&
إيلاف- نبيل شرف الدين: ذكرت مصادر عسكرية أميركية أن القادة العسكريين وضعوا مجموعة من الخيارات أمام الرئيس جورج بوش، في حال توجيه ضربة عسكرية ضد أفغانستان لمعاقبة حركة طالبان، إذا رفضت تسليم المشتبه فيه الرئيسي في تفجيرات نيويورك وواشنطن، كما هو متوقع.
وأوضحت المصادر، ان السيناريوهات المطروحة لم تستثن أي شيء، بما في ذلك استخدام أسلحة نووية محدودة المدى، وأشارت الى انها تشمل حملات قصف جوية بالطائرات وقصف بالقنابل والصواريخ الموجهة واستخدام القوات الخاصة وعمليات للقوات المسلحة على الأرض.
وذكر خبراء عسكريون واستراتيجيون في واشنطن، ان حملة القصف بالقنابل ستتواصل على مدى أسابيع وتشمل استخدام كل أنواع الطائرات, وتشبه هذه العملية الحملات الجوية التي شنت ضد العراق في حرب الخليج العام 1991 وضد القوات اليوغوسلافية العام 1999. وسوف تستخدم فيها قاذفات قنابل بعيدة المدى من قواعد في الولايات المتحدة ومن حاملات الطائرات وبواسطة صواريخ "كروز" من السفن الأميركية في الخليج, كما ستوجه ضربات جوية محدودة مثل تلك التي توجه روتينيا الى العراق أو ضربات بصواريخ "كروز" كتلك التي وجهت الى أفغانستان والسودان العام 1998.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" ان وحدات النخبة الاميركية تلقت أمرا بالاستعداد للانتشار قريبا في الوقت الذي ضاعفت فيه حاملة طائرات في منطقة الخليج اجراءاتها الامنية العملانية· واضافت الصحيفة ان الفيلق 18 المجوقل في الجيش الاميركي ومقره فورت براغ في كارولاينا الشمالية تلقى أمرا بوضع فرقه الاربع في حال التأهب وهي فرقة النخبة المجوقلة 82 والفرقة،110 وفرقة المشاة الثالثة وفرقة الجبال العاشرة.·
ويقول الخبراء ان الخطط تشمل أيضا استخدام قوات خاصة لاعتقال أو اغتيال أشخاص محددين مثل العمليات التي شنت العام 1993 لاعتقال زعماء الحرب في الصومال وفي العملية الفاشلة التي شنت في 1980 لإنقاذ الرهائن الأميركيين من طهران, وتقوم بمثل هذه العمليات مجموعة من 100 مقاتل على 12 مروحية.
وتشمل الخطط كذلك استخدام قوات أرضية في عمليات محدودة تضم ما بين 20 الفا الى 50 الف جندي لاحتلال منطقة جغرافية محددة وتشبه عملية غزو بناما في 1989 أو غزو غرينادا في 198. ولم يستبعد الخبراء استخدام عمليات ضخمة طويلة المدى على غرار عملية "ثعلب الصحراء"، في حرب الخليج التي تم فيها استخدام 500 الف جندي أميركي, وذكرت مصادر في البنتاغون ان من بين الخيارات المطروحة على الرئيس إمكانية استخدام سلاح نووي واحد أو أكثر على مستوى تكتيكي منخفض.
وحذر المسؤولون في البنتاغون ان هذه العمليات ستستغرق زمنا طويلا في الإعداد ولن ينتج عنها انتصارات سريعة, وقال نائب وزير الدفاع بول وولفويتز ان "الحملة ضد الإرهاب ستكون متواصلة وعريضة وفعالة، ولا يمكن ان نفعلها بضربة عسكرية واحدة" وأضاف ان العملية ليس فقط اعتقال أشخاص ومحاكمتهم، بل تشمل ازالة شبكات الدعم التي توفر لهم الملجأ والغطاء.
وذكر المحللون ان من ضمن الخيارات المطروحة التدخل في الحرب الأهلية الدائرة في أفغانستان الى جانب اعداء حركة "طالبان" وهو تحالف الثوار المحاصر الذي يسيطر فقط على شريحة صغيرة من أراضي أفغانستان، وذكر بعض المصادر ان الولايات المتحدة طلبت من الثوار استخدام مطار صغير تحت سيطرتهم في العمليات العسكرية ضد "طالبان".
