الدار البيضاء- إيلاف: أكد وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى في تصريح للقناة المحلية&الثانية أن العالم قد تغير بعد 11 أيلول/ سبتمبر&الماضي. ودعا إلى أن القضاء على الإرهاب رهين بالبحث عن جذوره، كما نبه إلى خطورة إلباس المسلمين والعرب صفة الاعتداء.
وقدم الوزير المغربي بعض ما "أسماه معالم رؤيانا للإرهاب": "أننا نعتبر ما يحدث في الشرق الأوسط والكفاح الفلسطيني ضد إسرائيل حق مشروع" وأضاف "أننا دائما متضامنين مع كل العمليات التي تستهدف محاربة الإرهاب والعنف".
وبخصوص القداس الديني الذي نظمته المملكة المغربية وحضرته الديانات التوحيدية الثلاثة، قال الوزير أنها مبادرة من "ملك محب للسلام، وكإدانة صريحة وواضحة من كل الهيئات والقيادات بالمغرب للإرهاب وتضامن قوي من الشعب المغربي مع ضحايا الاعتداء". كما أشار أن القداس انعكاس لخصوصية ن خصوصيات المغرب وهي "الاعتدال".
وبالنسبة للمشاورات مع واشنطن، أكد بن عيسى أن أميركا لم تقدم لحد الآن عرضا واضحا عن ردها ضد الإرهاب".
وعن تأثير الحادث على الحوار بين الديانات، أكد الوزير المغربي أنه من الصعب التكهن بالتداعيات المحتملة بعد أحداث واشنطن ونيويورك، فالعالم، يضيف الوزير، تغير بعد الفاجعة".&&