&
إيلاف - نبيل شرف الدين: التقى أول من أمس في سرية تامة قادة وخبراء أجهزة استخبارات دولية من عدة دول أوروبية وروسيا الاتحادية وبعض الدول العربية والهند، وتم هذا اللقاء الذي تنفرد بالكشف عنه "إيلاف" تحت رعاية وكالة الاستخبارات الأميركية، حيث تدارسوا احتمالات استخدام بعض المنظمات الإرهابية خاصة الأصولية منها لأسلحة دمار شامل وجاء هذا اللقاء الاستخباراتي الرفيع الذي ضم خبراء لهم وزن دولي في أعقاب تواتر معلومات لديهم، عن تزايد احتمالات وقوع هجمات مسلحة ضد المصالح والمؤسسات الأميركية والبريطانية والعربية والهندية والروسية في أنحاء مختلفة من العالم، وكذلك داخل أراضي هذه البلدان، وذلك من جانب مجموعات مسلحة أو أفراد يسعون للانتقام من السياسات التي تتبعها& حكومات هذه الدول لملاحقة وتطويق أنشطة المنظمات الأصولية فضلاً عن توجيه ضربات انتقامية للولايات المتحدة وحلفائها لشل قدراتهم قبل أن تبادر بالضربة المحتملة لأفغانستان، ومقار معسكرات ابن لادن هناك.
والجديد في لقاء الاستخبارات الدولية الذي تم تحت عنوان "ملتقى الانتلجنسيا" هو ما توقعه العديد من المراقبين للشئون الأمنية الدولية أن هذه الهجمات المحتملة من جانب المنظمات الراديكالية ستكتسي شكل عمليات كبيرة قادرة في حال نجاحها على إلحاق اكبر خسائر ممكنة بالأرواح والممتلكات حتى تكون رادعا لحكومات الدول المستهدفة من جهة، وكأداة لتأليب الرأي العام الداخلي عليها من جهة أخرى، وقد وصل الأمر ببعض الخبراء إلى القول إلى أن أسلحة نووية وجرثومية وكيميائية قد تستخدم خلال هذه العمليات، خاصة أنه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي اصبح هناك معروض ضخم للبيع ليس فقط من المواد النووية الصالحة مباشرة للدخول في صنع أسلحة نووية كاملة، وقد حصل عملاء أميركيون فعلا وفي نطاق امتحانهم لنظام الأمن الروسي في السنوات الماضية على العديد من القنابل النووية مقابل أسعار بخسة بالمقارنة مع سعر التكلفة، وقد اعترف الجنرال ليبيد المرشح السابق لرئاسة الكرملين أن روسيا فقدت 100 قنبلة نووية من الحجم الصغير، كان جزء رئيسي منها في ترسانة المخابرات السوفييتية (كي. جي. بي) وأشار إلى ان هذه القنابل يمكن ان توضع في حقيبة عادية ولكن قوتها تفوق في قدرتها التخريبية والتدميرية عدة مرات القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية.
والجديد في لقاء الاستخبارات الدولية الذي تم تحت عنوان "ملتقى الانتلجنسيا" هو ما توقعه العديد من المراقبين للشئون الأمنية الدولية أن هذه الهجمات المحتملة من جانب المنظمات الراديكالية ستكتسي شكل عمليات كبيرة قادرة في حال نجاحها على إلحاق اكبر خسائر ممكنة بالأرواح والممتلكات حتى تكون رادعا لحكومات الدول المستهدفة من جهة، وكأداة لتأليب الرأي العام الداخلي عليها من جهة أخرى، وقد وصل الأمر ببعض الخبراء إلى القول إلى أن أسلحة نووية وجرثومية وكيميائية قد تستخدم خلال هذه العمليات، خاصة أنه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي اصبح هناك معروض ضخم للبيع ليس فقط من المواد النووية الصالحة مباشرة للدخول في صنع أسلحة نووية كاملة، وقد حصل عملاء أميركيون فعلا وفي نطاق امتحانهم لنظام الأمن الروسي في السنوات الماضية على العديد من القنابل النووية مقابل أسعار بخسة بالمقارنة مع سعر التكلفة، وقد اعترف الجنرال ليبيد المرشح السابق لرئاسة الكرملين أن روسيا فقدت 100 قنبلة نووية من الحجم الصغير، كان جزء رئيسي منها في ترسانة المخابرات السوفييتية (كي. جي. بي) وأشار إلى ان هذه القنابل يمكن ان توضع في حقيبة عادية ولكن قوتها تفوق في قدرتها التخريبية والتدميرية عدة مرات القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية.
منطلقات مشتركة
وقد رسم الخبراء الأمنيون الدوليون ثلاثة سيناريوهات متوقعة في ما& لو قامت تلك المنظمات الإرهابية بتوجيه عمليات انتقامية، متفقين على أن الشرق الأوسط سيكون بمثابة "مسرح العمليات" الرئيسي الأكثر عرضة لتنفيذ مثل تلك العمليات، ولكنن قبل رسم السيناريوهات المرعبة، رصد المجتمعون من خبراء الاستخبارات المنطلقات المشتركة والظروف المهيأة وفقاً لما أشارت أليه تكنولوجيا الرصد المعلوماتي المتوافرة حالياً وكذا مقترحات الحد من التسلح والمفاهيم الخاصة بالدفاعات الصاروخية إلى أن الأخطار الرئيسية تأتي من بعض الدول بنفس القدر المحتمل حدوثه من جانب بعض المنظمات التي وذلك وفقاً للمنطلقات المشتركة في ما بينها على النحو التالي :
1-& أن الهياكل التقليدية لوسائل الردع تفيد بأن هناك مجموعات محددة ومحدودة من الخصوم وأن هناك قيماً متشابهة في تعامل تلك المنظمات مع قضايا مثل التدمير المتبادل، وأن الجماعات الإرهابية قد تجنح لمخاطرات مأساوية وكذلك الحال مع بعض القادة الذين يرون في أنفسهم الدولة أو يرون أن الشهادة بديل عن النصر.
