&
إيلاف- ضحى خالد: في ما اتفق علماء الدين والفقهاء على إدانة الأعمال الإرهابية التي ضربت المنشآت الأميركية الثلاثاء الماضي، إلا أن حالة انقسام بدت واضحة في مواقفهم حيال مساندة الضربة التي تزمع الولايات المتحدة توجيهها إلى أفغانستان، ففي ما اعتبر شيخ الأزهر أحداث واشنطن ونيويورك جريمة تستوجب العقاب متى ثبت ذلك بالدليل الساطع، قال بيان أصدرته لجنة العلماء في جبهة العمل الإسلامي بالأردن أن التعاون مع الولايات المتحدة في العدوان على بلاد المسلمين حرام شرعاً، في الوقت الذي طالب فيه الشيخ يوسف القرضاوي بمحاكمة أسامة بن لادن أمام محكمة إسلامية في مكة المكرمة، واتفق مع جبهة العمل الإسلامي الأردني في تحريم مناصرة الولايات المتحدة، أما في الكويت فقد دان التجمع الإسلامي السلفي الأعمال الإرهابية، ولم يتطرق في بيانه إلى مساندة الرد الأميركي المحتمل سلباً أو إيجاباً، وهو نفس الموقف الذي تبناه رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان من إدانة الأعمال الإرهابية، وتبيان عدم اتساقها مع صحيح الدين، لكنه لم يتطرق لمسألة مساندة الولايات المتحدة في حربها المزمعة ضد أفغانستان، بينما أفتى الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين بتحريم مشاركة أي من الدول الإسلامية في عمليات عسكرية ضد دول إسلامية أخرى حتى لو ثبت تورط أبن لادن.
شيخ الأزهر
وفي القاهرة ندد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بالدول التي تأوي إرهابيين صدرت بحقهم أحكام قضائية وأيد صراحة معاقبة كل من شارك في عمل إرهابي، لكنه أكد أن ذلك فقط في حال ثبوت إدانته بالدليل القاطع، مع رفضه التام إلصاق تهمة الإرهاب بالفلسطينيين.
وردا على سؤال حول الدولة التي تتستر على الإرهاب أو تؤوي إرهابيين صدر ضدهم حكم قضائي، أوضح طنطاوي أن "هذه الدولة إرهابية ويجب أن تحتقر لأنها تخالف الأحكام القضائية المحترمة فمن يربي الذئب سيأكله فيما بعد".
وحول وقوف العالم الاسلامي بجانب الولايات المتحدة، قال إن "الإسلام مع المظلوم ويقف ضد العدوان والظلم والارهاب، فاذا وقع العدوان على اي دولة ففي هذه الحالة نحن كمسلمين نقف إلى جانب من وقع عليه العدوان بصرف النظر عن كونه أميركا او غيرها".
وأكد طنطاوي في لقاء مع المراسلين الاجانب في القاهرة أنه "من حق كل دولة ان تدافع عمن يعتدي عليها فهذه أمور تقرها جميع القوانين ولا حرج عليه في ان يدافع عن نفسه إنما العقوبة الرادعة على الذين يفسدون في الأرض".
وردا على سؤال حول هجوم محتمل على أفغانستان وحكومة طالبان، أوضح شيخ الأزهر أن "كل من يقع عليه عدوان من حقه أن يدافع عن نفسه"، ورأى أن "مرتكب الأعمال الإرهابية والقتل يجب ان يحاسب بعد ثبوت جرمه بالدليل القاطع وعلينا الا نتسرع فى القاء المسئولية على اشخاص بعينهم.
وفي القاهرة ندد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بالدول التي تأوي إرهابيين صدرت بحقهم أحكام قضائية وأيد صراحة معاقبة كل من شارك في عمل إرهابي، لكنه أكد أن ذلك فقط في حال ثبوت إدانته بالدليل القاطع، مع رفضه التام إلصاق تهمة الإرهاب بالفلسطينيين.
