&
&
&
تركز التحقيق في الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي على نواة من المشتبه بهم الأجانب يقوم مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (اف.بي.آي) باستجوابهم لمعرفة ما اذا كان يتم الاعداد لعمليات خطف طائرات أخرى على طراز التي حصلت في 11 أيلول فيما قال ضابط في المكتب إنه جرى اعتقال طبيب أشعة سعودي المولد في تكساس في اطار التحقيق الذي بلغ عدد الأشخاص الذين تطلب الأجهزة الأميركية الاستماع الى إفاداتهم حوالى 200 شخص.
وقال مسؤولون في مكتب التحقيقات إن المحققين الأميركيين يريدون استجواب نحو 200 شخص قد تكون لديهم معلومات بشأن الهجوم ويتحرون لمعرفة ما اذا كان أي من الموجودين رهن الاعتقال شارك في التدبير للهجوم. ومع مرور أسبوع على بدء أكبر تحقيق في تاريخ مكتب التحقيقات قال مسؤولون إن عدد المطلوبين للتحقيق زاد فيما صعد المحققون بحثهم عن شركاء محتملين للخاطفين الانتحاريين الذين يعتقد أن عددهم 19 شخصا.
وزاد عدد المطلوبين للتحقيق بعدما قال وزير العدل جون أشكروفت يوم الجمعة إن لدى مكتب التحقيقات الاتحادية قائمة تزيد على مئة شخص مطلوبين لاستجوابهم بشأن الهجمات.
من ناحية ثانية أعلن ضباط في مكتب التحقيقات أن الطبىب السعودي البدر الحزمي يخضع للاستجواب بعد مداهمة شقته في سان أنطونيو. ويعمل الطبيب في مركز علوم الصحة التابع لجامعة تكساس في سان أنطونيو. وقال رئيس مركز علوم الصحة فرانسيسكو سيغاروا إن مكتب التحقيقات الاتحادية صادر جهاز كمبيوتر من المكتبة الرئيسية في المركز ونسخ معلومات عن الملفات في إدارة الأشعة. أضاف سيغاروا أن <<آخر مرة شوهد فيها الطبيب في مؤتمر عن الأشعة في الخامسة مساء الاثنين الموافق العاشر من سبتمبر أيلول>>. أضاف أن الطبيب لم يظهر في مهمة كان من المقرر أن يؤديها في مستشفى سان أنطونيو في اليوم التالي للهجمات.
وقال جيران الطبيب في المنطقة إنهم لم يروه في المنطقة منذ نحو أسبوع قبل الهجمات. ويعمل الطبيب في كلية الطب منذ العام 1997. وامتنع مكتب التحقيقات عن القول بما اذا كان الطبيب مشتبه بأن يكون على صلة برجلين يحتجزهما المكتب في نيويورك بعد انزالهما من قطار في تكساس وبحوزتهما قواطع ونقود كثيرة.
وكشفت الشرطة الفدرالية الأميركية التي لا تطلع الصحافة الأميركية الا على قدر ضئيل جدا من المعلومات أن الأمر يتعلق بخمسة رجال قبض على بعضهم قبل الاعتداءات بعد أن اشتبه في أنهم يعدون هجمات مماثلة. وتحتجز دوائر الهجرة الأميركية في مينيسوتا أحد المشتبه بهم وهو المواطن الفرنسي حبيب زكريا موسوي منذ 17 آب الماضي. وذكرت صحيفة <<واشنطن بوست>> انه اعتقل بعد أن حاول تلقي دروس في قيادة الطائرات التجارية في مدرسة للطيران قرب مينيابوليس بالرغم من عدم امتلاكه أي خبرة تتصل بهذا المجال.
وأوضحت الصحيفة انه كان مهتما بصورة خاصة بقيادة الطائرة في الجو وليس بالهبوط. وأفاد المحققون ان سبعة من خاطفي الطائرات المفترضين السبعة عشر الذين أعلنت الشرطة الفدرالية لائحة بأسمائهم تلقوا دروسا في الطيران. ويعتقد أن أحدهم وهو محمد عطا (33 عاما) تدرب على برنامج لمحاكاة الطيران خاص بطائرة بوينغ 727.
