&
لندن- اعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم الجمعة انه سيزور ايران الاسبوع المقبل في اول زيارة لمسؤول بريطاني من هذا المستوى الى طهران منذ الثورة الايرانية في العام 1979.
وقال سترو الذي يقوم الاسبوع المقبل بجولة في الشرق الاوسط ان "العلاقات بين بريطانيا وايران تحسنت كثيرا في السنوات الاخيرة".
واوضح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) ان بريطانيا والولايات المتحدة وايران "لديها المخاوف ذاتها" حيال نظام طالبان.
واضاف انه "من كل الدول التي عانت من تطرف طالبان، ايران هي التي عانت الاكثر. انهم (الايرانيون) يواجهون تهديد طالبان وعليهم ان يعالجوا تدفق مليون لاجئ الى حدودهم".
وكرر الوزير خلال المؤتمر الصحافي انه يحمل الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن مسؤولية الاعتداءات واعتبر ان رد نظام طالبان الذي رفض تسليمه الى الولايات المتحدة "ضعيف وغير مقبول اطلاقا" .
واشار سترو الى ان زيارته الى ايران تندرج في "جولة تشمل اسرائيل وفلسطين والاردن".
واوضحت وزارة الخارجية البريطانية ان برنامج هذه الجولة سيعلن خلال النهار.
وقال سترو ان هذه الزيارة التي كانت مقررة اساسا في وقت لاحق من السنة الجارية تم تقديم موعدها اثر مكالمة هاتفية جرت امس الخميس بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الايراني محمد خاتمي.
وتحدث بلير الخميس لمدة 15 دقيقة مع الرئيس الايراني من الطائرة التي كانت تقله الى الولايات.
واقترح عليه خاتمي اعادة بناء العلاقات الايرانية-البريطانية بعد الاعتداءات في الولايات المتحدة في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001.
وقال بلير "هذه محادثة ما كنت حتى اتخيل اني ساجريها قبل اسابيع قليلة" مضيفا ان الاتصال كان "مميزا".
ونقل التلفزيون الايراني عن الرئيس خاتمي قوله ان "التعاون بين طهران ولندن في اطار تنظيم اجتماعات بين مثقفين من العالم الاسلامي والغربي للحؤول دون وقوع حرب بين الحضارات، سيكون فعالا". (ا ف ب)