وردا على سؤال حول الدولة التي تتستر على الإرهاب أو تؤوي إرهابيين صدر ضدهم حكم قضائي، أوضح طنطاوي أن "هذه الدولة إرهابية ويجب أن تحتقر لأنها تخالف الأحكام القضائية المحترمة فمن يربي الذئب سيأكله فيما بعد".
وحول وقوف العالم الاسلامي بجانب الولايات المتحدة، قال إن "الإسلام مع المظلوم ويقف ضد العدوان والظلم والارهاب، فاذا وقع العدوان على اي دولة ففي هذه الحالة نحن كمسلمين نقف إلى جانب من وقع عليه العدوان بصرف النظر عن كونه أميركا او غيرها".
وأكد طنطاوي في لقاء مع المراسلين الاجانب في القاهرة أنه "من حق كل دولة ان تدافع عمن يعتدي عليها فهذه أمور تقرها جميع القوانين ولا حرج عليه في ان يدافع عن نفسه إنما العقوبة الرادعة على الذين يفسدون في الأرض".
وردا على سؤال حول هجوم محتمل على أفغانستان وحكومة طالبان، أوضح شيخ الأزهر أن "كل من يقع عليه عدوان من حقه أن يدافع عن نفسه"، ورأى أن "مرتكب الأعمال الإرهابية والقتل يجب ان يحاسب بعد ثبوت جرمه بالدليل القاطع وعلينا الا نتسرع فى القاء المسئولية على اشخاص بعينهم.
علماء السعودية
من جهة أخرى فقد أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان ان التفجيرات الاخيرة، التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن، عمل منكر وغير مقبول في الاسلام، مشددا على ضرورة ألا تحاسب جماعة على ذنوب غيرها، وداعيا الشعب الاميركي الى عدم النظر الى غير المسيء بنظرة المسيء. وأوضح الشيخ اللحيدان في حديث للتلفزيون السعودي أن "مثل الجرائم التي تقع ولا تفرق بين رضيع وامرأة ومسن ومسنة ومريض وصحيح وتأتي على المال وأهل المال، يعد من الجرائم العظام والفواحش الخطيرة لأن هذا ينظر اليه في شريعة الإسلام بأنه من الفساد في الارض واهلاك الحرث والنسل، وهذا أمر حرمه الاسلام، حرمه الله وحرمه رسوله".
وأعرب رئيس مجلس القضاء السعودي عن اعتقاده أن المجتمع الاميركي والغربي أجمع لا يمكن أن ينظر الى مثل هذه الاحداث بأن من ينتسب الى أي دولة وهو خارج عن ارادة دولته في تصرفه أن تؤاخذ دولته وتعادى لأجل عمل قام به من لم يستشرها ولم يعلمها ولم يخبرها
من جهة أخرى فقد أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان ان التفجيرات الاخيرة، التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن، عمل منكر وغير مقبول في الاسلام، مشددا على ضرورة ألا تحاسب جماعة على ذنوب غيرها، وداعيا الشعب الاميركي الى عدم النظر الى غير المسيء بنظرة المسيء. وأوضح الشيخ اللحيدان في حديث للتلفزيون السعودي أن "مثل الجرائم التي تقع ولا تفرق بين رضيع وامرأة ومسن ومسنة ومريض وصحيح وتأتي على المال وأهل المال، يعد من الجرائم العظام والفواحش الخطيرة لأن هذا ينظر اليه في شريعة الإسلام بأنه من الفساد في الارض واهلاك الحرث والنسل، وهذا أمر حرمه الاسلام، حرمه الله وحرمه رسوله".
