&
بيروت- طلب الصحافي اللبناني حبيب يونس الذي اعتقل في لبنان خلال حملة توقيفات جرت في اوساط المعارضة المسيحية المناهضة لسوريا في آب/اغسطس الماضي بتهمة الاتصال باسرائيل، من الرئيس الفرنسي جاك شيراك "التدخل" لدى المسوؤولين اللبنانيين الذين سيلتقيهم في قمة الفرنكوفونية لاطلاقه.
وكتب يونس، وهو نائب رئيس تحرير صحيفة الحياة العربية التي تصدر في لندن، في رسالة مفتوحة وجهها الى الرئيس شيراك ونشرتها اليوم الجمعة صحف لبنانية "لو لم اكن اؤمن بقوة الحرية والديموقراطية في فرنسا لما كتبت هذه الرسالة لاطلب منك ابداء اهتمام خاص بي لدى لقائك المسؤولين اللبنانيين".
ومن المقرر ان يحضر شيراك قمة الفرنكوفونية التاسعة التي ستعقد في بيروت ابتداء من 26 تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
واوضح يونس انه "متهم باقامة اتصالات بالعدو الاسرائيلي وهو عمل يعاقب عليه القانون اللبناني"، مؤكدا "ان كل مسيرة حياتي تثبت الى اي درجة انا متمسك باحترام الحق اللبناني واسس الدولة اللبنانية وقيمها".
وكانت اجهزة الامن اللبنانية قد اعتقلت يونس في 18 آب/اغسطس بتهمة "الاتصال بالعدو الاسرائيلي"، وهي جريمة تصل عقوبتها الى حد الاعدام.
وجاء توقيف يونس في اطار حملة شملت اكثر من 200 ناشط مسيحي مناهض لسوريا من حزب القوات اللبنانية المحظور ومن التيار الوطني الحر التابع للعماد ميشال عون المقيم في فرنسا وتمت بدون علم الحكومة. وقد افرج عن عشرات منهم تباعا ثم اخلي سبيل من تبقى بكفالات بانتظار محاكمتهم.
وما زال في السجن اضافة الى يونس كل من توفيق الهندي المستشار السياسي السابق لقائد حزب القوات اللبنانية المحظور واثنين من كبار المسؤولين في الحزب وهما المحامي ايلي كيروز وسلمان سماحة.
من ناحية اخرى، اطلقت السلطات القضائية المختصة امس الخميس بكفالة سراح اثنين من كوادر القوات اللبنانية كانت قد اعتقلتهما في مطلع ايلول/سبتمبر الجاري، وهما فادي الشاماتي وسعود ابو شبل.
ولم يتم توجيه اي تهمة الى الهندي حتى الان على الرغم من ان اجهزة الاستخبارات تتهمه "بالتعامل مع اسرائيل". وقد نفى الهندي خلال مثوله لمرة واحدة امام قاضي التحقيق العسكري هذه التهمة نفيا قاطعا. (أ ف ب)
وكتب يونس، وهو نائب رئيس تحرير صحيفة الحياة العربية التي تصدر في لندن، في رسالة مفتوحة وجهها الى الرئيس شيراك ونشرتها اليوم الجمعة صحف لبنانية "لو لم اكن اؤمن بقوة الحرية والديموقراطية في فرنسا لما كتبت هذه الرسالة لاطلب منك ابداء اهتمام خاص بي لدى لقائك المسؤولين اللبنانيين".
ومن المقرر ان يحضر شيراك قمة الفرنكوفونية التاسعة التي ستعقد في بيروت ابتداء من 26 تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
واوضح يونس انه "متهم باقامة اتصالات بالعدو الاسرائيلي وهو عمل يعاقب عليه القانون اللبناني"، مؤكدا "ان كل مسيرة حياتي تثبت الى اي درجة انا متمسك باحترام الحق اللبناني واسس الدولة اللبنانية وقيمها".
وكانت اجهزة الامن اللبنانية قد اعتقلت يونس في 18 آب/اغسطس بتهمة "الاتصال بالعدو الاسرائيلي"، وهي جريمة تصل عقوبتها الى حد الاعدام.
وجاء توقيف يونس في اطار حملة شملت اكثر من 200 ناشط مسيحي مناهض لسوريا من حزب القوات اللبنانية المحظور ومن التيار الوطني الحر التابع للعماد ميشال عون المقيم في فرنسا وتمت بدون علم الحكومة. وقد افرج عن عشرات منهم تباعا ثم اخلي سبيل من تبقى بكفالات بانتظار محاكمتهم.
وما زال في السجن اضافة الى يونس كل من توفيق الهندي المستشار السياسي السابق لقائد حزب القوات اللبنانية المحظور واثنين من كبار المسؤولين في الحزب وهما المحامي ايلي كيروز وسلمان سماحة.
من ناحية اخرى، اطلقت السلطات القضائية المختصة امس الخميس بكفالة سراح اثنين من كوادر القوات اللبنانية كانت قد اعتقلتهما في مطلع ايلول/سبتمبر الجاري، وهما فادي الشاماتي وسعود ابو شبل.
ولم يتم توجيه اي تهمة الى الهندي حتى الان على الرغم من ان اجهزة الاستخبارات تتهمه "بالتعامل مع اسرائيل". وقد نفى الهندي خلال مثوله لمرة واحدة امام قاضي التحقيق العسكري هذه التهمة نفيا قاطعا. (أ ف ب)















التعليقات