وبحسب صحيفة <<لانديباندات>> الفرنسية، فإن موسوي المولود في 31 أيار 1968 في سان جان دو لوز (جبال البيرينيه) لديه سجل منذ 1999 في دائرة مكافحة التجسس الفرنسية. وعلى اثر هجمات 11 أيلول، طلبت <<اف. بي. اي>> من فرنسا معلومات حول هذا الرجل الذي قصد مرارا أفغانستان.
أخيرا تستجوب الشرطة الفدرالية حاليا مشبوهين الأول لحيازته بدلة طيار والثاني لمحاولة الالتفاف على قوات الأمن في مطار كيندي في نيويورك وفي حوزته بطاقة هوية طيار مزورة أخفاها في جواربه.
وأعلن البروفسور بيتر كروكس العميل الخاص السابق في <<اف. بي. اي>> المتخصص في مكافحة الإرهاب لوكالة <<فرانس برس>> انه <<تم الإعداد لهجمات أخرى. لكن الخاطفين لم يصعدوا على متن جميع الرحلات المستهدفة>>. أضاف كروكس الأستاذ في جامعة <<ساوذرن كونكتيكت ستيت يونيفرسيتي>> في نيو هافن (الشرق) ان <<المحققين يواصلون استجواب هؤلاء الأشخاص وأشخاصا آخرين يعرفونهم من دون أن يكونوا على علم بنشاطاتهم>>. وكشفت صحيفة <<نيويورك تايمز>> ان المحققين الأميركيين يبحثون احتمال وجود رابط بين منفذي الاعتداءات ومجموعة تابعة لشبكة بن لادن كانت تخطط لعمليات إرهابية في الأردن في نهاية 1999.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عن التحقيق الفدرالي انهم أقاموا روابط بين اثنين من خاطفي الطائرات هما أحمد الغامدي وسطام السقيمي وسائق سيارة أجرة سابق في بوسطن يدعى رائد حجازي وهو أردني من أصل فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية وكان حكم عليه بالإعدام غيابيا في الأردن. وسيكون هذا الرابط بين الخاطفين وحجازي أول دليل ملموس على تورط معاونين مقربين من بن لادن في هذه الاعتداءات.
وذكرت صحيفة <<شيكاغو تريبيون>> ان فرق خطف انتحارية ربما كانت على متن طائرات تجارية أخرى في اليوم الذي صدمت فيه طائرات برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن. ونسبت الصحيفة الى مصادر قريبة من التحقيقات القول بأن فريقا من الخاطفين ربما كانت لديه تذاكر لرحلات خارج البلاد كان من المفترض أن تقلع من بوسطن صباح الثلاثاء وألغيت بسبب عطل فني.
وكان من المفترض أن تقلع طائرة تابعة لشركة أميركان ايرلاينز في الساعة 10،8 صباحا أي بعد 25 دقيقة من رحلة الشركة التي صدمت مركز التجارة العالمي بعد إقلاعها من مطار لوغان في بوسطن. وصدمت طائرة ثانية أقلعت من بوسطن البرج الثاني لمركز التجارة العالمي وصدمت طائرة ثالثة مبنى وزارة الدفاع بعد اقلاعها من مطار ديولز خارج واشنطن. وتحطمت طائرة رابعة في بنسلفانيا بعد أن اشتبك الركاب مع الخاطفين على ما يبدو.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن مكتب التحقيقات الاتحادية كان <<معنيا للغاية>> بأمر الركاب الذين ظهرت أسماؤهم على قوائم العديد من الرحلات التي كانت في الجو حينما وقعت الهجمات الأولى. وانتهت كل تلك الرحلات قبل وصولها الى غايتها حيث صدرت أوامر بالهبوط لكل الطائرات بعد الهجمات. أضافت الصحيفة أنه لم يكن بين ركاب الرحلات التي استؤنفت في وقت لاحق الأشخاص الذين أبدى مكتب التحقيقات الاتحادية اهتماما بهم.
