ألقت أنباء الحملة الاميركية لمكافحة الارهاب بظلال ثقيلة على السياحة في سوريا وانعكست انخفاضا جاوز 70 في المئة في اعداد المجموعات السياحية الغربية الوافدة الى البلاد.
وعلى رغم تكتم وزارة السياحة السورية على حجم الخسارة المحتملة نتيجة امتناع سياح كثر عن القدوم الى سوريا بعد الهجمات في نيويورك وواشنطن، فان مدير السياحة في "ترانستور" اسامة النوري توقع ان تبلغ خسائر مكاتب السياحة المعروفة في دمشق خلال موسم الخريف نحو مليوني دولار. وقدرت مصادر اقتصادية خسائر السياحة بين الغاء وفود رسمية غربية ومجموعات سياحية رحلاتها الى دمشق بما في ذلك الغاء حجوزات الطيران والاقامة الفندقية بما يزيد على عشرة ملايين دولار للموسم السياحي الحالي. وأوضحت مصادر فندقية ان اكثر من 80 في المئة من الحجوزات ولا سيما في الفنادق الكبرى للشهرين الجاري والمقبل قد ألغيت".
وأكدت مصادر في وزارة السياحة ان ما حصل في الولايات المتحدة أثر سلبا على موسم السياحة الغربي الذي يزدهر عادة في تشرين الاول ويستمر الى ما بعد أعياد الميلاد ورأس السنة وذلك نتيجة لثلاث مشاكل رئيسية: كساد الاقتصاد العالمي الذي يؤدي الى انخفاض أداء السياح في العالم، رفع شركات التأمين اقساطها لأي سفر بالطائرة مما ينعكس زيادة في كلفة الرحلات، وقوع سوريا في منطقة الشرق الاوسط التي يثير الوضع الامني فيها مخاوف بسبب الضربات الانتقامية الاميركية المحتملة.
وفي المقابل قالت مصادر سياحية غير رسمية ان السياحة في الاتجاه المعاكس تأثرت ايضا اذ ان عددا من السوريين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة ألغوا حجوزاتهم.
ويذكر& ان السياحة تشكل المورد السابع للدخل في سوريا وتردد الحكومة منذ سنوات سعيها الى جعل السياحة موردا ثانيا بعد النفط، الا ان انخفاض مستوى قطاع الخدمات والنقص الحاد في فنادق الدرجتين الثانية والثالثة التي تفضلها المجموعات السياحية عادة، حالا حتى الآن دون تحقيق هذا الهدف. (النهار اللبنانية)
وعلى رغم تكتم وزارة السياحة السورية على حجم الخسارة المحتملة نتيجة امتناع سياح كثر عن القدوم الى سوريا بعد الهجمات في نيويورك وواشنطن، فان مدير السياحة في "ترانستور" اسامة النوري توقع ان تبلغ خسائر مكاتب السياحة المعروفة في دمشق خلال موسم الخريف نحو مليوني دولار. وقدرت مصادر اقتصادية خسائر السياحة بين الغاء وفود رسمية غربية ومجموعات سياحية رحلاتها الى دمشق بما في ذلك الغاء حجوزات الطيران والاقامة الفندقية بما يزيد على عشرة ملايين دولار للموسم السياحي الحالي. وأوضحت مصادر فندقية ان اكثر من 80 في المئة من الحجوزات ولا سيما في الفنادق الكبرى للشهرين الجاري والمقبل قد ألغيت".
وأكدت مصادر في وزارة السياحة ان ما حصل في الولايات المتحدة أثر سلبا على موسم السياحة الغربي الذي يزدهر عادة في تشرين الاول ويستمر الى ما بعد أعياد الميلاد ورأس السنة وذلك نتيجة لثلاث مشاكل رئيسية: كساد الاقتصاد العالمي الذي يؤدي الى انخفاض أداء السياح في العالم، رفع شركات التأمين اقساطها لأي سفر بالطائرة مما ينعكس زيادة في كلفة الرحلات، وقوع سوريا في منطقة الشرق الاوسط التي يثير الوضع الامني فيها مخاوف بسبب الضربات الانتقامية الاميركية المحتملة.
وفي المقابل قالت مصادر سياحية غير رسمية ان السياحة في الاتجاه المعاكس تأثرت ايضا اذ ان عددا من السوريين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة ألغوا حجوزاتهم.
ويذكر& ان السياحة تشكل المورد السابع للدخل في سوريا وتردد الحكومة منذ سنوات سعيها الى جعل السياحة موردا ثانيا بعد النفط، الا ان انخفاض مستوى قطاع الخدمات والنقص الحاد في فنادق الدرجتين الثانية والثالثة التي تفضلها المجموعات السياحية عادة، حالا حتى الآن دون تحقيق هذا الهدف. (النهار اللبنانية)
&














التعليقات