&
أكد الأمين العام لمنظمة أوبك الدكتور علي رودريغز ‏أن ارتفاع أسعار النفط اثر سلسلة الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة ليس له علاقة بمعطيات العرض و الطلب بل يعود إلى عوامل نفسية ومضاربات في أسواق النفط.
وقال رودريغز في مقابلة أجرتها معه صحيفة "كورير" النمساوية نشرت اليوم الاربعاء أنه لا يوجد نقص في إمدادات النفط أو في الخزين العالمي بل بالعكس هناك زيادة في الإنتاج قادمة من منتجين خارج أوبك و لاسيما روسيا.
وردا على سؤال حول ما إذا طرأ تغيير على توقعات الطلب على النفط للأشهر المتبقية من هذا العام أوضح رودريغز بأن التوقعات تشير وبسبب قرب فصل الشتاء إلى زيادة الطلب بمقدار 740 ألف برميل في اليوم لكنه أشار إلى أن الأزمة التي تمر بها شركات الطيران العالمية في الوقت الراهن بعد الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن من شأنه أن ينعكس الطلب سلبيا نظرا للتراجع المحتمل في الطلب على الوقود.
وشدد على أن أوبك متمسكة بسياستها لإبقاء الأسعار بين 22 إلى 28 دولارا للبرميل. كما أشار رودريغز إلى التبعات المحتملة للعمليات العسكرية التي تعتزم واشنطن القيام بها وبينها إمكانية حدوث ركود اقتصادي في العالم مما يستدعي من دول أوبك الرد على هذا التطور المتوقع.
وقال الأمين العام لأوبك بأن أسعار النفط لا يمكن وصفها بأنها مرتفعة في الوقت الراهن وذكر أن الأسعار الحالية تعادل نفس الأسعار التي كانت سائدة العام 1972.
وفي معرض رده على سؤال حول مدى قدرة أوبك على ضخ كميات إضافية من النفط إذا ما استدعت الضرورة أجاب روديغز قائلا بأن الدول الأعضاء قادرة على توفير 3.5 مليون برميل في اليوم بشكل إضافي فوق حصصها المقررة.
وفيما يتعلق بقدرة الدول المنتجة الأخرى خارج المنظمة كشف رودريغز بأن هذه الدول وصلت إلى طاقاتها القصوى حيث تضخ 49 مليون برميل يوميا.
وحول مسالة التعاون القائم بين المنتجين داخل و خارج أوبك أشار الأمين العام للمنظمة إلى أن 8 دول من خارج المنظمة هي مصر وعمان و السودان وروسيا وكازخستان والمكسيك وأنغولا وغينيا تمت دعوتها لحضور المؤتمر العادي لأوبك في 26 من الشهر الجاري.
وردا على سوءال حول مااذا كانت أوبك تخطط لعقد مؤتمر طارىء في حال وقوع الضربات الأمريكية المرتقبة بعد 26 سبتمبر قال رودريغيز انه لا توجد خطط من هذا النوع في الوقت الحاضر لكننا سنظل نراقب تطورات الأحداث عن كثب.
(وكالة الأنباء الكويتية)