تضاربت مواقف قياديي حركة حماس حول إعلان الرئيس الفلسطيني ياسر عرقات وقفا لاطلاق النار وعدم الرد على الجيش الاسرائيلي حتى دفاعا عن النفس والانضمام إلى تحالف دولي ضد الارهاب.
وأبلغ الناطق باسم الحركة محمود الزهار ( الزمان) أمس هاتفيا من غزة " إن حماس ملتزمة بالدفاع عن النفس" وأضاف " هذا حق مشروع أقرته القوانين والشرائع ولن تسكت عند وقوع أي هجوم علينا فيما أكد القيادي في الحركة عبد العزيز الرنتيسي" عدم استمرار المقاومة يعني الرضوخ للاحتلال والقبول به" مؤكدا " هذا أمر لن تفعله حماس".
وردا على سؤال حول استمرار العمليات الانتحارية في داخل اسرائيل قال الزهار:" الكلام واضح ونحن ملتزمون بالدفاع عن النفس لكنهم قاموا أمس بإطلاق النار في الخليل والاعتداءات الاسرائيلية مستمرة.
وأكد الرنتيسي أن " المشكلة ليست قرار الرئيس عرفات" موضحا " المشكلة في الضغط الأميركي فحماس لن تستجيب أبدا لهذا الضغط الذي يريد أن يجعل الشعب الفلسطيني يقبل الاحتلال ويستسلم له من دون مقاومة".
وحول إمكانية تعرض الحركة إلى عملية عسكرية تستهدف تفكيك بنيتها بتهمة الارهاب قال الزهار" لا توجد عندي إجابة عن هذه الفرضية فنحن لسنا جزءا من الارهاب ولا يمكن وصفنا بالارهابيين وما نقوم به هو دفاع عن النفس والمقدسات".(الزمان اللندنية)