&
سجلت أسعار النفط تراجعا اليوم الأربعاء في لندن متأثرة بتداعيات الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الجاري وتأثيرها على الاقتصاد العالمي بشكل
معرض مجسمات بوينغ
عام وعلى حركة الطيران المدني بشكل خاص. في الوقت الذي أعلنت بوينغ، اكبر مجموعة أميركية لصناعة الطيران والدفاع، مساء الثلاثاء عن إلغاء ما بين 20 و30 ألف وظيفة قبل نهاية 2002 بسبب الآثار المالية الكارثية للاعتداءات على شركات الطيران.
وحوالي الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش بلغ سعر برميل نفط برنت تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في سوق النفط الدولية في لندن 26.85 دولارا مقابل 27.55 عند فتح سلة الأسعار و27.27 عند الإغلاق الثلاثاء.
ويكون برميل نفط برنت عاد بذلك إلى المستوى الذي كان عليه في 6 أيلول (سبتمبر) حين فتح على سعر 26.59 دولارا.
ويقول المحللون ان القلق من احتمال تراجع الطلب على النفط كان يتقدم الثلاثاء على المخاوف حيال تأمين النفط في حال حصول تصعيد عسكري.
وقال المحلل في شركة "جي ان آي" للوساطة لورانس ايغلز ان المخاوف من حصول ضربة أميركية "لا تزال بعيدة في هذه المرحلة لكي تؤخذ بالاعتبار بالنسبة لاسعار النفط في حين ان التهديدات على الطلب هي واقع".
ويقول وسيط في شركة أخرى ان السوق تتفاعل مع "المخاوف من ان يؤدي تراجع البورصات بعد الاعتداءات إلى تسريع التباطؤ الاقتصادي الذي سجل خلال الأشهر الماضية".
ويضيف ان "شركات الطيران لا سيما بوينغ تعتقد ان حركة الملاحة الجوية ستتأثر ما يعني انخفاضا كبيرا في الطلب على الكاز" الذي هو "أحد المنتجات المهمة جدا في مجال الطلب على النفط".
ويمثل الكاز 7% من منتجات النفط المكررة كما قال أخصائي في هذا القطاع. وقال ان "الطلب العالمي على الكاز يبلغ 7 ملايين برميل في اليوم ومنذ الاعتداءات نقدر انه تراجع بحوالي 20%".
وكانت "كونتيننتال ايرلاينز" و"يو اس ايروايز" اعلنتا عن الغاء ما مجموعه 23 ألف وظيفة فيما ستلغي "يونايتد ايرلاينز" 20 الف وظيفة كما ذكرت معلومات صحافية غير مؤكدة.
(أ ف ب)