وتابعت أن مكتب التحقيقات الاتحادية بعث يوم الخميس قائمة تضم العديد من الأسماء التي تبدو عربية الى الشرطة المحلية وشرطة الولايات. ويعتقد أن بعض الركاب الجاري البحث عنهم مدرجون على هذه القائمة. وقال مكتب التحقيقات الاتحادية يوم الاثنين إنه يحتجز 49 شخصا على صلة بالهجمات.
في هذه الأثناء، أثارت المعلومات المتعلقة بمنفذي الهجمات شكوك السلطات السعودية بعد نشر عدد من الصحف السعودية تحقيقات مع بعض السعوديين الذين وردت أسماؤهم بين المشتبه بهم ويفترض أنهم قتلوا في التفجيرات. وذكرت مصادر سعودية مطلعة أن <<المعلومات التي وردت بالنسبة لمنفذي الاعتداءات غير دقيقة>>، خصوصا في ما يتعلق ببعض الطيارين السعوديين الذين تبين أن ثلاثة منهم حتى الآن لم يكونوا في الولايات المتحدة أصلا عند وقوع الاعتداءات بينما هناك رابع توفي منذ سنتين.
أضافت المصادر نفسها أن <<السلطات السعودية تعكف حاليا على دراسة ملفات الأشخاص بعد هذه المعلومات التي أثارت شكوكها بسبب عدم دقتها>>. وقد أعلن طيار سعودي ورد اسمه بين خاطفي احدى الطائرات الأربع أنه موجود حاليا في تونس حيث يقوم بدورة تدريبية منذ تسعة أشهر على حساب الخطوط الجوية السعودية.
وكان السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان صرح الاثنين أن <<أغلب المواطنين السعوديين الذين تعرضوا للاستجواب من قبل الجهات الأميركية المختصة تم الافراج عنهم>>، مشيرا الى استمرار وجود بعض السعوديين <<رهن التحقيق>>. أضاف أن السفارة السعودية في واشنطن <<تقوم بمراجعة أحوال الذين ما زالوا رهن التحقيق وبتعيين محامين لهم الى أن يتم الافراج عنهم.
إلى ذلك، أكدت شرطة مدينة أمبيريا في ايطاليا لمكافحة الارهاب قرب الحدود الفرنسية الايطالية اعتقال أفغانيين كانا يحملان تأشيرات مزورة وقال المسؤول عن شرطة مكافحة الارهاب الايطالية إن هذه الاعتقالات هي ثمرة <<النشاطات الثنائية الفرنسية الايطالية>> وان <<تحقيقا جار لدى نيابة سان ريمو>> من دون أن يعطي مزيدا من المعلومات.
وكانت صحيفتا <<لا ستامبا>> و<<لا ريبوبليكا>> الايطاليتان أعلنتا صباحا أن الشرطتين الايطالية والفرنسية اعتقلتا السبت الماضي ثلاثة أفغان وايرانيا يسافرون بتأشيرات دخول مزورة وعثر في حقائبهم على خرائط مفصلة لمدينة بروكسل.
في طوكيو، فتحت اليابان تحقيقا لمعرفة ما اذا كان أسامة بن لادن استثمر في أسهم في اليابان قبل أو بعد الهجمات حسب ما أعلن رئيس البورصة مؤكدا معلومات صحافية. وأعلن مساكي تسوشادي أنه <<يتم بالفعل فتح تحقيق يرمي الى توضيح ما اذا تمت صفقات مشبوهة مستخدمة سوق الأسهم اليابانية>>.
