علم أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على ما يزيد على 300 من الأصوليين والناشطين الاسلاميين في إطار حملة اشتباه واسعة أعقبت الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الماضي.
وقالت مصادر أمنية أنه لا توجد اتهامات لأحد من المعتقلين الجدد إلا الأجراء يأتي في إطار توسيع دائرة الاشتباه والبحث عن معلومات جديدة ومحددة، وأضافت المصادر أن الحملة طالت عددا كبيرا من المحافظات في الوجهين البحري والقبلي وفي محافظات القاهرة الكبرى.
يذكر أن شهود عيان نوهوا أمس إلى أن قوات أمن الدولة داهمت فيللا مؤجرة في مصر الجديدة بالقاهرة على ناصية تطل على شارعي صلاح سالم والثورة وأنها ألقت القبض على عدد كبير من الأصوليين الملتحين، وأنه كان بحوزتهم مدافع رشاشة وخزائن للطلقات، وأنهم سمعوا أصواتهم وهم يهتفون ضد الولايات المتحدة ويستنجدون بالرئيس مبارك ويطالبونه بعدم التحالف معها، ولوقف اضطهاد الولايات المتحدة للمسلمين والعرب.
من جانبها ، قللت مصادر أمن الدولة المصرية من رواية شهود العيان، وقالوا أن ما حدث كان إجراء عاديا ضمن القبض على الأصوليين في إطار " الاشتباه".
وفي اتجاه ذي صلة علمت " القبس " أن أجهزة الأمن المصرية تأكدت من عدم وجود أي نشاط ديني أو سياسي لمحمد عطا الذي تقول واشنطن أنه ضالع في تفجير الطائرة الأولى التي اصطدمت بمبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك، وربطت مصادر أمنية بين هذه المعلومات وبين ما رصده خبراء أمنيون من ظهور جيل أصولي جديد، غير مرصود أمنيا، يتبع تنظيمي " الجهاد" و" القاعدة" والذين لم يشاركوا في الحرب الأفغانية.
وفي القاهرة كذلك لم يتفهم الخبراء الأمنيون ، الذين تحدثت إلأيهم القبس مغزى التناقض الذي أبداه والد محمد عطا المحامي محمد الأمير عطا، حول توقيت اتصال ابنه به حيث تردد في ثلاثة أحاديث اعلامية حول هذا الموعد، وعما إذا كان قبل أحداث تفجيرات أميركا أو بعدها، وقالت أنه ربما فعل ذلك بتعليمات أمنية محددة أو خوفا على دمغ ابنه بالارهاب(القبس الكويتية)
وقالت مصادر أمنية أنه لا توجد اتهامات لأحد من المعتقلين الجدد إلا الأجراء يأتي في إطار توسيع دائرة الاشتباه والبحث عن معلومات جديدة ومحددة، وأضافت المصادر أن الحملة طالت عددا كبيرا من المحافظات في الوجهين البحري والقبلي وفي محافظات القاهرة الكبرى.
يذكر أن شهود عيان نوهوا أمس إلى أن قوات أمن الدولة داهمت فيللا مؤجرة في مصر الجديدة بالقاهرة على ناصية تطل على شارعي صلاح سالم والثورة وأنها ألقت القبض على عدد كبير من الأصوليين الملتحين، وأنه كان بحوزتهم مدافع رشاشة وخزائن للطلقات، وأنهم سمعوا أصواتهم وهم يهتفون ضد الولايات المتحدة ويستنجدون بالرئيس مبارك ويطالبونه بعدم التحالف معها، ولوقف اضطهاد الولايات المتحدة للمسلمين والعرب.
من جانبها ، قللت مصادر أمن الدولة المصرية من رواية شهود العيان، وقالوا أن ما حدث كان إجراء عاديا ضمن القبض على الأصوليين في إطار " الاشتباه".
وفي اتجاه ذي صلة علمت " القبس " أن أجهزة الأمن المصرية تأكدت من عدم وجود أي نشاط ديني أو سياسي لمحمد عطا الذي تقول واشنطن أنه ضالع في تفجير الطائرة الأولى التي اصطدمت بمبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك، وربطت مصادر أمنية بين هذه المعلومات وبين ما رصده خبراء أمنيون من ظهور جيل أصولي جديد، غير مرصود أمنيا، يتبع تنظيمي " الجهاد" و" القاعدة" والذين لم يشاركوا في الحرب الأفغانية.
وفي القاهرة كذلك لم يتفهم الخبراء الأمنيون ، الذين تحدثت إلأيهم القبس مغزى التناقض الذي أبداه والد محمد عطا المحامي محمد الأمير عطا، حول توقيت اتصال ابنه به حيث تردد في ثلاثة أحاديث اعلامية حول هذا الموعد، وعما إذا كان قبل أحداث تفجيرات أميركا أو بعدها، وقالت أنه ربما فعل ذلك بتعليمات أمنية محددة أو خوفا على دمغ ابنه بالارهاب(القبس الكويتية)















التعليقات