&
&واشنطن - وجهت الولايات المتحدة تنبيها الى الاميركيين الراغبين بالتوجه الى اليمن وتركمانستان (آسيا الوسطى) في وقت تتجه فيه قوات اميركية الى الخليج واماكن اخرى في اطار الرد على اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر).
&واعلنت وزارة الخارجية الاميركية في بيانين منفصلين انها سمحت ايضا للموظفين غير الاساسيين في سفارة
ايفانوف مغادرا البيت الابيض
&الولايات المتحدة في تركمانستان بمغادرة هذا البلد فضلا عن عائلات كل موظفي البعثة الدبلوماسية الاميركية في اليمن. ولتركمانستان حدود مع افغانستان طولها 744 كيلومترا.
من جهة اخرى قال وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف مساء الاربعاء ان موسكو ترغب في الحصول على اجوبة على عدة اسئلة اذا طلب منها السماح بنشر قوات اميركية في القواعد الروسية السابقة في آسيا الوسطى.
&واوضح ايفانوف "للرد على هذا السؤال علينا اولا ان نعرف اهداف هذا الانتشار وتشكيلة القوات واذا كان الانتشار يشكل تهديدا محتملا للامن القومي للدول التي يتم فيها".
&واكد ان مسألة نشر قوات اميركية في آسيا الوسطى لم تبحث في واشنطن مع وزير الخارجية كولتن باول والرئيس جورج بوش.
&لكنه اعرب عن قلقه من ان نزوح عدد كبير من اللاجئين الافغان في حال تصاعد الوضع العسكري، سيشكل مشكلة لدول آسيا الوسطى.
&ودعا ايغور ايفانوف الى اعتماد معايير دولية واضحة لمحاربة الارهاب وتحديد المجموعات التي تدخل في اطار هذا التصنيف واظهار الادلة ضدها. وتابع يقول ردا على سؤال حول احتمال ان يكون العراق وايران ضالعين في دعم الارهاب "لا يمكننا تصنيف الدول تبعا لاسباب سياسية". وقال انه لا يمكن استخدام معيارين لتحديد من هو ارهابي ومن هو ليس ارهابيا مشددا على ان "ثمة حلفاء للاميركيين يمولون منظمات ارهابية".(ا ف ب)