وذكرت وكالة أنباء <<جيجي>> يوم الجمعة الماضي أن بن لادن جنى أرباحا ضخمة من صفقات حول عقود محددة الأجل في أوروبا وأسواق الصرف الأجنبية وأن تحقيقا جار أيضا في اليابان. وتمكن مستثمرون من تحقيق أرباح هائلة في الأسواق إذا ما كانوا يعتمدون مسبقا الأسلوب الصحيح مثل بيع بعض الأسهم قبل الهجمات(السفير اللبنانية)
وقال مسؤولون في مكتب التحقيقات إن المحققين الأميركيين يريدون استجواب نحو 200 شخص قد تكون لديهم معلومات بشأن الهجوم ويتحرون لمعرفة ما اذا كان أي من الموجودين رهن الاعتقال شارك في التدبير للهجوم. ومع مرور أسبوع على بدء أكبر تحقيق في تاريخ مكتب التحقيقات قال مسؤولون إن عدد المطلوبين للتحقيق زاد فيما صعد المحققون بحثهم عن شركاء محتملين للخاطفين الانتحاريين الذين يعتقد أن عددهم 19 شخصا.
وزاد عدد المطلوبين للتحقيق بعدما قال وزير العدل جون أشكروفت يوم الجمعة إن لدى مكتب التحقيقات الاتحادية قائمة تزيد على مئة شخص مطلوبين لاستجوابهم بشأن الهجمات.
من ناحية ثانية أعلن ضباط في مكتب التحقيقات أن الطبىب السعودي البدر الحزمي يخضع للاستجواب بعد مداهمة شقته في سان أنطونيو. ويعمل الطبيب في مركز علوم الصحة التابع لجامعة تكساس في سان أنطونيو. وقال رئيس مركز علوم الصحة فرانسيسكو سيغاروا إن مكتب التحقيقات الاتحادية صادر جهاز كمبيوتر من المكتبة الرئيسية في المركز ونسخ معلومات عن الملفات في إدارة الأشعة. أضاف سيغاروا أن <<آخر مرة شوهد فيها الطبيب في مؤتمر عن الأشعة في الخامسة مساء الاثنين الموافق العاشر من سبتمبر أيلول>>. أضاف أن الطبيب لم يظهر في مهمة كان من المقرر أن يؤديها في مستشفى سان أنطونيو في اليوم التالي للهجمات.
وقال جيران الطبيب في المنطقة إنهم لم يروه في المنطقة منذ نحو أسبوع قبل الهجمات. ويعمل الطبيب في كلية الطب منذ العام 1997. وامتنع مكتب التحقيقات عن القول بما اذا كان الطبيب مشتبه بأن يكون على صلة برجلين يحتجزهما المكتب في نيويورك بعد انزالهما من قطار في تكساس وبحوزتهما قواطع ونقود كثيرة.
وكشفت الشرطة الفدرالية الأميركية التي لا تطلع الصحافة الأميركية الا على قدر ضئيل جدا من المعلومات أن الأمر يتعلق بخمسة رجال قبض على بعضهم قبل الاعتداءات بعد أن اشتبه في أنهم يعدون هجمات مماثلة. وتحتجز دوائر الهجرة الأميركية في مينيسوتا أحد المشتبه بهم وهو المواطن الفرنسي حبيب زكريا موسوي منذ 17 آب الماضي. وذكرت صحيفة <<واشنطن بوست>> انه اعتقل بعد أن حاول تلقي دروس في قيادة الطائرات التجارية في مدرسة للطيران قرب مينيابوليس بالرغم من عدم امتلاكه أي خبرة تتصل بهذا المجال.
وأوضحت الصحيفة انه كان مهتما بصورة خاصة بقيادة الطائرة في الجو وليس بالهبوط. وأفاد المحققون ان سبعة من خاطفي الطائرات المفترضين السبعة عشر الذين أعلنت الشرطة الفدرالية لائحة بأسمائهم تلقوا دروسا في الطيران. ويعتقد أن أحدهم وهو محمد عطا (33 عاما) تدرب على برنامج لمحاكاة الطيران خاص بطائرة بوينغ 727.
