&
الكويت- رفضت وزارة الاوقاف الكويتية فتوى اصدرها الاثنين رجل دين كويتي يقيم في افغانستان دعا الى الجهاد ضد "اليهود والأميركيين ومن يحالفهم" محذرا من التحالف مع الاميركيين "لضرب المسلمين".
وذكرت صحيفة "الرأي العام" الكويتية& يوم الاربعاء ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأساتذة في كلية الشريعة في الكويت رفضوا الفتوى، مؤكدين انها "لا تمثل علماء الكويت أو رأيها".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الأوقاف قوله ان "رجال الدين في البلاد أفتوا بحرمة الإرهاب بكل أشكاله ووسائله (...) واستنكروا العمليات التخريبية في الولايات المتحدة، ولم يقبلوا بها على الاطلاق لانها ليست من الإسلام في شئ".
واوضحت الوزارة ان سليمان بوغيث الذي نسبت إليه الفتوى "أوقف عن عمله كخطيب في أحد مساجد الكويت قبل ثلاث سنوات لمخالفته ميثاق الإمام والخطيب الذي اعتمدته إدارة الافتاء".
وكان بوغيث حذر في فتواه "العرب والمسلمين من المساهمة مع الأميركيين وحلفائهم بضرب المسلمين والاعتداء على أراضيهم"، معتبرا ان الاعتداءات التي استهدفت واشنطن ونيويورك "واجب شرعي وأمر طبيعي وحدث واقعي".
واكد ان الذين نفذوا هذه الاعتداءات "كوكبة من الغيورين على هذا الدين ردوا على استغاثة واإسلاماه فزلزلوا كيان أميركا". واضاف ان "ما ذاقته الولايات المتحدة يعتبر يسيرا في مقابل ما ذاقه المسلمون في أكثر من 80 عاما".
ودعا بوغيث الامام السابق في مسجد حي الرميثة في الكويت "كل مسلم" الى "المسارعة للجهاد ودعمه بما يستطيع والاقتداء بالأبطال العظام الذين قاموا بهذه العمليات الاستشهادية التي تعتبر من أعظم الطاعات وأفضل القربات عند الله".
وقد دعت وزارة الاوقاف بدورها المسلمين إلى "الالتزام بفتاوى العلماء".
من جهتها، انتقدت الحركة السلفية في الكويت الفتوى، مؤكدة "ادانتها أي عمليات إرهابية والاعتداء على الأبرياء مهما كانت جنسياتهم أو دياناتهم".
ودعا الامين العام للحركة حاكم المطيري دعا الادارة الأميركية الى "تجنب ازدواجية المعايير في التعامل مع مفهوم الإرهاب (...) والوقوف ضد كل أنواع الإرهاب، بما في ذلك الإرهاب الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة بأسرها".
لكن المطيري اكد ان الحركة "ترفض ايضا أي عمل عسكري ضد افغانستان"، موضحا انه "في مثل هذه الحال، يحرم على أي دولة إسلامية تقديم الدعم لمثل هذه الضربة العسكرية، ويحق للشعب الافغاني الدفاع المشروع عن نفسه".
وودعا واشنطن الى "الالتزام بمبادئ القانون الدولي وتقديم الأدلة التي تملكها الى الحكومة الأفغانية من دون اللجوء الى اعلان الحرب" على افغانستان "التي اعلنت استعدادها لمحاكمة من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال الارهابية" على حد تعبيره.
ويمثل الحركة السلفية في مجلس الامة الكويتي وليد الطبطبائي.
من جهته، رأى وليد الطبطبائي مساعد عميد كلية الشريعة ان "الانفجارات الأميركية تتعارض مع مبادئ الإسلام في القتال"، مؤكدا ان "الفتوى من اختصاص العلماء بأحكام الشريعة الإسلامية".
واكد ان "الذي يقرر أمر الجهاد هو الحاكم المسلم والعلماء وظيفتهم تبيين الأمور فحسب بما يتفق مع كتاب الله". (أ ف ب)
وذكرت صحيفة "الرأي العام" الكويتية& يوم الاربعاء ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأساتذة في كلية الشريعة في الكويت رفضوا الفتوى، مؤكدين انها "لا تمثل علماء الكويت أو رأيها".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الأوقاف قوله ان "رجال الدين في البلاد أفتوا بحرمة الإرهاب بكل أشكاله ووسائله (...) واستنكروا العمليات التخريبية في الولايات المتحدة، ولم يقبلوا بها على الاطلاق لانها ليست من الإسلام في شئ".
واوضحت الوزارة ان سليمان بوغيث الذي نسبت إليه الفتوى "أوقف عن عمله كخطيب في أحد مساجد الكويت قبل ثلاث سنوات لمخالفته ميثاق الإمام والخطيب الذي اعتمدته إدارة الافتاء".
وكان بوغيث حذر في فتواه "العرب والمسلمين من المساهمة مع الأميركيين وحلفائهم بضرب المسلمين والاعتداء على أراضيهم"، معتبرا ان الاعتداءات التي استهدفت واشنطن ونيويورك "واجب شرعي وأمر طبيعي وحدث واقعي".
واكد ان الذين نفذوا هذه الاعتداءات "كوكبة من الغيورين على هذا الدين ردوا على استغاثة واإسلاماه فزلزلوا كيان أميركا". واضاف ان "ما ذاقته الولايات المتحدة يعتبر يسيرا في مقابل ما ذاقه المسلمون في أكثر من 80 عاما".
ودعا بوغيث الامام السابق في مسجد حي الرميثة في الكويت "كل مسلم" الى "المسارعة للجهاد ودعمه بما يستطيع والاقتداء بالأبطال العظام الذين قاموا بهذه العمليات الاستشهادية التي تعتبر من أعظم الطاعات وأفضل القربات عند الله".
وقد دعت وزارة الاوقاف بدورها المسلمين إلى "الالتزام بفتاوى العلماء".
من جهتها، انتقدت الحركة السلفية في الكويت الفتوى، مؤكدة "ادانتها أي عمليات إرهابية والاعتداء على الأبرياء مهما كانت جنسياتهم أو دياناتهم".
ودعا الامين العام للحركة حاكم المطيري دعا الادارة الأميركية الى "تجنب ازدواجية المعايير في التعامل مع مفهوم الإرهاب (...) والوقوف ضد كل أنواع الإرهاب، بما في ذلك الإرهاب الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة بأسرها".
لكن المطيري اكد ان الحركة "ترفض ايضا أي عمل عسكري ضد افغانستان"، موضحا انه "في مثل هذه الحال، يحرم على أي دولة إسلامية تقديم الدعم لمثل هذه الضربة العسكرية، ويحق للشعب الافغاني الدفاع المشروع عن نفسه".
وودعا واشنطن الى "الالتزام بمبادئ القانون الدولي وتقديم الأدلة التي تملكها الى الحكومة الأفغانية من دون اللجوء الى اعلان الحرب" على افغانستان "التي اعلنت استعدادها لمحاكمة من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال الارهابية" على حد تعبيره.
ويمثل الحركة السلفية في مجلس الامة الكويتي وليد الطبطبائي.
من جهته، رأى وليد الطبطبائي مساعد عميد كلية الشريعة ان "الانفجارات الأميركية تتعارض مع مبادئ الإسلام في القتال"، مؤكدا ان "الفتوى من اختصاص العلماء بأحكام الشريعة الإسلامية".
واكد ان "الذي يقرر أمر الجهاد هو الحاكم المسلم والعلماء وظيفتهم تبيين الأمور فحسب بما يتفق مع كتاب الله". (أ ف ب)














التعليقات