وتقول مصادر الاستخبارات الأميركية ان مثل هذه العمليات لن يؤدي الى توجيه ضربة قاصمة الى حكومة "طالبان" لأن عنصر المفاجأة فقد, وأضافت ان "طالبان" وقوات بن لادن أخلت كل معسكراتها وقواعدها تحسبا للضربة المتوقعة
ورغم ان باكستان قد تتعرض لصعوبات داخلية بسبب هذا الموقف إلا ان الجنرال برويز مشرف على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة في اطار التحالف الدولي للوصول إلى اتفاق مع حركة "طالبان" لتسليم أسامة بن لادن للولايات المتحدة الأمريكية.ويرى محللون ان الرئيس الباكستاني الذي قام بانقلاب عسكري وتولى السلطة أمامه فرصة سانحة للعمل ضمن اطار دولي ترعاه الولايات المتحدة، وهذا سيمنحه المزيد من المصداقية على الساحة العالمية، وسيقربه من الولايات المتحدة.ويقول السفير روبرت أوكلي ان باكستان هي التي تدعم (طالبان) والاستخبارات الباكستانية لديها معلومات غاية في الأهمية قد تساعد التحالف الدولي على الوصول إلى اسامة بن لادن، وإجهاض حركة "طالبان" إذا اصرت على المواجهة العسكرية.وأشار الخبير العسكري البريطاني جوني الماندوس ان العملية العسكرية الأمريكية المرتقبة عليها ان تكون سريعة وحاسمة وتحقق أهدافها في ايقاع خاطف، حتى لا تبقى الولايات المتحدة الأمريكية عسكرياً في أفغانستان، إذ ذلك سيعرضها لنيران قوات "طالبان" المدربة على حرب العصابات ضد الجيوش النظامية، وقد نجحت خلال سنوات في الهيمنة على افغانستان رغم قوة المعارضة لها.
ويتفق الخبير البريطاني على أهمية معلومات أجهزة الاستخبارات في معرفة الأماكن التي ستهاجمها القوات الأمريكية وطبيعة العمليات العسكرية السريعة التي ستعمل على إنجازها، وركز السفير أوكلي على ضرورة التعبئة السياسية لحشد التأييد للعملية العسكرية إذا رفضت "طالبان" تسليم أسامة بن لادن وقال من الأهمية البالغة شرح أهداف هذه الحملة وأنها تتوجه فقط نحو تصفية الإرهاب ولا علاقة لها بالمسلمين أو العرب.
وأوضحت المصادر، ان السيناريوهات المطروحة لم تستثن أي شيء، بما في ذلك استخدام أسلحة نووية محدودة المدى، وأشارت الى انها تشمل حملات قصف جوية بالطائرات وقصف بالقنابل والصواريخ الموجهة واستخدام القوات الخاصة وعمليات للقوات المسلحة على الأرض.
وذكر خبراء عسكريون واستراتيجيون في واشنطن، ان حملة القصف بالقنابل ستتواصل على مدى أسابيع وتشمل استخدام كل أنواع الطائرات, وتشبه هذه العملية الحملات الجوية التي شنت ضد العراق في حرب الخليج العام 1991 وضد القوات اليوغوسلافية العام 1999. وسوف تستخدم فيها قاذفات قنابل بعيدة المدى من قواعد في الولايات المتحدة ومن حاملات الطائرات وبواسطة صواريخ "كروز" من السفن الأميركية في الخليج, كما ستوجه ضربات جوية محدودة مثل تلك التي توجه روتينيا الى العراق أو ضربات بصواريخ "كروز" كتلك التي وجهت الى أفغانستان والسودان العام 1998.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" ان وحدات النخبة الاميركية تلقت أمرا بالاستعداد للانتشار قريبا في الوقت الذي ضاعفت فيه حاملة طائرات في منطقة الخليج اجراءاتها الامنية العملانية· واضافت الصحيفة ان الفيلق 18 المجوقل في الجيش الاميركي ومقره فورت براغ في كارولاينا الشمالية تلقى أمرا بوضع فرقه الاربع في حال التأهب وهي فرقة النخبة المجوقلة 82 والفرقة،110 وفرقة المشاة الثالثة وفرقة الجبال العاشرة.·
ويقول الخبراء ان الخطط تشمل أيضا استخدام قوات خاصة لاعتقال أو اغتيال أشخاص محددين مثل العمليات التي شنت العام 1993 لاعتقال زعماء الحرب في الصومال وفي العملية الفاشلة التي شنت في 1980 لإنقاذ الرهائن الأميركيين من طهران, وتقوم بمثل هذه العمليات مجموعة من 100 مقاتل على 12 مروحية.