2- الحروب غير التقليدية قد لا تنحصر بين الدول وبعضها كما أنها قد لا تقف عند حد تحقيق بعض الأهداف الإستراتيجية، فهي قد تتحول لحروب بالوكالة وأعمال إرهابية وهي قد تشن بهدف تدمير الشعوب أو على الأقل لإيقاع خسائر جانبية.
3- الهدف من الاستخدامات غير التقليدية لأسلحة الدمار الشامل قد لا يكون عسكريا في معناه العام فقد يكون الهدف هو عملية السلام أو التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن نقطة معينة أو استهداف قوة حفظ السلام أو انتخابات معينة أو طبقة حاكمة أو زيادة التعاون بين أطراف كانت في السابق أعداء.
4- أن المنظمات الإرهابية سبق لها أن حاولت بالفعل استخدام أسلحة كيماوية بدائية أصبحت عملية تطوير وإنتاج واستخدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في متناول العديد من الحركات الإرهابية والمتطرفة وتستطيع بعض الدول دعم ومساعدة هذه الحركات بهذه الأسلحة بأسلوب غير مباشر وإنكار أنها لا تفعل ذلك.
5- أن وسائل الإطلاق السرية وغير التقليدية قد تكون الأفضل لدى الدول أيضاً لدى المنظمات ويمكن استغلال سفن الشحن وطائرات الركاب ووسائل النقل التجارية عبر عدة دروب للعديد من الجهات وهناك شبكات سرية ومنظمة لأعمال التهريب في المنطقة والأسلحة البيولوجية يمكن تصنيعها وإعدادها في منطقة الهدف.
6-& أن الحادث الذي وقع في معسكر مشاة البحرية الأميركية في لبنان أظهر رد فعل القوى الذي تحدثه الأعمال الإرهابية الضخمة وهو نفس التأثير الذي خلقة على وسائل الإعلام في التفجير الذي وقع في مدينة أوكلاهوما وبنفس الحال أيضاً مع التفجيرات الانتحارية لجماعة حماس والأثر المدوي لاغتيال إسحاق رابين.
7- أن الأسلحة البيولوجية والكيماوية تفرض مشكلة من نوع خاص لأنه يمكن استخدامها من خلال عدة طرق، ففي إحدى المرات تم استخدام& السموم الكيماوية بغرض تلويث محاصيل الفاكهة الإسرائيلية والمواد البيولوجية المعدية يمكن استغلالها لنشر الأمراض المحلية أو إحداث أمراض على مدى بعيد وغازات الأعصاب المستقرة يمكن استخدامها في الأنفاق والمباني الضخمة ومراكز التسوق لإحداث& خسائر فورية ومشكلات تظهر على المدى البعيد والخلط بين المواد الكيماوية والبيولوجية من شأنه أن يفقد وسائل الدفاع والأقنعة والأمصال فعاليتها.
8- أن مجهودات الحد من التسلح تستهدف مساعي بعض الدول لرصد برامج أسلحتها غير التقليدية التي تجرى في وقت السلم، وامتلاك الإمكانات التي يمكن من خلالها تصنيع عدة مئات من الأسلحة البيولوجية والكيماوية فجأة دون إنذار أصبحت في التناول باستخدام المواد التجارية والمعدات وبعض الأبحاث وأعمال التطوير التي تتم في إطار مدني بعيد عن الشبهات.
9- أن الاستقلال غير التقليدي أو الإرهابي للأسلحة قد يتم من خلال اللجوء لاستخدام أسلحة بيولوجية شديدة الخطورة يتم نقلها بواسطة البشر أو الشحنات التجارية.
10- أن المزايا التي تتوافر من الاستغلال غير التقليدي لأسلحة الدمار الشامل تتزايد باستمرار افتقار الدول للأسلحة التقليدية ذات الفعالية وانتشار حالة الشعور بالإحباط واليأس التي تنتاب الجماعات المنعزلة أو المتطرفة أو الأطراف التي تستشعر أنها على حافة الوقوع في هزيمة ساحقة
11- أن غالبية الدول لا تمتلك ما يكفيها من الأقنعة الواقية والمواد المضادة للسموم واللازمة لحماية المدنيين والعاملين في بعض المجالات الهامة كالموانئ.
12- أن العمليات الرامية لزعزعة استقرار الدول ستظل هدفاً لعناصر مخابرات الدول الأخرى والأجنحة العسكرية للجماعات المتطرفة والقوات الثورية..الخ.