وأعرب رئيس مجلس القضاء السعودي عن اعتقاده أن المجتمع الاميركي والغربي أجمع لا يمكن أن ينظر الى مثل هذه الاحداث بأن من ينتسب الى أي دولة وهو خارج عن ارادة دولته في تصرفه أن تؤاخذ دولته وتعادى لأجل عمل قام به من لم يستشرها ولم يعلمها ولم يخبرها
القرضاوي
من جانبه طالب الشيخ يوسف القرضاوي بمحاكمة أسامة بن لادن أمام محكمة إسلامية إذا ثبتت أدلة مادية بتورطه في التفجيرات الأخيرة، شريطة أن توفر له تلك المحكمة كافة الحقوق والحماية، وأضاف أنه يمكن أن تكون هذه المحكمة في إحدى الدول الإسلامية، كالسعودية أو مصر، مفضلا أن تجري في مكة المكرمة، جاء ذلك في برنامج "الشريعة والحياة" بقناة الجزيرة، وذلك في معرض إجابة القرضاوي عن مداخلة لأحد المشاهدين حول إمكانية تسليم بن لادن للحكومة الأمريكية.
وردًا على سؤال حول حكم تقديم بعض حكومات العالم الإسلامي تسهيلات لأميركا؛ لضرب عدد من البلدان الإسلامية، أفتى القرضاوي بحرمة هذه التسهيلات، وردًا على سؤال آخر أفتى القرضاوي بوجوب مساعدة المسلمين لأفغانستان ـ أو أي دولة أخرى ـ تتعرض للاعتداء، كما ساعدوها ضد الغزو السوفيتي سابقًا.
وقد طالب القرضاوي "منظمة المؤتمر الإسلامي" بتحرك عاجل؛ لوقف الاعتداء المرتقب، وأنحى باللائمة على المنظمة وعلى دولة قطر التي تترأسها حاليًا، مشيدًا بموقف الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى لمبادرته بالاحتجاج لدى الإدارة الأمريكية على أي تحرش بالعرب والمسلمين في أميركا.
وقد اتهم القرضاوي واشنطن بتضخيم حجم بن لادن ودوره وكأنه "هتلر" ألمانيا، كما اتهم أجهزة إعلام غربية بتضخيم وصناعة رموز سلبية للمسلمين مثل: أبو حمزة المصري، وعمر بكري في بريطانيا، في حين أن هؤلاء الأشخاص ليس لهم مكانة علمية ولا شعبية لدى المسلمين.
من جانبه طالب الشيخ يوسف القرضاوي بمحاكمة أسامة بن لادن أمام محكمة إسلامية إذا ثبتت أدلة مادية بتورطه في التفجيرات الأخيرة، شريطة أن توفر له تلك المحكمة كافة الحقوق والحماية، وأضاف أنه يمكن أن تكون هذه المحكمة في إحدى الدول الإسلامية، كالسعودية أو مصر، مفضلا أن تجري في مكة المكرمة، جاء ذلك في برنامج "الشريعة والحياة" بقناة الجزيرة، وذلك في معرض إجابة القرضاوي عن مداخلة لأحد المشاهدين حول إمكانية تسليم بن لادن للحكومة الأمريكية.
وردًا على سؤال حول حكم تقديم بعض حكومات العالم الإسلامي تسهيلات لأميركا؛ لضرب عدد من البلدان الإسلامية، أفتى القرضاوي بحرمة هذه التسهيلات، وردًا على سؤال آخر أفتى القرضاوي بوجوب مساعدة المسلمين لأفغانستان ـ أو أي دولة أخرى ـ تتعرض للاعتداء، كما ساعدوها ضد الغزو السوفيتي سابقًا.
وقد طالب القرضاوي "منظمة المؤتمر الإسلامي" بتحرك عاجل؛ لوقف الاعتداء المرتقب، وأنحى باللائمة على المنظمة وعلى دولة قطر التي تترأسها حاليًا، مشيدًا بموقف الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى لمبادرته بالاحتجاج لدى الإدارة الأمريكية على أي تحرش بالعرب والمسلمين في أميركا.
وقد اتهم القرضاوي واشنطن بتضخيم حجم بن لادن ودوره وكأنه "هتلر" ألمانيا، كما اتهم أجهزة إعلام غربية بتضخيم وصناعة رموز سلبية للمسلمين مثل: أبو حمزة المصري، وعمر بكري في بريطانيا، في حين أن هؤلاء الأشخاص ليس لهم مكانة علمية ولا شعبية لدى المسلمين.
