&
أكدت احصاءات حديثة ان قرابة 70 في المائة من مواقع الانترنت التابعة للشركات السعودية او المواقع الممولة من قبل شركات سعودية تقوم باستضافة هذه المواقع لدى شركات خارج السعودية وفي الولايات المتحدة الاميركية بوجه التحديد.
فيما اكدت مصادر في صناعة الانترنت لجريدة الشرق الاوسط ان هذا الامر قد يكون له مخاطر عديدة بعد التطورات التي شهدتها اميركا اخيرا والتي ساهمت في تضييق الخناق على كل ما هو اسلامي او عربي ما يجعل هذه المواقع لا تحظى بترحيب كبير كما حدث فعلا مع شركة انفو كوم.
وأرجعت ذلك لسببين يقفان وراء لجوء عدد كبير من الشركات لوضع مواقع الانترنت الخاصة بهم في اميركا يتمثلان في وحود فرق كبير في تكلفة استئجار السعات والخدمات بين السعودية والولايات المتحدة، حيث تصل قيمتها في السعودية لـ4 اضعاف قيمتها في اميركا، فيما يتمثل السبب الآخر في اعتمادية واستمرارية الخدمة حيث يقتصر الاتصال بالانترنت في السعودية عبر قناة واحدة هي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. مما يعرض الكثير من المواقع التي تضع مواقعها في السعودية للانقطاع في حال حدوث اي عطل في الخادمات او خطوط الاتصال الخاصة بمدينة الملك عبد العزيز.
واكد الدكتور البدر لجريدة الشرق الاوسط ان العديد من الشركات السعودية تقوم حاليا باستضافة مواقعها في خادمين احدهما في داخل السعودية والآخر في الخارج حيث يقوم بروتوكول خاص بتحويل كل متصفح للانترنت للموقع الاقرب بالنسبة له، وهي عملية تسمى توزيع الاحمال، ولكن هذه العملية ترفع تكلفة استضافة موقع الانترنت الى الضعف.
وفي اجابة لسؤال لـلجريدة حول عدد الاسماء المسجلة في النطاقات الخاصة بالسعودية اشارت المدينة إلى ان عددها بلغ حتى نهاية العام الماضي 3492 اسما، حيث ان تسجيل تحت النطاق الدولي sa تقدمها مدينة الملك عبد العزيز لمستخدمي الانترنت بالمجان عبر الانترنت، مشيرة الى ان هناك قواعد معلومات خاصة بالاسماء تقدمها للمستخدمين في حالة بحثهم عن اسم تتوافق مع طبيعة الجهة المقدمة للاسم. اما الاسماء التي تحمل النطاق netsa فان عدد الاسماء المدرجة تحته تنحصر بمزودي خدمة الانترنت، اما الجهات الحكومية فقد خصص لها نطاق govsa. وهناك العديد من الجهات الحكومية سجلت اسمها ولكن ما زال هناك العديد من الجهات لم تتقدم بتسجيل الاسم حتى الآن، كذلك الحال بالنسبة للمنظمات والهيئات العاملة بالسعودية.