وقد رسم الخبراء الأمنيون الدوليون ثلاثة سيناريوهات متوقعة في ما& لو قامت تلك المنظمات الإرهابية بتوجيه عمليات انتقامية، متفقين على أن الشرق الأوسط سيكون بمثابة "مسرح العمليات" الرئيسي الأكثر عرضة لتنفيذ مثل تلك العمليات، ولكنن قبل رسم السيناريوهات المرعبة، رصد المجتمعون من خبراء الاستخبارات المنطلقات المشتركة والظروف المهيأة وفقاً لما أشارت أليه تكنولوجيا الرصد المعلوماتي المتوافرة حالياً وكذا مقترحات الحد من التسلح والمفاهيم الخاصة بالدفاعات الصاروخية إلى أن الأخطار الرئيسية تأتي من بعض الدول بنفس القدر المحتمل حدوثه من جانب بعض المنظمات التي وذلك وفقاً للمنطلقات المشتركة في ما بينها على النحو التالي :
1-& أن الهياكل التقليدية لوسائل الردع تفيد بأن هناك مجموعات محددة ومحدودة من الخصوم وأن هناك قيماً متشابهة في تعامل تلك المنظمات مع قضايا مثل التدمير المتبادل، وأن الجماعات الإرهابية قد تجنح لمخاطرات مأساوية وكذلك الحال مع بعض القادة الذين يرون في أنفسهم الدولة أو يرون أن الشهادة بديل عن النصر.
2- الحروب غير التقليدية قد لا تنحصر بين الدول وبعضها كما أنها قد لا تقف عند حد تحقيق بعض الأهداف الإستراتيجية، فهي قد تتحول لحروب بالوكالة وأعمال إرهابية وهي قد تشن بهدف تدمير الشعوب أو على الأقل لإيقاع خسائر جانبية.
3- الهدف من الاستخدامات غير التقليدية لأسلحة الدمار الشامل قد لا يكون عسكريا في معناه العام فقد يكون الهدف هو عملية السلام أو التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن نقطة معينة أو استهداف قوة حفظ السلام أو انتخابات معينة أو طبقة حاكمة أو زيادة التعاون بين أطراف كانت في السابق أعداء.
4- أن المنظمات الإرهابية سبق لها أن حاولت بالفعل استخدام أسلحة كيماوية بدائية أصبحت عملية تطوير وإنتاج واستخدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في متناول العديد من الحركات الإرهابية والمتطرفة وتستطيع بعض الدول دعم ومساعدة هذه الحركات بهذه الأسلحة بأسلوب غير مباشر وإنكار أنها لا تفعل ذلك.
5- أن وسائل الإطلاق السرية وغير التقليدية قد تكون الأفضل لدى الدول أيضاً لدى المنظمات ويمكن استغلال سفن الشحن وطائرات الركاب ووسائل النقل التجارية عبر عدة دروب للعديد من الجهات وهناك شبكات سرية ومنظمة لأعمال التهريب في المنطقة والأسلحة البيولوجية يمكن تصنيعها وإعدادها في منطقة الهدف.
6-& أن الحادث الذي وقع في معسكر مشاة البحرية الأميركية في لبنان أظهر رد فعل القوى الذي تحدثه الأعمال الإرهابية الضخمة وهو نفس التأثير الذي خلقة على وسائل الإعلام في التفجير الذي وقع في مدينة أوكلاهوما وبنفس الحال أيضاً مع التفجيرات الانتحارية لجماعة حماس والأثر المدوي لاغتيال إسحاق رابين.
7- أن الأسلحة البيولوجية والكيماوية تفرض مشكلة من نوع خاص لأنه يمكن استخدامها من خلال عدة طرق، ففي إحدى المرات تم استخدام& السموم الكيماوية بغرض تلويث محاصيل الفاكهة الإسرائيلية والمواد البيولوجية المعدية يمكن استغلالها لنشر الأمراض المحلية أو إحداث أمراض على مدى بعيد وغازات الأعصاب المستقرة يمكن استخدامها في الأنفاق والمباني الضخمة ومراكز التسوق لإحداث& خسائر فورية ومشكلات تظهر على المدى البعيد والخلط بين المواد الكيماوية والبيولوجية من شأنه أن يفقد وسائل الدفاع والأقنعة والأمصال فعاليتها.
8- أن مجهودات الحد من التسلح تستهدف مساعي بعض الدول لرصد برامج أسلحتها غير التقليدية التي تجرى في وقت السلم، وامتلاك الإمكانات التي يمكن من خلالها تصنيع عدة مئات من الأسلحة البيولوجية والكيماوية فجأة دون إنذار أصبحت في التناول باستخدام المواد التجارية والمعدات وبعض الأبحاث وأعمال التطوير التي تتم في إطار مدني بعيد عن الشبهات.
9- أن الاستقلال غير التقليدي أو الإرهابي للأسلحة قد يتم من خلال اللجوء لاستخدام أسلحة بيولوجية شديدة الخطورة يتم نقلها بواسطة البشر أو الشحنات التجارية.
10- أن المزايا التي تتوافر من الاستغلال غير التقليدي لأسلحة الدمار الشامل تتزايد باستمرار افتقار الدول للأسلحة التقليدية ذات الفعالية وانتشار حالة الشعور بالإحباط واليأس التي تنتاب الجماعات المنعزلة أو المتطرفة أو الأطراف التي تستشعر أنها على حافة الوقوع في هزيمة ساحقة
11- أن غالبية الدول لا تمتلك ما يكفيها من الأقنعة الواقية والمواد المضادة للسموم واللازمة لحماية المدنيين والعاملين في بعض المجالات الهامة كالموانئ.
12- أن العمليات الرامية لزعزعة استقرار الدول ستظل هدفاً لعناصر مخابرات الدول الأخرى والأجنحة العسكرية للجماعات المتطرفة والقوات الثورية..الخ.
ثم مضى المجتمعون من خبراء وقادة أجهزة الاستخبارات في رسم سيناريوهات عملية محتملة في بعض البلدان والأماكن على النحو التالي تفصيله :
السيناريو الأول
1- يتم زرع مصدر إشعاعي في وحدة التكييف في أحد فنادق السائحين بالقاهرة ويتم اكتشاف الأعراض بعد مرور عدة أيام أو أسابيع أو يتم تحذير الناس والعامة بعد مرور عدة أسابيع تقوم السلطات برصد هذا المصدر ولكنها تفشل في تقدير تأثيره الفتاك على المدى البعيد ولم يكن لديها تجارب سابقة في إجراء عملية تطهير لمثل هذه الحالات تنهار السياحة وفي النهاية يتم هدم الفنادق وإعادة بناءها.