علماء الأردن
أما لجنة العلماء في جبهة العمل الإسلامي بالأردن فقد أكدت في بيان لها أن التعاون مع الولايات المتحدة في العدوان على بلاد المسلمين حرام شرعاً، وهو من قبيل خيانة الله ورسوله وجماعة المسلمين، وأنه من أعظم الكبائر والآثام.
وأشار بيان صدر الأحد 16-9-2001 عن اللجنة إلى أنه لا يجوز لحكومة مسلمة أو لشعب مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي أو سياسي، أو أن يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانه، وقال العلماء في بيانهم : "إن المسلمين أمة واحدة، فرض الله عليهم التناصر والتعاون على البر والتقوى، وأن يكونوا كالبنيان المرصوص"، كما حذرت لجنة الجبهة الدول العربية والإسلامية من الانجرار وراء السياسة الرعناء وقارعي طبول الحرب من الأميركان، وناشدت هذه الدول بالانحياز إلى مبادئ دينها ومصالح شعوبها والوقوف في خندق واحد مع الوطن والأمة؛ حتى لا يتم الاصطفاف مع الأعداء ضد الإخوة.
جاء ذلك غداة إعلان وزير خارجية الاردن عبد الاله الخطيب عن امل بلاده في الا يؤدي الاهتمام الدولي الحالي بمواجهة الارهاب الى الانشغال عن عملية السلام في المنطقة.
وأجمعت لجنة من علماء الشريعة الاسلامية في الحزب في فتوى اصدرتها على تحريم قيام دولة عربية او إسلامية بالاشتراك مع اميركا في اي هجوم على دولة اسلامية قائلة انها تكون خيانة للشعوب ومن اكبر الذنوب. وقال بيان للجنة : "إن التحالف مع الولايات المتحدة للاعتداء على اي بلد مسلم حرام شرعا وهو من الخيانة لله ورسوله وجماعة المسلمين وهو من أعظم الكبائر والآثام فلا يجوز لحكومة مسلمة او شعب مسلم ان يقدم للمعتدين اي دعم مالي او سياسي او يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانهم فإن مقدم مثل هذا الدعم يشارك في العدوان ويتحمل نتائجه خزيا في الدنيا وعذابا في الآخرة".
أما لجنة العلماء في جبهة العمل الإسلامي بالأردن فقد أكدت في بيان لها أن التعاون مع الولايات المتحدة في العدوان على بلاد المسلمين حرام شرعاً، وهو من قبيل خيانة الله ورسوله وجماعة المسلمين، وأنه من أعظم الكبائر والآثام.
وأشار بيان صدر الأحد 16-9-2001 عن اللجنة إلى أنه لا يجوز لحكومة مسلمة أو لشعب مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي أو سياسي، أو أن يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانه، وقال العلماء في بيانهم : "إن المسلمين أمة واحدة، فرض الله عليهم التناصر والتعاون على البر والتقوى، وأن يكونوا كالبنيان المرصوص"، كما حذرت لجنة الجبهة الدول العربية والإسلامية من الانجرار وراء السياسة الرعناء وقارعي طبول الحرب من الأميركان، وناشدت هذه الدول بالانحياز إلى مبادئ دينها ومصالح شعوبها والوقوف في خندق واحد مع الوطن والأمة؛ حتى لا يتم الاصطفاف مع الأعداء ضد الإخوة.
جاء ذلك غداة إعلان وزير خارجية الاردن عبد الاله الخطيب عن امل بلاده في الا يؤدي الاهتمام الدولي الحالي بمواجهة الارهاب الى الانشغال عن عملية السلام في المنطقة.
