&
قالت تقارير اقتصادية نشرت في لندن الخميس ان الآثار المالية الكاملة المترتبة عن الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي قد بدأت في الظهور الأربعاء حيث حذرت العديد من الشركات الكبرى عبر أوروبا والولايات المتحدة من انخفاض هائل في مبيعاتها وأرباحها.
واضافت التقارير ان الأنباء السيئة من اكثر من 50 شركة كبرى من الولايات المتحدة وحدها قد مثلت ضربة كبرى للبورصات وأسواق المال المضطربة وعمقت من الصعوبات التي تواجه الاقتصاد العالمي الذي شهد ضمورا قبل هذه الأحداث.
واوضحت التقارير انه وبالرغم من قيام المصارف المركزية عبر أنحاء العالم بخفض سعر الفائدة لتعزيز ثقة الأسواق والأعمال إلا ان مؤشر داو جونز انخفض بعد ظهر الاربعاء بأكثر من 4 في المائة ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اكثر من ثلاث سنوات وأيضا اقل بنسبة 11 في المائة عن ما كان عليه قبل وقوع الهجمات.
واضافت التقارير انه وفي بريطانيا انخفض مؤشر اسهم الفايننشيال تايمز& فوتسى 100 بمقدار 127 نقطة ليصل إلى 4721 وان حوالي 800 مليار جنيه إسترليني قد سقطت من قيمة الشركات البريطانية خلال الأسبوع الماضي.
واشارت التقارير إلى ان الشركات لم تتمكن من تقدير خسائرها بعد وقوع تلك الهجمات مباشرة ولكن اليوم وبعد مضى اكثر من أسبوع بدأت تحسب خسائرها.
واوردت التقارير ان شركة إنتاج طائرات بوينج التي تتخذ من سياتل بالولايات المتحدة مقرا لها، أكدت إنها فقدت 31.000 من وظائف عامليها بسبب إلغاء طلبات لطائرات جديدة.
ونسبت التقارير لرئيس المصرف المركزي الألماني "بندزبنك" ايرنست ويلتكى قوله "ان المشاكل التي تواجه السلطات المالية لم يسبق لها مثيل من قبل".
واوضحت التقارير ان عددا من شركات الطيران عبر أنحاء العالم حذرت بأنها قد تغلق أعمالها بينما أعلنت شركات أخرى خفض رحلاتها بنسبة 20 في المائة وقامت بتسريح مئات من العاملين فيها بسبب حالة الركود الاقتصادية. وتقدر شركات الطيران الأوروبية مجتمعة خسائرها بحوالى20 مليون جنيه إسترليني يوميا.
واشار إلى ان شركات التامين تحاول جمع خسائرها في أميركا وان 55 من هذه الشركات تقدر إنها تواجه دفع تعويضات بحوالي 10 مليارات جنيه إسترليني وان التكلفة الفعلية ستكون أعلى من ذلك بكثير. وان شركة إنتاج ألياف الـ"فايبر" الكندية تقدر خسائرها بحوالي 38 مليار جنيه إسترليني.
(وكالة الأنباء السعودية)





التعليقات