2- يتم تهريب أجزاء من سلاح نووي بدائي إلى داخل إسرائيل أو إلى داخل أحد الأسواق ثم يتم تركيب وتجميع هذا السلاح أو العبوة داخل مركبة تجارية متوسطة الحجم، يقوم طالب يدرس الفيزيقا ويداوم على قراءة كتيب وزارة الدفاع الأميركية من آثار الأسلحة المختلفة بدراسة خريطة تل أبيب للعثور على منطقة تحدد الحد الأقصى لتأثيرات السقوط التي تختلف عن انفجار هذه العبوة وهي منطقة مكتظة بالمباني التي يدخل في تركيبها العديد من المعادن الثقيلة وبعد العثور على هذه المنطقة يقوم بالانتظار لحين وصول ريح تزيد من فعالية المخلفات الناجمة عن الانفجار، تنفجر القنبلة بقوة 8 كيلو طن ولكنها تحدث مستويات إشعاع عالية للغاية وتكون الخسائر الفورية الناجمة من انفجار القنبلة محدودة لكن معدل الوفاة عالى المدى البعيد يزداد بانتظام مع مرور الوقت ونتيجة لذلك تتوقف الهجرة إلى إسرائيل وتزداد الهجرة إلى خارج إسرائيل وبذلك تتعرض إسرائيل كدولة للزوال.
3- يقوم عدد من العمال بنقل عبوات عليها لاصق يشير إلى أنها مواد تنظيف إلى داخل أحد مراكز التسوق أو منشأة عامة ضخمة أو نفق أو محطة قطار أو مطار، يرتدي هؤلاء العمال ملابس تشير إلى أنهم عمال نظافة كما يضعون أقنعة تبدو كأنها مرشحات كالتي تستخدم ضد الأتربة أو يتناولون جرعة مضادة للمادة التي سوف يستخدمونها يقوم هؤلاء العمال بخلط هذه المواد للحصول على مادة كيماوية مستقرة في الموقع الذي هم فيه في وقت يصل فيه المرور للذروة حتى تقع خسائر كبيرة وتتخذ إجراءات أمنية مشددة على مستوى الدولة تقع حوادث وهجمات مشابهة باستخدام مواد ثنائية الأمر الذي يهدد الاقتصاد القومي ويصبح من المستحيل تعقب الجناة.
4- يقوم بعض الإرهابيين أو المحصنين أو مطمعين بزيارة حاملة أميركية أو سفينة هجوم تابعة لمشاة الأسطول خلال إحدى رحلاتها إلى أحد موانئ الشرق الأوسط هؤلاء الإرهابيين يحملون تحت ملابسهم أكياس تحتوي على مادة الانثراكس ومصممة بحيث يبدءوا وكأن وزنهم زائد ليس أثناء مرور هؤلاء الإرهابيين باتجاه السفينة يقوموا بذر مسحوق الانثراكس وتصل الخسائر الفورية من بين طاقم السفينة 50 % تجد الولايات المتحدة أنه ليست لديها خبرة في تطهير سفينة ضخمة تم تلويث نظام الهواء فيها بالأنثراكس بحيث انتشر داخل الأماكن المغلقة وبعد مناقشات طويلة يتم هجر السفينة.
5- أحد الإرهابيين الساعين لتطهير الدولة من النظام العلماني الذي يقوم عليها يقوم بزرع فيروس الإيبولا أو فيروس آخر داخل منطقة سكنية تاركاً نتيجة الخسائر المتوقعة من وراء هذه الفعلة في علم الغيب ويقوم بتوزيع هذا الفيروس داخل المنطقة السكانية التي لا تمتلك وسيلة علاج له وبعد أن يتم اكتشاف ذلك يكون المرض قد تفشى بصورة وبائية وتهرع السلطات الطبية لمنطقة الكارثة دون أن يكون لديها وسائل حماية مناسبة الأمر الذي يحدث انهيار في السلطات الطبية وجهات الطوارئ ولا تجد الدول المجاورة سوى قفل حدودها مع هذه الدولة.
6- تقوم جماعة إرهابية بتعديل خزانات طائرة هيلوكبتر يتم التحكم فيها عن بعد ويتم استيرادها من اليابان بصورة شرعية لأغراض زراعية.تقوم هذه الجماعة باستخدام الطائرة ليلاً أو قرب الفجر على ارتفاع منخفض لا يكشفه الرادار لرش مادة كيماوية أو بيولوجية،وقد يكون البديل لهذه الطائرة استخدام طائرة موجهة بدون طيار باستخدام نظام GPS وفي النهاية تصطدم الطائرة وتقع في البحر أو في الصحراء دون أن تكون هناك وسيلة لرصد أصحابها السلاح الكيماوي أو البيولوجي المستخدم يحقق حجم خسائر أكبر من الذي يحققه رأس حربية والسلاح البيولوجي تظهر آثاره بعد مرور عدة أيام الأمر الذي تصعب معه محاولات العلاج.