وأجمعت لجنة من علماء الشريعة الاسلامية في الحزب في فتوى اصدرتها على تحريم قيام دولة عربية او إسلامية بالاشتراك مع اميركا في اي هجوم على دولة اسلامية قائلة انها تكون خيانة للشعوب ومن اكبر الذنوب. وقال بيان للجنة : "إن التحالف مع الولايات المتحدة للاعتداء على اي بلد مسلم حرام شرعا وهو من الخيانة لله ورسوله وجماعة المسلمين وهو من أعظم الكبائر والآثام فلا يجوز لحكومة مسلمة او شعب مسلم ان يقدم للمعتدين اي دعم مالي او سياسي او يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانهم فإن مقدم مثل هذا الدعم يشارك في العدوان ويتحمل نتائجه خزيا في الدنيا وعذابا في الآخرة".
علماء الكويت
أما في الكويت عبر "التجمع الإسلامي السلفي" عن استنكاره للاعتداءات التي استهدفت الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة، مؤكدا أنها "عمل إجرامي" ينذر بمرحلة جديدة في مسيرة الإرهاب،
فيما صرح مصدر سياسي مسئول أن الحكومة الكويتية ستتخذ إجراءات مشددة لمراقبة اللجان الخيرية الإسلامية التي تعمل بطريقة غير مشروعة في البلاد.
وقال التجمع في بيان نشرته الصحف الكويتية أن "هذا العمل الإجرامي ليس له ما يبرره من الدين أو العقل أو الواقع وينذر بمرحلة جديدة في مسيرة العمليات الإرهابية في العالم يتبارى منظموها في سبيل الفتك بالمدنيين وإيقاع أكبر عدد من الضحايا"، ورأى البيان الذي وقعه رئيس التجمع خالد بن عيسى أن "ما يحدث على الجانب الآخر من العالم من إرهاب مماثل لما يقوم به الكيان الصهيوني المحتل منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان ضد الأبرياء من أبناء فلسطين ويجد المساندة من كثير من الدول منها الولايات المتحدة"، لكنه أكد أن "ذلك لا يدفعنا إلى تأييد العمل الإرهابي في أي بقعة من بقاع الأرض ولا إلى الرد بالمثل"، مشددا على "إدانته كافة أنواع الإرهاب المخالفة للشرع الإسلامي ومطالبته بتحقيق العدل والسلام" في العالم.
واختتم بيانه بالقول أن الإسلام "يرفض اشد الرفض الجرائم البشعة مهما قيل في تبريرها ويستنكرها ويتبرأ منها ويعتبرها من الوسائل الشيطانية ومن الإفساد في الأرض".
يذكر أن "التجمع الإسلامي السلفي" مجموعة إسلامية متشددة ممثلة في مجلس الأمة الكويتي والحكومة
أما في الكويت عبر "التجمع الإسلامي السلفي" عن استنكاره للاعتداءات التي استهدفت الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة، مؤكدا أنها "عمل إجرامي" ينذر بمرحلة جديدة في مسيرة الإرهاب،
فيما صرح مصدر سياسي مسئول أن الحكومة الكويتية ستتخذ إجراءات مشددة لمراقبة اللجان الخيرية الإسلامية التي تعمل بطريقة غير مشروعة في البلاد.
وقال التجمع في بيان نشرته الصحف الكويتية أن "هذا العمل الإجرامي ليس له ما يبرره من الدين أو العقل أو الواقع وينذر بمرحلة جديدة في مسيرة العمليات الإرهابية في العالم يتبارى منظموها في سبيل الفتك بالمدنيين وإيقاع أكبر عدد من الضحايا"، ورأى البيان الذي وقعه رئيس التجمع خالد بن عيسى أن "ما يحدث على الجانب الآخر من العالم من إرهاب مماثل لما يقوم به الكيان الصهيوني المحتل منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان ضد الأبرياء من أبناء فلسطين ويجد المساندة من كثير من الدول منها الولايات المتحدة"، لكنه أكد أن "ذلك لا يدفعنا إلى تأييد العمل الإرهابي في أي بقعة من بقاع الأرض ولا إلى الرد بالمثل"، مشددا على "إدانته كافة أنواع الإرهاب المخالفة للشرع الإسلامي ومطالبته بتحقيق العدل والسلام" في العالم.
