&
اسلام اباد - انه أكثر زعماء العالم غموضا.. لا توجد حتى صورة واحدة للزعيم الافغاني الملا محمد عمر.
انه الزعيم الروحي لحركة طالبان التي تحكم أغلب أراضي أفغانستان الحبلية الوعرة والتي تأوي أكثر مطلوب في العالم.. أسامة بن لادن.
ويعتقد أن عمر لم يشاهده سوى اثنين من غير المسلمين بل وعدد قليل من الافغان وعددهم 20 مليون نسمة.
قرر عدم الظهور في اجتماع حاسم عقده يوم الاربعاء مئات العلماء في القصر الجمهوري في كابول العاصمة وأوفد مندوبا قرأ خطابه.
قال "دولتنا الاسلامية هي النظام الاسلامي الحقيقي في العالم ولهذا السبب ينظر اعداء بلدنا الينا كشوكة في أعينهم ويفتشون عن أعذار للقضاء عليها.. وابن لادن احد هذه الاعذار."
وحرصه على السرية لم يكن حائلا دون توليه الدرامي للسلطة في بلد دمرتها حروب أعادت سكانها الى حياة القرون الوسطى.
وأصبح التشدد في تفسير الدين في عهده يحكم حياة الافغان. التعليم محظور على النساء اللاتي يجب عليهن ارتداء ثياب تغطيهن من قمة الرأس الى أخمص القدمين عند الخروج من البيوت. وفرض على الرجال اطلاق لحاهم ومنع الراديو والتلفزيون والموسيقى ووسائل الترفيه الاخرى.
في مقابلة نادرة مع صحفي باكستاني قال عمر "حملنا السلاح لتحقيق أهداف الجهاد الافعاني وانقاذ شعبنا من المزيد من المعاناة على أيدي ما يسمى بالمجاهدين. ايماننا بالله مطلق. لا ننسى هذا اطلاقا. يستطيع أن ينعم علينا بالنصر أو يبتلينا بالهزيمة."
ولدت زعامة عمر وسلطة حركة طالبان المتشددة وسط شعور بالاحباط واليأس أججته حرب ضروس بين فصائل المجاهدين الذين هزموا الاحتلال السوفيتي ثم انقلبوا على بعضهم البعض في 1992.
وطيلة عامين كان قادة المجاهدين يتبادلون القصف بالصواريخ مما حول مراكز القيادة في كابول الى أكوام من الانقاض بينما هرب أغلب سكان العاصمة الى باكستان المجاورة.
وتقول قصة انه في بداية 1994 جند عمر نحو 30 طالبا دينيا بعد أن سمع عن قيام أحد قادة المجاهدين باختطاف قرويتين واغتصابهما. وبنحو 16 بندقية هاجمت المجموعة قاعدة المختطفين وحررت الفتاتين واستولت على كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر.
قال عمر في حديث مع الصحفي الباكستاني رحيم الله يوسفزاي "اننا نقاتل مسلمين انحرفوا. كيف يمكننا السكوت بينما نرى جرائم ترتكب ضد نسائنا وفقرائنا."
قال أحمد رشيد الخبير في شؤون طالبان "بدأ عمر كرجل دين بسيط من الباشتون ليس لديه أى فكرة أو رؤيا عن مستقبل الدولة الافغانية.
"زهد في سلطة الدولة وأراد فقط تخليص أفغانستان من أمراء الحرب. وكون هذا الرأي بمساعدة أسامة بن لادن."
في نوفمبر تشرين الثاني 1994 استولت طالبان على قندهار ثاني أكبر مدينة أفغانية وبدا واضحا أن نضالها يلقى تأييدا من باكستان.
في 1995 كان عمر ومقاتلوه الشبان يكتسحون شمال أفغانستان واستولوا على العاصمة كابول في 1996 .
ولتحقيق هذا قام عمر بعمل درامي.. أخرج عباءة يزعم انها للنبي محمد من مزار مقدس في قندهار ووقف على سطح مبنى وقد لفها على نفسه وسط هتافات انصاره الذين اجتمعوا أسفل المبني.
كانت النتيجة اعلان الجهاد ضد الرئيس برهان الدين رباني وسقطت كابول في 26 سبتمبر 1996 وبقي عمر في قندهار وشكل أعوانه حكومة في العاصمة.
ولد عمر في قرية نودها بالقرب من قندهار في 1959 ومات أبوه وهو صغير وكان عليه اعالة أسرته.
ثم أصبح عمر الضخم الجثة بلحية طويلة كثيفة شيخ القرية قبل الانضمام الى المجاهدين والقتال ضد الاحتلال السوفيتي من 1989 الي 1992. اصيب أربع مرات وفقد عينه اليمنى.
وصفه أحد القلائل غير المسلمين الذين التقوا بأنه يشبه النساك المسيحيين الاولين الذين عاشوا في الكهوف حياة الزهد والحرمان تقربا من الله.
والشخصان الوحيدان غير المسلمين اللذان التقى بهما عمر هما مندوب الامم المتحدة في أفغانستان في أكتوبر تشرين الاول 1998 والسفير الصيني في باكستان لو سولين في نهاية 2000 قبل أن تفرض الامم المتحدة عقوبات علي طالبان.
قال أحمد رشيد "انه الان يعتمد على ابن لادن أكثر من اعتماد ابن لادن عليه. قدم ابن لادن مقاتلين واموالا واتصالات دولية مع حركات اسلامية دولية. واصبح في العام الماضي جزءا من المجلس الخاص لابن لادن." (جين ماكارتني- رويترز)
انه الزعيم الروحي لحركة طالبان التي تحكم أغلب أراضي أفغانستان الحبلية الوعرة والتي تأوي أكثر مطلوب في العالم.. أسامة بن لادن.