وبحسب صحيفة <<لانديباندات>> الفرنسية، فإن موسوي المولود في 31 أيار 1968 في سان جان دو لوز (جبال البيرينيه) لديه سجل منذ 1999 في دائرة مكافحة التجسس الفرنسية. وعلى اثر هجمات 11 أيلول، طلبت <<اف. بي. اي>> من فرنسا معلومات حول هذا الرجل الذي قصد مرارا أفغانستان.
أخيرا تستجوب الشرطة الفدرالية حاليا مشبوهين الأول لحيازته بدلة طيار والثاني لمحاولة الالتفاف على قوات الأمن في مطار كيندي في نيويورك وفي حوزته بطاقة هوية طيار مزورة أخفاها في جواربه.
وأعلن البروفسور بيتر كروكس العميل الخاص السابق في <<اف. بي. اي>> المتخصص في مكافحة الإرهاب لوكالة <<فرانس برس>> انه <<تم الإعداد لهجمات أخرى. لكن الخاطفين لم يصعدوا على متن جميع الرحلات المستهدفة>>. أضاف كروكس الأستاذ في جامعة <<ساوذرن كونكتيكت ستيت يونيفرسيتي>> في نيو هافن (الشرق) ان <<المحققين يواصلون استجواب هؤلاء الأشخاص وأشخاصا آخرين يعرفونهم من دون أن يكونوا على علم بنشاطاتهم>>. وكشفت صحيفة <<نيويورك تايمز>> ان المحققين الأميركيين يبحثون احتمال وجود رابط بين منفذي الاعتداءات ومجموعة تابعة لشبكة بن لادن كانت تخطط لعمليات إرهابية في الأردن في نهاية 1999.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عن التحقيق الفدرالي انهم أقاموا روابط بين اثنين من خاطفي الطائرات هما أحمد الغامدي وسطام السقيمي وسائق سيارة أجرة سابق في بوسطن يدعى رائد حجازي وهو أردني من أصل فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية وكان حكم عليه بالإعدام غيابيا في الأردن. وسيكون هذا الرابط بين الخاطفين وحجازي أول دليل ملموس على تورط معاونين مقربين من بن لادن في هذه الاعتداءات.
وذكرت صحيفة <<شيكاغو تريبيون>> ان فرق خطف انتحارية ربما كانت على متن طائرات تجارية أخرى في اليوم الذي صدمت فيه طائرات برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن. ونسبت الصحيفة الى مصادر قريبة من التحقيقات القول بأن فريقا من الخاطفين ربما كانت لديه تذاكر لرحلات خارج البلاد كان من المفترض أن تقلع من بوسطن صباح الثلاثاء وألغيت بسبب عطل فني.
وكان من المفترض أن تقلع طائرة تابعة لشركة أميركان ايرلاينز في الساعة 10،8 صباحا أي بعد 25 دقيقة من رحلة الشركة التي صدمت مركز التجارة العالمي بعد إقلاعها من مطار لوغان في بوسطن. وصدمت طائرة ثانية أقلعت من بوسطن البرج الثاني لمركز التجارة العالمي وصدمت طائرة ثالثة مبنى وزارة الدفاع بعد اقلاعها من مطار ديولز خارج واشنطن. وتحطمت طائرة رابعة في بنسلفانيا بعد أن اشتبك الركاب مع الخاطفين على ما يبدو.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن مكتب التحقيقات الاتحادية كان <<معنيا للغاية>> بأمر الركاب الذين ظهرت أسماؤهم على قوائم العديد من الرحلات التي كانت في الجو حينما وقعت الهجمات الأولى. وانتهت كل تلك الرحلات قبل وصولها الى غايتها حيث صدرت أوامر بالهبوط لكل الطائرات بعد الهجمات. أضافت الصحيفة أنه لم يكن بين ركاب الرحلات التي استؤنفت في وقت لاحق الأشخاص الذين أبدى مكتب التحقيقات الاتحادية اهتماما بهم.