واختتم بيانه بالقول أن الإسلام "يرفض اشد الرفض الجرائم البشعة مهما قيل في تبريرها ويستنكرها ويتبرأ منها ويعتبرها من الوسائل الشيطانية ومن الإفساد في الأرض".
يذكر أن "التجمع الإسلامي السلفي" مجموعة إسلامية متشددة ممثلة في مجلس الأمة الكويتي والحكومة
علماء الشيعة
من جهة أخرى، دان "تجمع علماء الشيعة في الكويت" في بيان "العمل الإجرامي الوحشي" الذي تعرض له مركز التجارة العالمي في نيويورك. ودعا التجمع الرئيس الأميركي جورج بوش إلى "عدم التسرع في إصدار الحكم على مرتكبي هذه الجريمة"، معتبراً أن "جهات قوية داخل أميركا لا ترتبط بالإسلام ولا غيره من الأديان السماوية وراء قتل النفوس البريئة".
وعبر العلماء الشيعة عن تعازيهم لأسر "الضحايا الأبرياء"، داعيا الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى "عدم إيذاء أو ضرب المسلمين ومؤسساتهم الدينية وعدم التعرض للنساء المحجبات وعلماء الدين هناك".
من جانب آخر قال مصدر مسئول "هناك أكثر من مائة لجنة في الكويت غير مصرح لها بالعمل وتجمع أموال الزكاة"، وأضاف أن هذه المجموعات "تؤكد أنها فروع لجمعيات إسلامية كبرى لكنها تعمل بمخالفة للقانون"، وأضاف أن هذا الإجراء يتلاءم مع الجهود التي تبذل في العالم لمكافحة الإرهاب بعد الاعتداءات التي استهدفت الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة، موضحا أن الحكومة قررت في اجتماعها مراقبة وقمع المجموعات من هذا النوع، وتابع المصدر أنه "لا أحد يعرف إلى أين تذهب الأموال والمسلمون العاديون يسلمون الزكاة لهذه اللجان"، وأضاف أن "الحكومة غضت النظر طويلا عن هذه اللجان وترددت قبل اتخاذ إجراءات ضدها" إلا أن النائب الإسلامي خالد العدوة أكد ان هذه اللجان الخيرية تعمل بشكل قانوني. وقال :"نحن معتادون على اتخاذ الحكومة إجراءات من هذا النوع بطريقة غير مقبولة".
وأضاف "في كل مرة تقع مشكلة يستهدفون الجهة الضعيفة ويتخذون إجراءات بدون أي أساس"، وأكد العدوة أن اللجان الخيرية الإسلامية تعمل في الكويت منذ سنوات ومعروفة بأعمالها الخيرية في جميع انحاء العالم. وتابع العدوة "سنتأكد من ان الاجراءات المقترحة تستند إلى القانون. وهذه المرة سنقوم بدورنا في الدفاع عن اللجان الخيرية. جميعها مصرح لها بالعمل خلافا لما تؤكده الحكومة"، مؤكداً أن هذه اللجان "لا علاقة لها بأي نشاطات سياسية او اجرامية".
من جهة أخرى، دان "تجمع علماء الشيعة في الكويت" في بيان "العمل الإجرامي الوحشي" الذي تعرض له مركز التجارة العالمي في نيويورك. ودعا التجمع الرئيس الأميركي جورج بوش إلى "عدم التسرع في إصدار الحكم على مرتكبي هذه الجريمة"، معتبراً أن "جهات قوية داخل أميركا لا ترتبط بالإسلام ولا غيره من الأديان السماوية وراء قتل النفوس البريئة".
وعبر العلماء الشيعة عن تعازيهم لأسر "الضحايا الأبرياء"، داعيا الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى "عدم إيذاء أو ضرب المسلمين ومؤسساتهم الدينية وعدم التعرض للنساء المحجبات وعلماء الدين هناك".