وتشمل الخطط كذلك استخدام قوات أرضية في عمليات محدودة تضم ما بين 20 الفا الى 50 الف جندي لاحتلال منطقة جغرافية محددة وتشبه عملية غزو بناما في 1989 أو غزو غرينادا في 198. ولم يستبعد الخبراء استخدام عمليات ضخمة طويلة المدى على غرار عملية "ثعلب الصحراء"، في حرب الخليج التي تم فيها استخدام 500 الف جندي أميركي, وذكرت مصادر في البنتاغون ان من بين الخيارات المطروحة على الرئيس إمكانية استخدام سلاح نووي واحد أو أكثر على مستوى تكتيكي منخفض.
وحذر المسؤولون في البنتاغون ان هذه العمليات ستستغرق زمنا طويلا في الإعداد ولن ينتج عنها انتصارات سريعة, وقال نائب وزير الدفاع بول وولفويتز ان "الحملة ضد الإرهاب ستكون متواصلة وعريضة وفعالة، ولا يمكن ان نفعلها بضربة عسكرية واحدة" وأضاف ان العملية ليس فقط اعتقال أشخاص ومحاكمتهم، بل تشمل ازالة شبكات الدعم التي توفر لهم الملجأ والغطاء.
وذكر المحللون ان من ضمن الخيارات المطروحة التدخل في الحرب الأهلية الدائرة في أفغانستان الى جانب اعداء حركة "طالبان" وهو تحالف الثوار المحاصر الذي يسيطر فقط على شريحة صغيرة من أراضي أفغانستان، وذكر بعض المصادر ان الولايات المتحدة طلبت من الثوار استخدام مطار صغير تحت سيطرتهم في العمليات العسكرية ضد "طالبان".
وتقول مصادر الاستخبارات الأميركية ان مثل هذه العمليات لن يؤدي الى توجيه ضربة قاصمة الى حكومة "طالبان" لأن عنصر المفاجأة فقد, وأضافت ان "طالبان" وقوات بن لادن أخلت كل معسكراتها وقواعدها تحسبا للضربة المتوقعة
ورغم ان باكستان قد تتعرض لصعوبات داخلية بسبب هذا الموقف إلا ان الجنرال برويز مشرف على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة في اطار التحالف الدولي للوصول إلى اتفاق مع حركة "طالبان" لتسليم أسامة بن لادن للولايات المتحدة الأمريكية.ويرى محللون ان الرئيس الباكستاني الذي قام بانقلاب عسكري وتولى السلطة أمامه فرصة سانحة للعمل ضمن اطار دولي ترعاه الولايات المتحدة، وهذا سيمنحه المزيد من المصداقية على الساحة العالمية، وسيقربه من الولايات المتحدة.ويقول السفير روبرت أوكلي ان باكستان هي التي تدعم (طالبان) والاستخبارات الباكستانية لديها معلومات غاية في الأهمية قد تساعد التحالف الدولي على الوصول إلى اسامة بن لادن، وإجهاض حركة "طالبان" إذا اصرت على المواجهة العسكرية.وأشار الخبير العسكري البريطاني جوني الماندوس ان العملية العسكرية الأمريكية المرتقبة عليها ان تكون سريعة وحاسمة وتحقق أهدافها في ايقاع خاطف، حتى لا تبقى الولايات المتحدة الأمريكية عسكرياً في أفغانستان، إذ ذلك سيعرضها لنيران قوات "طالبان" المدربة على حرب العصابات ضد الجيوش النظامية، وقد نجحت خلال سنوات في الهيمنة على افغانستان رغم قوة المعارضة لها.
ويتفق الخبير البريطاني على أهمية معلومات أجهزة الاستخبارات في معرفة الأماكن التي ستهاجمها القوات الأمريكية وطبيعة العمليات العسكرية السريعة التي ستعمل على إنجازها، وركز السفير أوكلي على ضرورة التعبئة السياسية لحشد التأييد للعملية العسكرية إذا رفضت "طالبان" تسليم أسامة بن لادن وقال من الأهمية البالغة شرح أهداف هذه الحملة وأنها تتوجه فقط نحو تصفية الإرهاب ولا علاقة لها بالمسلمين أو العرب.












التعليقات