السيناريو الأول
1- يتم زرع مصدر إشعاعي في وحدة التكييف في أحد فنادق السائحين بالقاهرة ويتم اكتشاف الأعراض بعد مرور عدة أيام أو أسابيع أو يتم تحذير الناس والعامة بعد مرور عدة أسابيع تقوم السلطات برصد هذا المصدر ولكنها تفشل في تقدير تأثيره الفتاك على المدى البعيد ولم يكن لديها تجارب سابقة في إجراء عملية تطهير لمثل هذه الحالات تنهار السياحة وفي النهاية يتم هدم الفنادق وإعادة بناءها.
2- يتم تهريب أجزاء من سلاح نووي بدائي إلى داخل إسرائيل أو إلى داخل أحد الأسواق ثم يتم تركيب وتجميع هذا السلاح أو العبوة داخل مركبة تجارية متوسطة الحجم، يقوم طالب يدرس الفيزيقا ويداوم على قراءة كتيب وزارة الدفاع الأميركية من آثار الأسلحة المختلفة بدراسة خريطة تل أبيب للعثور على منطقة تحدد الحد الأقصى لتأثيرات السقوط التي تختلف عن انفجار هذه العبوة وهي منطقة مكتظة بالمباني التي يدخل في تركيبها العديد من المعادن الثقيلة وبعد العثور على هذه المنطقة يقوم بالانتظار لحين وصول ريح تزيد من فعالية المخلفات الناجمة عن الانفجار، تنفجر القنبلة بقوة 8 كيلو طن ولكنها تحدث مستويات إشعاع عالية للغاية وتكون الخسائر الفورية الناجمة من انفجار القنبلة محدودة لكن معدل الوفاة عالى المدى البعيد يزداد بانتظام مع مرور الوقت ونتيجة لذلك تتوقف الهجرة إلى إسرائيل وتزداد الهجرة إلى خارج إسرائيل وبذلك تتعرض إسرائيل كدولة للزوال.
3- يقوم عدد من العمال بنقل عبوات عليها لاصق يشير إلى أنها مواد تنظيف إلى داخل أحد مراكز التسوق أو منشأة عامة ضخمة أو نفق أو محطة قطار أو مطار، يرتدي هؤلاء العمال ملابس تشير إلى أنهم عمال نظافة كما يضعون أقنعة تبدو كأنها مرشحات كالتي تستخدم ضد الأتربة أو يتناولون جرعة مضادة للمادة التي سوف يستخدمونها يقوم هؤلاء العمال بخلط هذه المواد للحصول على مادة كيماوية مستقرة في الموقع الذي هم فيه في وقت يصل فيه المرور للذروة حتى تقع خسائر كبيرة وتتخذ إجراءات أمنية مشددة على مستوى الدولة تقع حوادث وهجمات مشابهة باستخدام مواد ثنائية الأمر الذي يهدد الاقتصاد القومي ويصبح من المستحيل تعقب الجناة.
4- يقوم بعض الإرهابيين أو المحصنين أو مطمعين بزيارة حاملة أميركية أو سفينة هجوم تابعة لمشاة الأسطول خلال إحدى رحلاتها إلى أحد موانئ الشرق الأوسط هؤلاء الإرهابيين يحملون تحت ملابسهم أكياس تحتوي على مادة الانثراكس ومصممة بحيث يبدءوا وكأن وزنهم زائد ليس أثناء مرور هؤلاء الإرهابيين باتجاه السفينة يقوموا بذر مسحوق الانثراكس وتصل الخسائر الفورية من بين طاقم السفينة 50 % تجد الولايات المتحدة أنه ليست لديها خبرة في تطهير سفينة ضخمة تم تلويث نظام الهواء فيها بالأنثراكس بحيث انتشر داخل الأماكن المغلقة وبعد مناقشات طويلة يتم هجر السفينة.
5- أحد الإرهابيين الساعين لتطهير الدولة من النظام العلماني الذي يقوم عليها يقوم بزرع فيروس الإيبولا أو فيروس آخر داخل منطقة سكنية تاركاً نتيجة الخسائر المتوقعة من وراء هذه الفعلة في علم الغيب ويقوم بتوزيع هذا الفيروس داخل المنطقة السكانية التي لا تمتلك وسيلة علاج له وبعد أن يتم اكتشاف ذلك يكون المرض قد تفشى بصورة وبائية وتهرع السلطات الطبية لمنطقة الكارثة دون أن يكون لديها وسائل حماية مناسبة الأمر الذي يحدث انهيار في السلطات الطبية وجهات الطوارئ ولا تجد الدول المجاورة سوى قفل حدودها مع هذه الدولة.
6- تقوم جماعة إرهابية بتعديل خزانات طائرة هيلوكبتر يتم التحكم فيها عن بعد ويتم استيرادها من اليابان بصورة شرعية لأغراض زراعية.تقوم هذه الجماعة باستخدام الطائرة ليلاً أو قرب الفجر على ارتفاع منخفض لا يكشفه الرادار لرش مادة كيماوية أو بيولوجية،وقد يكون البديل لهذه الطائرة استخدام طائرة موجهة بدون طيار باستخدام نظام GPS وفي النهاية تصطدم الطائرة وتقع في البحر أو في الصحراء دون أن تكون هناك وسيلة لرصد أصحابها السلاح الكيماوي أو البيولوجي المستخدم يحقق حجم خسائر أكبر من الذي يحققه رأس حربية والسلاح البيولوجي تظهر آثاره بعد مرور عدة أيام الأمر الذي تصعب معه محاولات العلاج.