من جانب آخر قال مصدر مسئول "هناك أكثر من مائة لجنة في الكويت غير مصرح لها بالعمل وتجمع أموال الزكاة"، وأضاف أن هذه المجموعات "تؤكد أنها فروع لجمعيات إسلامية كبرى لكنها تعمل بمخالفة للقانون"، وأضاف أن هذا الإجراء يتلاءم مع الجهود التي تبذل في العالم لمكافحة الإرهاب بعد الاعتداءات التي استهدفت الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة، موضحا أن الحكومة قررت في اجتماعها مراقبة وقمع المجموعات من هذا النوع، وتابع المصدر أنه "لا أحد يعرف إلى أين تذهب الأموال والمسلمون العاديون يسلمون الزكاة لهذه اللجان"، وأضاف أن "الحكومة غضت النظر طويلا عن هذه اللجان وترددت قبل اتخاذ إجراءات ضدها" إلا أن النائب الإسلامي خالد العدوة أكد ان هذه اللجان الخيرية تعمل بشكل قانوني. وقال :"نحن معتادون على اتخاذ الحكومة إجراءات من هذا النوع بطريقة غير مقبولة".
وأضاف "في كل مرة تقع مشكلة يستهدفون الجهة الضعيفة ويتخذون إجراءات بدون أي أساس"، وأكد العدوة أن اللجان الخيرية الإسلامية تعمل في الكويت منذ سنوات ومعروفة بأعمالها الخيرية في جميع انحاء العالم. وتابع العدوة "سنتأكد من ان الاجراءات المقترحة تستند إلى القانون. وهذه المرة سنقوم بدورنا في الدفاع عن اللجان الخيرية. جميعها مصرح لها بالعمل خلافا لما تؤكده الحكومة"، مؤكداً أن هذه اللجان "لا علاقة لها بأي نشاطات سياسية او اجرامية".
علماء فلسطين
وفي فلسطين أصدر الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين في نابلس فتوى حرم فيها صراحة المشاركة في عمليات عسكرية ضد دول إسلامية، حتى لو ثبت قيام أسامة بن لادن بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة في الولايات المتحدة، باعتبار أنه لا تزر وازرة وزر أخرى على حد قوله، وتابع البيتاوي أن موالاة الكفار حرام شرعاً، ولا ينبغي على المسلمين أن يناصروا كافراً في معركة ضد مسلمين، مهما كانت الأسباب أو المبررات.
جدير بالذكر أن أميركا تسعى لإقامة تحالف دولي يضم دولاً عربية وإسلامية بصورة خاصة لتوجيه ضربات إلى من تسميهم بالإرهابيين، ويحتمل أن تستهدف الأراضي الأفغانية؛ وذلك بعد اتهام أميركا أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان بالوقوف وراء الاعتداءات التي شهدتها واشنطن في حين نفى بن لادن ضلوعه في هذه الاعتداءات، وذلك في بيان صادر عن مكتبه الصحفي.
وفي فلسطين أصدر الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين في نابلس فتوى حرم فيها صراحة المشاركة في عمليات عسكرية ضد دول إسلامية، حتى لو ثبت قيام أسامة بن لادن بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة في الولايات المتحدة، باعتبار أنه لا تزر وازرة وزر أخرى على حد قوله، وتابع البيتاوي أن موالاة الكفار حرام شرعاً، ولا ينبغي على المسلمين أن يناصروا كافراً في معركة ضد مسلمين، مهما كانت الأسباب أو المبررات.
جدير بالذكر أن أميركا تسعى لإقامة تحالف دولي يضم دولاً عربية وإسلامية بصورة خاصة لتوجيه ضربات إلى من تسميهم بالإرهابيين، ويحتمل أن تستهدف الأراضي الأفغانية؛ وذلك بعد اتهام أميركا أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان بالوقوف وراء الاعتداءات التي شهدتها واشنطن في حين نفى بن لادن ضلوعه في هذه الاعتداءات، وذلك في بيان صادر عن مكتبه الصحفي.















التعليقات