&
واشنطن - قال مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة بعثت الى ايران برسالة ردا على ما اعتبره المسؤولون "تصريحات ايجابية" لطهران منذ هجمات الاسبوع الماضي على نيويورك وواشنطن.
ونقلت هذه الرسالة سويسرا التي تمثل المصالح الامريكية في طهران لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وايران.
وقال مسؤول امريكي "نقلنا شيئا الى ايران من خلال السويسريين وقلنا لهم شيئا مثل..نشكركم كثيرا ونأمل في الا تقفوا في طريق ما نفعله...كان شيئا عاما."
ولم يكشف المسؤولون الامريكيون عن تفاصيل تذكر وحاولوا بسبب الحساسية الشديدة لاي اتصالات امريكية مباشرة بايران التهوين من اهمية الرسالة.
وقال احد المسؤولين لرويترز "لم نذهب الي حد بعيد على الاطلاق... كانت محدودة جدا من حيث اي شيء سنفعله" مع ايران في ضوء بواعث القلق الامريكي بشأن تأييد طهران المزعوم للارهاب.
لكن يعتقد انه أول تحرك من جانب واشنطن لاستطلاع امكانية التعاون مع ايران فيما تسعى الولايات المتحدة للكشف عمن وراء الهجمات الاخيرة التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي والقضاء عليهم. وسقط اكثر من 6500 شخص بين قتيل ومفقود ضحية لهذه الهجمات.
وجاء رد فعل الرئيس الايراني محمد خاتمي على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر ايلول الحالي في التصريحات التي قال فيها انه "يتعين ادانة الارهاب ويجب على المجتمع الدولي..ان يتخذ اجراءات فعالة للقضاء عليه."
وفي وقت لاحق قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان تصريحات خاتمي ايجابية "وتستحق البحث".
وقال مسوءولون ان سفير سويسرا لدي ايران الذي يرعي مصالح الولايات المتحدة في طهران سيكون في واشنطن الاسبوع المقبل لمشاورات مع حكومة بوش.
وقال مسؤولون ومحللون ان زيارة السفير تيم جولديمان كانت مزمعة قبل هجمات نيويورك وواشنطن لكنها تكتسب الان اهمية اكبر مع سعي الولايات المتحدة لبناء تحالف دولي لمكافحة الارهاب.
وقال مسؤول "اتوقع في ضوء هذا الموقف ان تكون مشاوراته على مستوى أعلى"قليلا مما كان مقررا. ويجتمع السفير السويسري مع نائب وزير الخارجية ريتشارد ارميتاج.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الاسلامية في عام 1979 عندما استولى طلبة اسلاميون متشددون على السفارة الامريكية واحتجزوا 52 امريكيا رهائن لمدة 444 يوما.
وقال مسؤولون ومحللون انه بينما تحشد حكومة بوش تحالفا مناهضا للارهاب بعد هجمات الاسبوع الماضي فان الادارة الامريكية منقسمة بشأن ان كانت هذه الازمة يمكن ان توفر نافذة لعلاقات جديدة مع الخصم القديم ايران.
ومنذ شهرين قال باول لرويترز في مقابلة ان القوة الدافعة لتحسين العلاقات يجب ان تأتي من طهران وليس من واشنطن.
لكن بعد الهجمات الارهابية الاسبوع الماضي فانه يجري مراجعة هذا الاسلوب.
وللولايات المتحدة وايران مصلحة مشتركة في افغانستان لان لديهما مشاكل مع حركة طالبان الحاكمة التي تسيطر على معظم افغانستان.
غير انه بغض النظر عن الارضية المشتركة في هذه الجبهة فان الولايات المتحدة مازالت لديها مشاكل كبيرة مع ايران لانها تعتبرها في مقدمة الدول الراعية للارهاب وتؤيد منظمات مثل حزب الله.
وقال مسؤول اخر ان الرسالة لايران "تعكس ما صرح به وزير الخارجية علانية ... دون أي التزام" بشأن المجالات التي قد يتعاون فيها البلدان.
وعملت ايران والولايات المتحدة من قبل في الامم المتحدة في جهود ناجحة للتشجيع على انهاء الحرب الاهلية في افغانستان من خلال تشكيل حكومة متعددة الاعراق.
ويقول مسؤولون ومحللون انه أيا كان حجم التعاون الذي سيظهر نتيجة للازمة الحالية فانه يتعين على طهران ان تنهي تورطها مع المنظمات المتطرفة مثل حزب الله الذي عطل عملية السلام في الشرق الاوسط قبل ان تحقق العلاقات الامريكية الايرانية تقدما مهما.
