&
أعلنت الناطقة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" في بوسطن ماري موها لوكالة الصحافة الفرنسية انه تم مساء الأربعاء قرب بوسطن اعتقال نبيل المرابح الذي يشتبه في انه قدم مساعدة لخاطفي الطائرات منفذي اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر).
&
وقالت ان "نبيل المرابح أوقف مساء الأربعاء قرب بوسطن في الساعة 22:45(02:45 بتوقيت غرينتش). وكان على لائحة المشتبه بهم التي وضعها مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي".
واضافت ان المرابح كان ملاحقا أيضا في قضية اعتداء بالسكين ارتكب في أحد ضواحي بوسطن في آذار (مارس) من العام 2000.
وكان محققو "أف بي آي" أعلنوا الأربعاء ان نبيل المرابح (34 سنة) قد يكون الرابط بين الإرهابيين ومتعاونين مع أسامة بن لادن الملياردير السعودي الذي يعتبر مدبر هذه الاعتداءات.
وقد أوقف عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الذين كانوا يبحثون عن المرابح ثلاثة عرب في منزله في ديترويت (شمال الولايات المتحدة) قبل يومين وبحوزتهم أوراق ثبوتية مزورة ورسوم لمطار ديترويت الدولي بالإضافة إلى وثائق حول قاعدة عسكرية أميركية في تركيا.
ومن جهة ثانية ذكرت الصحافة اليوم الخميس ان المحققين الأميركيين يحاولون تحديد ما إذا كان منفذو اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة قد استخدموا بطاقات هوية مسروقة، الأمر الذي قد يعقد الجهود الهادفة إلى إقامة رابط مع الملياردير السعودي الأصل أسامة بن لادن.
واوضحت الصحافة ان الشكوك بدأت تحوم حول هوية قسم أو كل الخاطفين الـ19 بعدما اكتشف ان أربعة على الأقل من الذين وردت أسماؤهم في لائحة مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" على أساس انهم من الخاطفين، مقيمون في السعودية وتونس.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي رفيع طلب عدم الكشف عن هويته إقراره بوجود شكوك بشأن لائحة أسماء الإرهابيين التي نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي. وقال "هناك شكوك حول هوية البعض منهم على الأقل".
اما صحيفة "شيكاغو تريبيون" فنقلت عن مسؤول في وزارة العدل قوله من جهة أخرى ان "الأسماء الواردة في اللائحة هي افضل ما لدينا، ولكننا نجري تحقيقا حول احتمال ان يكون (عدد) من بطاقات الهوية مسروقا أو مزورا".
وكشفت صحيفة عربية واحدة على الأقل، هي "الشرق الأوسط" التي تتخذ من لندن مقرا، هذا الأسبوع ان سعوديين اثنين ورد اسماهما في اللائحة، وهما عبد العزيز العمري وسعيد حسين الغامدي، هما على قيد الحياة، إذ يقيم الأول في السعودية والثاني في تونس منذ تسعة اشهر.
واعلن العمري لصحيفة "الشرق الأوسط" ان جواز سفره سرق منه في 1995 في دنفر في ولاية كولورادو.
وبحسب صحيفة "شيكاغو تريبيون"، فان خاطفا ثالثا، هو وليد الشهري، حي يرزق هو الآخر ويعمل في شركة الخطوط الجوية السعودية على حد قول والده. وذكرت الصحيفة أيضا ان الصحافة السعودية وجدت ان مشتبها فيه مطلوبا من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي، عامر كمفر، هو بالفعل طيار ويقيم في السعودية.
(أ ف ب)