&
الرياض- ذكرت صحيفة سعودية يوم الثلاثاء ان دبلوماسيا سعوديا عمل في السابق في واشنطن نفى تورط ابنه في الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي، مؤكدا ان نجله حي وفي صحة جيدة.
ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية عن احمد بالغيث عبد الله الشهري قوله ان ابنه وليد الشهري لم يكن بين ركاب احدى الطائرات الاربع التي خطفت ويعمل في الخطوط الجوية السعودية.
وقال الاب الذي يعمل حاليا في وزارة الخارجية السعودية في الرياض ان الاسم والسن اللذين اوردهما مكتب التحقيقات الفدرالي مطابقان لاسم وسن ابنه.
وقد عاش وليد الشهري في فلوريدا وفرجينيا في الولايات المتحدة التي درس فيها الطيران.
واضاف الشهري انه عمل في السفارة الاميركية في واشنطن خمسة اعوام قبل ان ينقل الى القنصلية السعودية في بومباي في الهند في 1998 برفقة ابنه.
وكان والد سعوديين ادرجت الولايات المتحدة اسميهما على لائحة خاطفي احدى طائرتين هاجمتا مركز التجارة العالمي في نيويورك هما وليد ووائل الشهري اكد انه "لم يسمع" عن نجليه اي خبر منذ حوالي عشرة اشهر.
واكد محمد علي الشهري لصحيفة "الاقتصادية" السعودية ايضا امس الاحد ان نجليه وائل ووليد الشهري "غادرا خميس مشيط (جنوب السعودية) منذ رمضان الماضي (كانون الاول/ديسمبر) الى المدينة المنورة بغرض الذهاب الى احد المشايخ لمعالجة وائل الذي يعاني من مرض نفسي".
واوضح ان وائل (26 عاما) "يعمل مدرسا في خميس مشيط وحصل على اجازة من دون راتب من عمله من اجل العلاج لكن الاجازة انتهت ولم يعد".
اما وليد الذي يصغر شقيقه بعامين ورافقه في رحلة العلاج هذه، فهو طالب في كلية اعداد المعلمين على حد قول والدهما.
واضاف انه كان يعتقد ان "فترة الغياب الطويلة لولديه كانت بهدف العلاج خاصة وان معاناة وائل كانت نفسية". لكنه اكد انه "لم يثبت حتى الآن ان الشخصين الوارد اسماهما في قائمة وزارة الدفاع هما ابناه بالفعل". (أ ف ب)