&
نفى المحامي محمد الأمير عطا والد أحد المشتبه فيهم في تفجيرات الولايات المتحدة المصري محمد عطا احتمال وجود أي علاقة لابنه بهذه الحوادث قائلا: "علمت بما حدث من وسائل الإعلام وأنا متأكد من أن اتهام ابني غير صحيح بالمرة، وقد تحدث إلي من ألمانيا حيث يقيم بعد الحادث ما يؤكد أنه مازال حيا، ولا صلة له بالتفجيرات التي وقعت في أميركا".
وتحول منزل المحامي عطا في شارع خاتم المرسلين في حي الهرم إلى مقصد لا يهدأ لمراسلي وكالات الانباء والقنوات الفضائية والصحف، الذين يبحث كل منهم عن معلومة، ربما تكون جديدة.
وبغضب الأب، الذي انهكته التحقيقات المكثفة في أجهزة الأمن المصرية، قال محمد الأمير عطا إن أميركا "تريد ان تحمل العرب والمسلمين مسؤولية الدمار الذي لحق بها، وابني شاب لا علاقة له بأي جماعات وليست له انتماءات دينية أو سياسية، وكان متفوقا في دراسته ومعروفا بالجدية والالتزام شأنه في ذلك شأن شقيقتيه اللتين أصبحتا طبيبتين".
وروى ان ابنه سافر عقب تخرجه في كلية الهندسة في القاهرة العام 1990 إلى ايطاليا لاستكمال دراسته العلمية في مجال التخطيط العمراني، ومنذ ان سافر العام 1992 وهو يتنقل بين إيطاليا وألمانيا، ويحضر إلى مصر كل عام أو عامين للزيارة "وكانت آخر زيارة له منذ عام بعد ان أجريت لي جراحة بالقلب وحضر للاطمئنان على صحتي".
وعن وجود ابنه في إحدى الطائرتين اللتين اخترقتا المركز التجاري العالمي في نيويورك قال إنه يعتقد أن جواز سفره فقد منه وتم استخدامه "ثم لماذا يحمل ابني جواز سفر اماراتيا مع انه مصري؟".
ونفي وجود أي صلة بين عائلته، أو ابنه ومروان الشيحي الاماراتي الذي ذكرت السلطات الأميركية انه قاد الطائرة التي اصطدمت بالبرج الثاني لمركز التجارة.
وكرر "ابني من عائلة محترمة ولايمكن ان يرتكب خطأ، ولا علاقه له بالنساء أو السهرات ولا يتعاطى الخمر كما زعمت بعض وسائل الإعلام" ورجح ان يكون وراء التفجيرات منظمات إرهابية عالمية لديها القدرة على التخطيط والتنفيذ، "ولا اعتقد ان ابني له صلة بهذه التنظيمات".
على صعيد التحقيقات الجارية في شأن تفجير مركزي التجارة العالمين في نيويورك كشفت شرطة بورتلاند في ولاية ميامي الأميركية أمس عن صور قالت انها التقطت في مطار بورتلاند وتؤكد مرور اثنين من المشتبه فيهم بالضلوع في العمليات,وقال مسؤول في شرطة المدينة إن الصورة الثانية التي التقطتها عدسات الكاميرات المثبتة في المطار تؤكد مرور كل من محد عطا وعبدالعزيز العمري لحاجز التفتيش في المطار وذلك ليستقلا الطائرة المتجهة نحو بوسطن وهي الطائرة المختطفة التي صدمت البرج الأول لمبنى مركز التجارة.(الرأي العام الكويتية)