولتين. ويوجد في اليابان نحو 48 الف جندي امريكي وهو ما يشكل نصف الوجود العسكري الأمريكي في آسيا. كما يتمركز 37 الفا آخرين في كوريا الجنوبية. (أخبار الخليج البحرينية)
&














التعليقات