السيناريو الثاني
1- شاحنة مملوءة بما يشبه الحصى تجوب شوارع تل أبيب أو القاهرة أثناء ساعة الذروة يشاهد تطاير مسحوق عبر القماش الذي يغطي حمولة العربة ولكن تطاير المسحوق يكون قليل بحيث لا يجذب الانتباه. سائق العربة ومساعده سبق وأن تم تطعيمهم ضد مادة الانثراكس التي يتم تسريبها مت تحت الشاحنة ومن بين حبيبات الحصى. وبهدوء تجوب الشاحنة أهم مناطق المدينة،المارة والمشاة لا يصابوا فقط بالانثراكس ولكنهم يحملون ذرات المسحوق أيضاَ إلى المنازل وإلى مناطق أخرى، وفي الوقت الذي يتم فيه اكتشاف أعراض مرض الانثراكس يكون مر ثلاثة أيام تقريباً وينتشر المرض بصورة وبائية، يموت 40 -60 % من السكان الذين تعرضوا للمسحوق والمرض وتنهار السلطات الطبية في مواجهة ذلك.
2- تقوم جماعة إرهابية بنثر مواد كيماوية أو بيولوجية أو إشعاعية عالية التركيز في نواحي متفرقة لإحدى المدن كما تقوم بنثر هذه المادة عند محطات معالجة مياه الشرب. وعند ظهور الأعراض تعلن الجماعة عن الحادث وتعلن أنها لوثت مياه الشرب وتضطر السلطات للاعتراف بتلوث المياه الذي يبث الذعر بين الأهالي.
3- يقوم بعض الإرهابيين المطعمين بحمل كميات صغيرة من مسحوق الانثراكس إلى داخل طائرة ركاب مثل بي-747 ويغادرون الطائرة بطريقة عادية عند إحدى محطات توقفها. ولا يمكن بهذه الصورة الكشف عن وجود هذه المادة، تتوفى نسبة 70 -80 % من ركاب الطائرة بعد مرور عدة أيام من ظهور أعراض المرض.
4- يجري تهريب عدة عبوات نووية من الاتحاد السوفيتي السابق عبر أفغانستان أو وسط آسيا، وهذه العبوات لا تمر مباشرة للحكومات، يتم فك إحدى العبوات لتحديد التكنولوجيا المستخدمة ونظام التشغيل المعمول به، بهذا يستطيع من في أيديهم هذه الشحنات معرفة تشغيل بقية الشحنات أو العبوات، يتم بنجاح تهريب العبوة إلى إحدى المناطق السكنية بعيد عن السياج الأمني، يقع انفجار قوته 100 كيلو طن في المنطقة وتغطيها المخلفات الساقطة والناجمة عن الانفجار.
5-& هناك شحنة مشابهة يتم إرسالها إلى إسرائيل أو إحدى دول الخليج بعد وضعها داخل حاوية مزودة بجهاز تشغيل تلقائي يقوم تلقائياً بتفجير الشحنة عند قيام سلطات الأمن بفحصها أو يتم تفجيرها بواسطة نظام GPS عند توصيلها للمنطقة المستهدفة، الانفجار المباشر يتسبب في أضرار محدودة نوعاً ولكن الأمطار المتساقطة تلوث مناطق كبيرة.
6- تقوم العراق بإعداد عبارة بحيث تقوم بنشر الانثراكس بطول الساحل في إحدى مناطق الخليج، وتقوم بتوظيف إرهابيين كوكلاء لشن هجمات على مدينة الكويت ومنشآت البترول في السعودية، ويقع الهجوم دون رصد الجناة، مادة الانثراكس تكون صلبة ويمر وقت طويل حتى تنتشر وتحدث خسائر كبيرة وتجري محاولات تطهير يائسة، وبهذا تنتقم العراق مما حدث لها كما أنها تستفيد من الطفرة المفاجئة في أسعار البترول كنتيجة لهذه الحادثة المدبرة.
7- تقوم جماعة إرهابية بنشر مادة بيولوجية أو مشعة في منطقة يهودية خلال مرحلة هامة من مراحل مباحثات التسوية، يقع ذعر وهلع بين الناس وتتصاعد المشاعر المعادية للفلسطينيين، بعد ذلك يصل إلى علم قوات الأمن الإسرائيلية أن الجماعة قامت بوضع كميات من نفس المادة في بعض المدن الفلسطينية الهامة وفي بعض المساجد والمناطق المقدسة الحساسة، لا تجد قوات الأمن الإسرائيلية بد من تقييد حركة الفلسطينيين وتفتيش تلك المناطق الحساسة والتي من شأنها إثارة المشاعر، وإحداث شغب من الفلسطينيين يعقبها تبادل إطلاق نار، وبهذا تنهار مباحثات السلام للأبد.
8- يقوم الحرس الثوري الإيراني بإعداد مركب لنشر مادة الانثراكس ويدخل المركب إلى مينائي دبي وأبو ظبي على أنه مركب تجاري ويمكن أيضاً تسجيله على أنه مركب تابع لإحدى الدول الخليجية ووضع علمها علية، وتمر أيام قبل الكشف عن هذه الفعلة وتقع خسائر كبيرة بين معظم سكان أبو ظبي، وتنهار الإمارات نتيجة لذلك وهي لا تمتلك أي وسيلة للرد أو الانتقام من إيران، وتهيمن إيران على سياسة البترول في الخليج.
1- شاحنة مملوءة بما يشبه الحصى تجوب شوارع تل أبيب أو القاهرة أثناء ساعة الذروة يشاهد تطاير مسحوق عبر القماش الذي يغطي حمولة العربة ولكن تطاير المسحوق يكون قليل بحيث لا يجذب الانتباه. سائق العربة ومساعده سبق وأن تم تطعيمهم ضد مادة الانثراكس التي يتم تسريبها مت تحت الشاحنة ومن بين حبيبات الحصى. وبهدوء تجوب الشاحنة أهم مناطق المدينة،المارة والمشاة لا يصابوا فقط بالانثراكس ولكنهم يحملون ذرات المسحوق أيضاَ إلى المنازل وإلى مناطق أخرى، وفي الوقت الذي يتم فيه اكتشاف أعراض مرض الانثراكس يكون مر ثلاثة أيام تقريباً وينتشر المرض بصورة وبائية، يموت 40 -60 % من السكان الذين تعرضوا للمسحوق والمرض وتنهار السلطات الطبية في مواجهة ذلك.
