إيلاف : نبيل شرف الدين: طالبت حركة "طالبان" أسامة بن لادن بمغادرة أفغانستان طوعاً، بينما أعلن علماء الدين الأفغان عن دعمهم لأسامة بن لادن ورفض تسليمه، وأكدوا أنهم لن يجبروه على المغادرة، في الوقت الذي أعلنت فيه الحركة حالة التأهب الكامل للحرب، وإعلان الجهاد دفاعاً عن بلادهم.
وقالت مصادر عربية وثيقة الاتصال بالأفغان العرب أن هناك معلومات مؤكدة تشير إلى أن أسامة بن لادن يعانى من مرض عضال أصابه في الأشهر الأخير بالهزل فانخفض وزنه أكثر من عشرة كيلو غرامات وبات يجد صعوبة في الحركة ويتعرض لنوبات إماء وحالات بصق دم.
وتؤكد مصادر أصولية أن بن لادن لا يعانى من مرض في الكلى كما أشيع بل إن الرجل مصاب بسرطان في الرئة، بلغ مرحلة متقدمة بحيث قطع الأفغان الأمل من شفائه،& وأبلغوه عدم قدرتهم على توفير العلاج له في أفغانستان، وأنه في حاجة إلى علاج كيميائي غير متوفر لدى طالبان.. وإلا فإن أيامه باتت معدودة وقد لا يستطيع الصمود اكثر من ثلاثة أشهر.
وتوقعت المصادر ذاتها أن يبقى أسامة بن لادن في إحدى المناطق الجبلية في أفغانستان، وأنه لن يغادرها، إذ لا يوجد أمامه أي بديل آمن للفرار إليه، ومعه عدد كبير من القوات التابعة له ممن يطلق عليهم "الأفغان العرب"، وهم يشكلون ميليشيا جيدة التدريب والتسليح والإلمام بالمهارات اللازمة للتعامل مع الطبيعة الجغرافية الوعرة للمناطق الجبلية في أفغانستان.
محاكمة شرعية
ونقلت قناة "أبو ظبي" عن مراسلها في أفغانستان قوله أن أسامة بن لادن عرض استعداده للمثول أمام محكمة (شرعية) في إحدى الدول الإسلامية، شريطة أن تعلن الولايات المتحدة ما لديها من أدلة تثبت تورطه في التفجيرات الأخيرة على واشنطن ونيويورك.
وأفادت شبكة "إسلام أون لاين" أن هناك عرضاً أميركياً نقل عبر وسطاء باكستانيين لحكومة حركة "طالبان" مقابل الاعتراف بحكومة حركة طالبان الحاكمة منذ عام 1996م على أنها الحكومة المركزية والشرعية في أفغانستان، وكذلك رفع الحصار المفروض على البلاد من قبل هيئة الأمم المتحدة فوراً.
وحسب هذه المصادر، فإن طالبان ستطالب بنقل بن لادن إلى أي دولة محايدة شريطة أن تكون دولة إسلامية يمكنها أن تحاكمه وفق تعاليم الشريعة الإسلامية العادلة. وكذلك ضمان عدم تعرض أفغانستان لأي نوع من الضربات أو القصف الأمريكي أو حتى التهديد بذلك من قريب أو بعيد.
وفي الوقت الذي نفت فيه مصادر أميركية وجود مثل هذا العرض أساساً، وتأكيد رامسفيلد أن هدف بلاده لن يقتصر على تسليم أسامة ابن لادن فحسب، فأنه يسود رأي على الساحة الأفغانية يؤكد أن الأفضل لطالبان المحافظة على بن لادن ومواجهة كل عواقب ذلك مهما كانت النتائج المحتمة،& باعتبار ذلك هو الضمان الوحيد لبقاء الحركة ومصداقيتها.
جدير بالذكر أن حركة "طالبان" كانت قد أقامت محكمة شرعية لمحاكمة أسامة بن لادن إثر اتهام واشنطن له بتدبير تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998، إلا أن الولايات المتحدة رفضت الاعتراف بهذه المحكمة، أو تقديم أدلة لها، وهو ما أدى إلى الحكم ببطلان اتهام بن لادن وبإسقاط التهمة عنه إعمالاً للقاعدة الشرعية الإسلامية& القائلة "البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر" كما أعلن قضاة "طالبان" وقتئذ.
ونقلت قناة "أبو ظبي" عن مراسلها في أفغانستان قوله أن أسامة بن لادن عرض استعداده للمثول أمام محكمة (شرعية) في إحدى الدول الإسلامية، شريطة أن تعلن الولايات المتحدة ما لديها من أدلة تثبت تورطه في التفجيرات الأخيرة على واشنطن ونيويورك.
وأفادت شبكة "إسلام أون لاين" أن هناك عرضاً أميركياً نقل عبر وسطاء باكستانيين لحكومة حركة "طالبان" مقابل الاعتراف بحكومة حركة طالبان الحاكمة منذ عام 1996م على أنها الحكومة المركزية والشرعية في أفغانستان، وكذلك رفع الحصار المفروض على البلاد من قبل هيئة الأمم المتحدة فوراً.
وحسب هذه المصادر، فإن طالبان ستطالب بنقل بن لادن إلى أي دولة محايدة شريطة أن تكون دولة إسلامية يمكنها أن تحاكمه وفق تعاليم الشريعة الإسلامية العادلة. وكذلك ضمان عدم تعرض أفغانستان لأي نوع من الضربات أو القصف الأمريكي أو حتى التهديد بذلك من قريب أو بعيد.
وفي الوقت الذي نفت فيه مصادر أميركية وجود مثل هذا العرض أساساً، وتأكيد رامسفيلد أن هدف بلاده لن يقتصر على تسليم أسامة ابن لادن فحسب، فأنه يسود رأي على الساحة الأفغانية يؤكد أن الأفضل لطالبان المحافظة على بن لادن ومواجهة كل عواقب ذلك مهما كانت النتائج المحتمة،& باعتبار ذلك هو الضمان الوحيد لبقاء الحركة ومصداقيتها.
جدير بالذكر أن حركة "طالبان" كانت قد أقامت محكمة شرعية لمحاكمة أسامة بن لادن إثر اتهام واشنطن له بتدبير تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998، إلا أن الولايات المتحدة رفضت الاعتراف بهذه المحكمة، أو تقديم أدلة لها، وهو ما أدى إلى الحكم ببطلان اتهام بن لادن وبإسقاط التهمة عنه إعمالاً للقاعدة الشرعية الإسلامية& القائلة "البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر" كما أعلن قضاة "طالبان" وقتئذ.















التعليقات