&
&
&
تمكنت عائلة اللبناني زياد الجراح (27 عاماً) الذي ورد اسمه في عداد خاطفي الطائرة الاميركية التي تحطمت في بنسلفانيا من اجراء اتصال هاتفي مع صديقته التركية آسلي (23 عاماً) المقيمة في هامبورغ، هو الاول بعد حوادث التفجير التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 الشهر الحالي .
وكانت الشرطة الالمانية و بعد ان تبلغت من آسلي نبأ فقدان صديقها، قد ابعدتها عن الانظار والسمع لمقتضيات التحقيق.
وقد تحدث، عم زياد، جمال الجراح الى آسلي امس في حضور "الشرق الأوسط" مكرراً عليها السؤال اكثر من مرة "هل سبق ان شاهدت محمد عطا او غيره من الذين وردت اسماؤهم في عمليات التفجير؟ وهل تعتقدين ان زياد يعرف احدهم؟ اريد منك جواباً واضحاً فكلنا هنا قلقون ونريد ان نعرف الحقيقة".
فردت آسلي جازمة بأنها لم تلتق يوماً لا عطا ولا غيره. ثم اجهشت في البكاء قبل ان تتابع بحسرة: "اسمع يا جمال.. انت تعلم اننا كنا على وشك الزواج. وزياد شاب لطيف ومرح وحنون. ولقد احببته من كل قلبي وكنا نستعد للمجيء الى لبنان لاقامة حفل زفافنا". ونفت آسلي بشكل قاطع ما نشرته احدى وكالات الانباء الاجنبية نقلاً عنها من ان زياد تغيب بشكل غامض لنحو شهر ونصف الشهر وانها سمعت انه ذهب الى افغانستان، وقالت بانفعال: "اين ورد ذلك؟ كل هذا كذب. لم اتحدث مع احد. فالشرطة تحيط بي وتمنعني من مقابلة احد، او حتى استعمال الهاتف. وانا اتحدث اليكم الآن بحضور بعض افرادها".(الشرق الأوسط اللندنية)
&