2- تقوم جماعة إرهابية بنثر مواد كيماوية أو بيولوجية أو إشعاعية عالية التركيز في نواحي متفرقة لإحدى المدن كما تقوم بنثر هذه المادة عند محطات معالجة مياه الشرب. وعند ظهور الأعراض تعلن الجماعة عن الحادث وتعلن أنها لوثت مياه الشرب وتضطر السلطات للاعتراف بتلوث المياه الذي يبث الذعر بين الأهالي.
3- يقوم بعض الإرهابيين المطعمين بحمل كميات صغيرة من مسحوق الانثراكس إلى داخل طائرة ركاب مثل بي-747 ويغادرون الطائرة بطريقة عادية عند إحدى محطات توقفها. ولا يمكن بهذه الصورة الكشف عن وجود هذه المادة، تتوفى نسبة 70 -80 % من ركاب الطائرة بعد مرور عدة أيام من ظهور أعراض المرض.
4- يجري تهريب عدة عبوات نووية من الاتحاد السوفيتي السابق عبر أفغانستان أو وسط آسيا، وهذه العبوات لا تمر مباشرة للحكومات، يتم فك إحدى العبوات لتحديد التكنولوجيا المستخدمة ونظام التشغيل المعمول به، بهذا يستطيع من في أيديهم هذه الشحنات معرفة تشغيل بقية الشحنات أو العبوات، يتم بنجاح تهريب العبوة إلى إحدى المناطق السكنية بعيد عن السياج الأمني، يقع انفجار قوته 100 كيلو طن في المنطقة وتغطيها المخلفات الساقطة والناجمة عن الانفجار.
5-& هناك شحنة مشابهة يتم إرسالها إلى إسرائيل أو إحدى دول الخليج بعد وضعها داخل حاوية مزودة بجهاز تشغيل تلقائي يقوم تلقائياً بتفجير الشحنة عند قيام سلطات الأمن بفحصها أو يتم تفجيرها بواسطة نظام GPS عند توصيلها للمنطقة المستهدفة، الانفجار المباشر يتسبب في أضرار محدودة نوعاً ولكن الأمطار المتساقطة تلوث مناطق كبيرة.
6- تقوم العراق بإعداد عبارة بحيث تقوم بنشر الانثراكس بطول الساحل في إحدى مناطق الخليج، وتقوم بتوظيف إرهابيين كوكلاء لشن هجمات على مدينة الكويت ومنشآت البترول في السعودية، ويقع الهجوم دون رصد الجناة، مادة الانثراكس تكون صلبة ويمر وقت طويل حتى تنتشر وتحدث خسائر كبيرة وتجري محاولات تطهير يائسة، وبهذا تنتقم العراق مما حدث لها كما أنها تستفيد من الطفرة المفاجئة في أسعار البترول كنتيجة لهذه الحادثة المدبرة.
7- تقوم جماعة إرهابية بنشر مادة بيولوجية أو مشعة في منطقة يهودية خلال مرحلة هامة من مراحل مباحثات التسوية، يقع ذعر وهلع بين الناس وتتصاعد المشاعر المعادية للفلسطينيين، بعد ذلك يصل إلى علم قوات الأمن الإسرائيلية أن الجماعة قامت بوضع كميات من نفس المادة في بعض المدن الفلسطينية الهامة وفي بعض المساجد والمناطق المقدسة الحساسة، لا تجد قوات الأمن الإسرائيلية بد من تقييد حركة الفلسطينيين وتفتيش تلك المناطق الحساسة والتي من شأنها إثارة المشاعر، وإحداث شغب من الفلسطينيين يعقبها تبادل إطلاق نار، وبهذا تنهار مباحثات السلام للأبد.
8- يقوم الحرس الثوري الإيراني بإعداد مركب لنشر مادة الانثراكس ويدخل المركب إلى مينائي دبي وأبو ظبي على أنه مركب تجاري ويمكن أيضاً تسجيله على أنه مركب تابع لإحدى الدول الخليجية ووضع علمها علية، وتمر أيام قبل الكشف عن هذه الفعلة وتقع خسائر كبيرة بين معظم سكان أبو ظبي، وتنهار الإمارات نتيجة لذلك وهي لا تمتلك أي وسيلة للرد أو الانتقام من إيران، وتهيمن إيران على سياسة البترول في الخليج.
السيناريو الثالث
1- تقوم جماعة إرهابية تسعى لإخراج النفوذ الغربي من السعودية بتهريب شحنة نووية إلى منطقة الحفحف قرب حقل بترول غوار، تقوم الجماعة بإعداد بيانات عن حالة الطقس المحلية، وتنتظر لحين وصول الرياح المناسبة وتقوم بتفجير العبوة وبذلك يغلق أكبر حقل بترول في العالم وتتسبب في شبه انهيار للسعودية.
2- ومن ناحية قد تستغل هذه الجماعة الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الولايات المتحدة في السعودية والعزلة النسبية التي فرضتها على أفرادها العسكريين، وتتحين الرياح المناسبة وتنتشر مادة بيولوجية تحملها الرياح إلى أحد المطارات العسكرية المكتظة بقوات أميركية ويتم ذلك كله في منطقة تقع خارج السياج الأمني المشدد، تتعرض القوات الأميركية لوقوع خسائر كبيرة بين أفرادها ولا تستطيع توقع من أين ستأتيها أية هجمات أخرى، وتنسحب بقواتها من السعودية.