وتابعت أن مكتب التحقيقات الاتحادية بعث يوم الخميس قائمة تضم العديد من الأسماء التي تبدو عربية الى الشرطة المحلية وشرطة الولايات. ويعتقد أن بعض الركاب الجاري البحث عنهم مدرجون على هذه القائمة. وقال مكتب التحقيقات الاتحادية يوم الاثنين إنه يحتجز 49 شخصا على صلة بالهجمات.
في هذه الأثناء، أثارت المعلومات المتعلقة بمنفذي الهجمات شكوك السلطات السعودية بعد نشر عدد من الصحف السعودية تحقيقات مع بعض السعوديين الذين وردت أسماؤهم بين المشتبه بهم ويفترض أنهم قتلوا في التفجيرات. وذكرت مصادر سعودية مطلعة أن <<المعلومات التي وردت بالنسبة لمنفذي الاعتداءات غير دقيقة>>، خصوصا في ما يتعلق ببعض الطيارين السعوديين الذين تبين أن ثلاثة منهم حتى الآن لم يكونوا في الولايات المتحدة أصلا عند وقوع الاعتداءات بينما هناك رابع توفي منذ سنتين.
أضافت المصادر نفسها أن <<السلطات السعودية تعكف حاليا على دراسة ملفات الأشخاص بعد هذه المعلومات التي أثارت شكوكها بسبب عدم دقتها>>. وقد أعلن طيار سعودي ورد اسمه بين خاطفي احدى الطائرات الأربع أنه موجود حاليا في تونس حيث يقوم بدورة تدريبية منذ تسعة أشهر على حساب الخطوط الجوية السعودية.
وكان السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان صرح الاثنين أن <<أغلب المواطنين السعوديين الذين تعرضوا للاستجواب من قبل الجهات الأميركية المختصة تم الافراج عنهم>>، مشيرا الى استمرار وجود بعض السعوديين <<رهن التحقيق>>. أضاف أن السفارة السعودية في واشنطن <<تقوم بمراجعة أحوال الذين ما زالوا رهن التحقيق وبتعيين محامين لهم الى أن يتم الافراج عنهم.
إلى ذلك، أكدت شرطة مدينة أمبيريا في ايطاليا لمكافحة الارهاب قرب الحدود الفرنسية الايطالية اعتقال أفغانيين كانا يحملان تأشيرات مزورة وقال المسؤول عن شرطة مكافحة الارهاب الايطالية إن هذه الاعتقالات هي ثمرة <<النشاطات الثنائية الفرنسية الايطالية>> وان <<تحقيقا جار لدى نيابة سان ريمو>> من دون أن يعطي مزيدا من المعلومات.
وكانت صحيفتا <<لا ستامبا>> و<<لا ريبوبليكا>> الايطاليتان أعلنتا صباحا أن الشرطتين الايطالية والفرنسية اعتقلتا السبت الماضي ثلاثة أفغان وايرانيا يسافرون بتأشيرات دخول مزورة وعثر في حقائبهم على خرائط مفصلة لمدينة بروكسل.
في طوكيو، فتحت اليابان تحقيقا لمعرفة ما اذا كان أسامة بن لادن استثمر في أسهم في اليابان قبل أو بعد الهجمات حسب ما أعلن رئيس البورصة مؤكدا معلومات صحافية. وأعلن مساكي تسوشادي أنه <<يتم بالفعل فتح تحقيق يرمي الى توضيح ما اذا تمت صفقات مشبوهة مستخدمة سوق الأسهم اليابانية>>.
وذكرت وكالة أنباء <<جيجي>> يوم الجمعة الماضي أن بن لادن جنى أرباحا ضخمة من صفقات حول عقود محددة الأجل في أوروبا وأسواق الصرف الأجنبية وأن تحقيقا جار أيضا في اليابان. وتمكن مستثمرون من تحقيق أرباح هائلة في الأسواق إذا ما كانوا يعتمدون مسبقا الأسلوب الصحيح مثل بيع بعض الأسهم قبل الهجمات(السفير اللبنانية)
&













التعليقات