ونقلت هذه الرسالة سويسرا التي تمثل المصالح الامريكية في طهران لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وايران.
وقال مسؤول امريكي "نقلنا شيئا الى ايران من خلال السويسريين وقلنا لهم شيئا مثل..نشكركم كثيرا ونأمل في الا تقفوا في طريق ما نفعله...كان شيئا عاما."
ولم يكشف المسؤولون الامريكيون عن تفاصيل تذكر وحاولوا بسبب الحساسية الشديدة لاي اتصالات امريكية مباشرة بايران التهوين من اهمية الرسالة.
وقال احد المسؤولين لرويترز "لم نذهب الي حد بعيد على الاطلاق... كانت محدودة جدا من حيث اي شيء سنفعله" مع ايران في ضوء بواعث القلق الامريكي بشأن تأييد طهران المزعوم للارهاب.
لكن يعتقد انه أول تحرك من جانب واشنطن لاستطلاع امكانية التعاون مع ايران فيما تسعى الولايات المتحدة للكشف عمن وراء الهجمات الاخيرة التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي والقضاء عليهم. وسقط اكثر من 6500 شخص بين قتيل ومفقود ضحية لهذه الهجمات.
وجاء رد فعل الرئيس الايراني محمد خاتمي على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر ايلول الحالي في التصريحات التي قال فيها انه "يتعين ادانة الارهاب ويجب على المجتمع الدولي..ان يتخذ اجراءات فعالة للقضاء عليه."
وفي وقت لاحق قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان تصريحات خاتمي ايجابية "وتستحق البحث".
وقال مسوءولون ان سفير سويسرا لدي ايران الذي يرعي مصالح الولايات المتحدة في طهران سيكون في واشنطن الاسبوع المقبل لمشاورات مع حكومة بوش.
وقال مسؤولون ومحللون ان زيارة السفير تيم جولديمان كانت مزمعة قبل هجمات نيويورك وواشنطن لكنها تكتسب الان اهمية اكبر مع سعي الولايات المتحدة لبناء تحالف دولي لمكافحة الارهاب.
وقال مسؤول "اتوقع في ضوء هذا الموقف ان تكون مشاوراته على مستوى أعلى"قليلا مما كان مقررا. ويجتمع السفير السويسري مع نائب وزير الخارجية ريتشارد ارميتاج.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الاسلامية في عام 1979 عندما استولى طلبة اسلاميون متشددون على السفارة الامريكية واحتجزوا 52 امريكيا رهائن لمدة 444 يوما.
وقال مسؤولون ومحللون انه بينما تحشد حكومة بوش تحالفا مناهضا للارهاب بعد هجمات الاسبوع الماضي فان الادارة الامريكية منقسمة بشأن ان كانت هذه الازمة يمكن ان توفر نافذة لعلاقات جديدة مع الخصم القديم ايران.
ومنذ شهرين قال باول لرويترز في مقابلة ان القوة الدافعة لتحسين العلاقات يجب ان تأتي من طهران وليس من واشنطن.
لكن بعد الهجمات الارهابية الاسبوع الماضي فانه يجري مراجعة هذا الاسلوب.
وللولايات المتحدة وايران مصلحة مشتركة في افغانستان لان لديهما مشاكل مع حركة طالبان الحاكمة التي تسيطر على معظم افغانستان.
غير انه بغض النظر عن الارضية المشتركة في هذه الجبهة فان الولايات المتحدة مازالت لديها مشاكل كبيرة مع ايران لانها تعتبرها في مقدمة الدول الراعية للارهاب وتؤيد منظمات مثل حزب الله.
وقال مسؤول اخر ان الرسالة لايران "تعكس ما صرح به وزير الخارجية علانية ... دون أي التزام" بشأن المجالات التي قد يتعاون فيها البلدان.
وعملت ايران والولايات المتحدة من قبل في الامم المتحدة في جهود ناجحة للتشجيع على انهاء الحرب الاهلية في افغانستان من خلال تشكيل حكومة متعددة الاعراق.
ويقول مسؤولون ومحللون انه أيا كان حجم التعاون الذي سيظهر نتيجة للازمة الحالية فانه يتعين على طهران ان تنهي تورطها مع المنظمات المتطرفة مثل حزب الله الذي عطل عملية السلام في الشرق الاوسط قبل ان تحقق العلاقات الامريكية الايرانية تقدما مهما.
&














التعليقات