طالب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني رسميا بمنح جواسيس وعملاء الاستخبارات الأميركية في جميع أنحاء العالم حرية القيام بعمليات سرية ضد من أسماهم بالإرهابيين. وقال تشيني في تصريحات لمحطة تلفزيون أميركية أن الاستخبارات الأميركية قد تضطر لتوظيف اشخاص لتنفيذ عمليات وصفها بأنها ستكون دنيئة وقذرة وخطرة في حربها ضد الإرهاب.
وفي هذا الصدد صرح كبار مسؤولي الإدارة الأميركية إلى أنه من المحتمل أن تشمل عمليات الرد الأميركي على الهجمات وقف تنفيذ قانون أصدره قبل 25 عاما الرئيس الجمهوري الأسبق جيرالد فورد يحظر بموجبه رسميا على القوات الخاصة الأميركية وعملاء الاستخبارات اغتيال قادة أجانب. ففي السياق نفسه اعتبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أن على الولايات المتحدة استخدام جميع الوسائل للتصدي لجميع الشبكات التي وصفها بالإرهابية من نوع شبكة أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي.
وقال رامسفيلد لشبكة فوكس التلفزيونية: هذا الأمر يقضي بملاحقة أشخاص ومنعهم من القيام بما يقومون به". واعتبر أن مخططي الهجمات يمكن أن يستخدموا أسلحة بيولوجية أو غازات سامة مثل غاز السارين في تنفيذ عملياتهم. على صعيد آخر رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أمس التحفظات التي أبداها وزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار بشأن الرد الأميركي المحتمل على الاعتداءات التي وقعت في 11 أيلول( سبتمبر) مؤكدا أنها تأتي دفاعا عن النفس وليس كعمل عقابي. وردا على سؤال لتلفزيون (أي بي سي) الأميركي حول تصريحات الوزير الفرنسي قال رامسفيلد: ما علينا أن نبقيه في ذهننا هو أنها ليست عملية انتقامية أو عقابية بل دفاع عن النفس. وأضاف: أن الطريقة الوحيدة المعقولة لحماية الولايات المتحدة من هذا النوع من الأعمال الإرهابية التي تستهدف أراضينا-ومن هجمات أرهابية أخرى محتملة على نطاق أوسع-هي التصدي للإرهاب بجذوره ومطاردة الأشخاص المسؤولين عنه. هذا ما علينا القيام به.
وكان وزير الدفاع الفرنسي أعلن السبت أن الرد المناسب على الاعتداءات في الولايات المتحدة هو خفض الخطر الإرهابي على المدى الطويل وعدم الاكتفاء بعمل عقابي قد لا يحل المشكلة.
وبالنسبة إلى ريشار ، على فرنسا أن تتخذ قراراتها وفقا لمصالح البلاد العليا عبر العمل على ضمان اأمن على المدى الطويل وليس مجرد القيام بضربة فورية(الزمان اللندنية)
وفي هذا الصدد صرح كبار مسؤولي الإدارة الأميركية إلى أنه من المحتمل أن تشمل عمليات الرد الأميركي على الهجمات وقف تنفيذ قانون أصدره قبل 25 عاما الرئيس الجمهوري الأسبق جيرالد فورد يحظر بموجبه رسميا على القوات الخاصة الأميركية وعملاء الاستخبارات اغتيال قادة أجانب. ففي السياق نفسه اعتبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أن على الولايات المتحدة استخدام جميع الوسائل للتصدي لجميع الشبكات التي وصفها بالإرهابية من نوع شبكة أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي.
وقال رامسفيلد لشبكة فوكس التلفزيونية: هذا الأمر يقضي بملاحقة أشخاص ومنعهم من القيام بما يقومون به". واعتبر أن مخططي الهجمات يمكن أن يستخدموا أسلحة بيولوجية أو غازات سامة مثل غاز السارين في تنفيذ عملياتهم. على صعيد آخر رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أمس التحفظات التي أبداها وزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار بشأن الرد الأميركي المحتمل على الاعتداءات التي وقعت في 11 أيلول( سبتمبر) مؤكدا أنها تأتي دفاعا عن النفس وليس كعمل عقابي. وردا على سؤال لتلفزيون (أي بي سي) الأميركي حول تصريحات الوزير الفرنسي قال رامسفيلد: ما علينا أن نبقيه في ذهننا هو أنها ليست عملية انتقامية أو عقابية بل دفاع عن النفس. وأضاف: أن الطريقة الوحيدة المعقولة لحماية الولايات المتحدة من هذا النوع من الأعمال الإرهابية التي تستهدف أراضينا-ومن هجمات أرهابية أخرى محتملة على نطاق أوسع-هي التصدي للإرهاب بجذوره ومطاردة الأشخاص المسؤولين عنه. هذا ما علينا القيام به.
وكان وزير الدفاع الفرنسي أعلن السبت أن الرد المناسب على الاعتداءات في الولايات المتحدة هو خفض الخطر الإرهابي على المدى الطويل وعدم الاكتفاء بعمل عقابي قد لا يحل المشكلة.
وبالنسبة إلى ريشار ، على فرنسا أن تتخذ قراراتها وفقا لمصالح البلاد العليا عبر العمل على ضمان اأمن على المدى الطويل وليس مجرد القيام بضربة فورية(الزمان اللندنية)











التعليقات