3- وتدخل أحد العبارات المحملة بالأسمدة إلى أحد موانئ الشرق الأوسط وترسو فيه وفي واقع الأمر تكون هذه الأسمدة مخلوطة بعامل مساعد يسبب انفجار هائل وتكون مخلوطة أيضاً بمواد إشعاعية أو بيولوجية أو كيماوية، وهذا الانفجار يدمر المنطقة القريبة من الميناء وتتناثر المواد الكيماوية أو البيولوجية أو الإشعاعية في أنحاء المنطقة.
4-& تقوم جماعة متطرفة يهودية بنقل خليط من مواد إشعاعية وبيولوجية وكيماوية إلى جبل المعبد بهدف تلويث الجوامع، ويلجئون لاستخدام عبوات مصممة بعناية بحيث تنثر كميات كبيرة من هذه المواد في منطقة محدودة وذلك برغم استخدامهم للمتفجرات لضمان وقوع أكبر قدر من التلوث في الجوامع، يتعرض المصلون في الجوامع لإجراءات لتقييد حركتهم لفترات غير محدودة وتقع خسائر وتهيج مشاعر المسلمين الرافضين التخلي عن القدس. وتطلق الجماعة اليهودية بيان يطالب بإخلاء منطقة المعبد من كافة الأنشطة الدينية غير اليهودية التي تسبب اندلاع أعمال العنف.
5- تقوم جماعة إرهابية بتفجير عبوة في منطقة سكنية أو منطقة اقتصادية هامة أو منطقة عسكرية الأمر الذي ينتج عنه انتشار غاز الخردل الذي يصيب الأعصاب، تهرع فرق الطوارئ لمواجهة الموقف ويتم إخلاء السكان. وبعد مرور فترة يكتشف بأن العبوة لم تكن تحتوي فقط على مواد كيماوية بل كان هناك أيضاً مواد بيولوجية وأن هذا الخلط بين المادة الكيماوية والمادة البيولوجية أدى لمقتل فرق الطوارئ وأن هذه الهرولة أدت لنشر المادة البيولوجية لعديد من المناطق الأخرى.
1- تقوم جماعة إرهابية تسعى لإخراج النفوذ الغربي من السعودية بتهريب شحنة نووية إلى منطقة الحفحف قرب حقل بترول غوار، تقوم الجماعة بإعداد بيانات عن حالة الطقس المحلية، وتنتظر لحين وصول الرياح المناسبة وتقوم بتفجير العبوة وبذلك يغلق أكبر حقل بترول في العالم وتتسبب في شبه انهيار للسعودية.
2- ومن ناحية قد تستغل هذه الجماعة الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الولايات المتحدة في السعودية والعزلة النسبية التي فرضتها على أفرادها العسكريين، وتتحين الرياح المناسبة وتنتشر مادة بيولوجية تحملها الرياح إلى أحد المطارات العسكرية المكتظة بقوات أميركية ويتم ذلك كله في منطقة تقع خارج السياج الأمني المشدد، تتعرض القوات الأميركية لوقوع خسائر كبيرة بين أفرادها ولا تستطيع توقع من أين ستأتيها أية هجمات أخرى، وتنسحب بقواتها من السعودية.
3- وتدخل أحد العبارات المحملة بالأسمدة إلى أحد موانئ الشرق الأوسط وترسو فيه وفي واقع الأمر تكون هذه الأسمدة مخلوطة بعامل مساعد يسبب انفجار هائل وتكون مخلوطة أيضاً بمواد إشعاعية أو بيولوجية أو كيماوية، وهذا الانفجار يدمر المنطقة القريبة من الميناء وتتناثر المواد الكيماوية أو البيولوجية أو الإشعاعية في أنحاء المنطقة.
4-& تقوم جماعة متطرفة يهودية بنقل خليط من مواد إشعاعية وبيولوجية وكيماوية إلى جبل المعبد بهدف تلويث الجوامع، ويلجئون لاستخدام عبوات مصممة بعناية بحيث تنثر كميات كبيرة من هذه المواد في منطقة محدودة وذلك برغم استخدامهم للمتفجرات لضمان وقوع أكبر قدر من التلوث في الجوامع، يتعرض المصلون في الجوامع لإجراءات لتقييد حركتهم لفترات غير محدودة وتقع خسائر وتهيج مشاعر المسلمين الرافضين التخلي عن القدس. وتطلق الجماعة اليهودية بيان يطالب بإخلاء منطقة المعبد من كافة الأنشطة الدينية غير اليهودية التي تسبب اندلاع أعمال العنف.
5- تقوم جماعة إرهابية بتفجير عبوة في منطقة سكنية أو منطقة اقتصادية هامة أو منطقة عسكرية الأمر الذي ينتج عنه انتشار غاز الخردل الذي يصيب الأعصاب، تهرع فرق الطوارئ لمواجهة الموقف ويتم إخلاء السكان. وبعد مرور فترة يكتشف بأن العبوة لم تكن تحتوي فقط على مواد كيماوية بل كان هناك أيضاً مواد بيولوجية وأن هذا الخلط بين المادة الكيماوية والمادة البيولوجية أدى لمقتل فرق الطوارئ وأن هذه الهرولة أدت لنشر المادة البيولوجية لعديد من المناطق الأخرى.














التعليقات