ويعتقد أن عمر لم يشاهده سوى اثنين من غير المسلمين بل وعدد قليل من الافغان وعددهم 20 مليون نسمة.
قرر عدم الظهور في اجتماع حاسم عقده يوم الاربعاء مئات العلماء في القصر الجمهوري في كابول العاصمة وأوفد مندوبا قرأ خطابه.
قال "دولتنا الاسلامية هي النظام الاسلامي الحقيقي في العالم ولهذا السبب ينظر اعداء بلدنا الينا كشوكة في أعينهم ويفتشون عن أعذار للقضاء عليها.. وابن لادن احد هذه الاعذار."
وحرصه على السرية لم يكن حائلا دون توليه الدرامي للسلطة في بلد دمرتها حروب أعادت سكانها الى حياة القرون الوسطى.
وأصبح التشدد في تفسير الدين في عهده يحكم حياة الافغان. التعليم محظور على النساء اللاتي يجب عليهن ارتداء ثياب تغطيهن من قمة الرأس الى أخمص القدمين عند الخروج من البيوت. وفرض على الرجال اطلاق لحاهم ومنع الراديو والتلفزيون والموسيقى ووسائل الترفيه الاخرى.
في مقابلة نادرة مع صحفي باكستاني قال عمر "حملنا السلاح لتحقيق أهداف الجهاد الافعاني وانقاذ شعبنا من المزيد من المعاناة على أيدي ما يسمى بالمجاهدين. ايماننا بالله مطلق. لا ننسى هذا اطلاقا. يستطيع أن ينعم علينا بالنصر أو يبتلينا بالهزيمة."
ولدت زعامة عمر وسلطة حركة طالبان المتشددة وسط شعور بالاحباط واليأس أججته حرب ضروس بين فصائل المجاهدين الذين هزموا الاحتلال السوفيتي ثم انقلبوا على بعضهم البعض في 1992.
وطيلة عامين كان قادة المجاهدين يتبادلون القصف بالصواريخ مما حول مراكز القيادة في كابول الى أكوام من الانقاض بينما هرب أغلب سكان العاصمة الى باكستان المجاورة.
وتقول قصة انه في بداية 1994 جند عمر نحو 30 طالبا دينيا بعد أن سمع عن قيام أحد قادة المجاهدين باختطاف قرويتين واغتصابهما. وبنحو 16 بندقية هاجمت المجموعة قاعدة المختطفين وحررت الفتاتين واستولت على كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر.
قال عمر في حديث مع الصحفي الباكستاني رحيم الله يوسفزاي "اننا نقاتل مسلمين انحرفوا. كيف يمكننا السكوت بينما نرى جرائم ترتكب ضد نسائنا وفقرائنا."
قال أحمد رشيد الخبير في شؤون طالبان "بدأ عمر كرجل دين بسيط من الباشتون ليس لديه أى فكرة أو رؤيا عن مستقبل الدولة الافغانية.
"زهد في سلطة الدولة وأراد فقط تخليص أفغانستان من أمراء الحرب. وكون هذا الرأي بمساعدة أسامة بن لادن."
في نوفمبر تشرين الثاني 1994 استولت طالبان على قندهار ثاني أكبر مدينة أفغانية وبدا واضحا أن نضالها يلقى تأييدا من باكستان.
في 1995 كان عمر ومقاتلوه الشبان يكتسحون شمال أفغانستان واستولوا على العاصمة كابول في 1996 .
ولتحقيق هذا قام عمر بعمل درامي.. أخرج عباءة يزعم انها للنبي محمد من مزار مقدس في قندهار ووقف على سطح مبنى وقد لفها على نفسه وسط هتافات انصاره الذين اجتمعوا أسفل المبني.
كانت النتيجة اعلان الجهاد ضد الرئيس برهان الدين رباني وسقطت كابول في 26 سبتمبر 1996 وبقي عمر في قندهار وشكل أعوانه حكومة في العاصمة.
ولد عمر في قرية نودها بالقرب من قندهار في 1959 ومات أبوه وهو صغير وكان عليه اعالة أسرته.
ثم أصبح عمر الضخم الجثة بلحية طويلة كثيفة شيخ القرية قبل الانضمام الى المجاهدين والقتال ضد الاحتلال السوفيتي من 1989 الي 1992. اصيب أربع مرات وفقد عينه اليمنى.
وصفه أحد القلائل غير المسلمين الذين التقوا بأنه يشبه النساك المسيحيين الاولين الذين عاشوا في الكهوف حياة الزهد والحرمان تقربا من الله.
والشخصان الوحيدان غير المسلمين اللذان التقى بهما عمر هما مندوب الامم المتحدة في أفغانستان في أكتوبر تشرين الاول 1998 والسفير الصيني في باكستان لو سولين في نهاية 2000 قبل أن تفرض الامم المتحدة عقوبات علي طالبان.
قال أحمد رشيد "انه الان يعتمد على ابن لادن أكثر من اعتماد ابن لادن عليه. قدم ابن لادن مقاتلين واموالا واتصالات دولية مع حركات اسلامية دولية. واصبح في العام الماضي جزءا من المجلس الخاص لابن لادن." (جين ماكارتني- رويترز)
&
&














التعليقات