&
موسكو- اعتبر خبير روسي في الشؤون الاميركية في موسكو ان الولايات المتحدة لن تتمكن من استخدام الاراضي الباكستانية في عمليتها المفترضة ضد افغانستان وستضطر الى اللجوء الى القواعد في الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.
وقال مدير معهد الولايات المتحدة وكندا سيرغي روغوف انه "في حال دخلت الولايات المتحدة الى باكستان فان النظام سيسقط" مذكرا بالدعم الذي قدمه الرئيس الباكستاني برويز مشرف في الماضي لحركة طالبان ولاسامة بن لادن.
واضاف روغوف خلال مؤتمر صحافي ان ذلك مجازفة لن تخاطر بها واشنطن لانه "من يعلم في اي ايدي ستقع الاسلحة النووية".
وتابع هذا الخبير الروسي انه لهذه الاسباب ستكون الولايات المتحدة بحاجة الى قواعد جوية في اوزبكستان او طاجيكستان لكنها لم تطلب بعد استخدامها.
ولفت الى انه رغم كون هذه الدول تتمتع بالسيادة فان التقنيين الروس وحدهم قادرون على تشغيل هذه القواعد السوفياتية السابقة قبل ان يؤكد بان روسيا لم تعلن موقفها بعد حول مستوى التعاون الذي ستقدمه للاميركيين.
يشار الى ان واشنطن لم تطلب من باكستان الا فتح مجالها الجوي وتقديم دعم لوجستي والتعاون في مجال الاستخبارات.
وتعتبر الولايات المتحدة الاسلامي اسامة بن لادن الموجود في افغانستان المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
من جهة اخرى اشار الخبير الروسي الى انقسامات داخل القيادة الروسية حيال الموقف الواجب اتخاذه. وقال "هناك اولئك الذين يريدون التعاون الى الحد الاقصى واولئك الذين يعتبرون الولايات المتحدة الشيطان الاكبر على غرار بن لادن".
وتابع روغوف "علينا تحديد موقفنا لعرضه على واشنطن. ان ذلك يجري حاليا ويجب عدم التهور وانما التفكير مليا كما يفعل الاميركيون".
واقترح وضع الولايات المتحدة خطتها ضمن اطار تفويض من مجلس الامن الدولي محذرا اياها من اعتماد الموقف القائل بان "من ليس معنا هو ضدنا".
وقال "اذا كان هناك من انذار اميركي لروسيا فانه لن ياتي بنتيجة".
وظهرت خلال الايام الاخيرة خلافات داخل الحكومة الروسية بين وزير الدفاع سيرغي ايفانوف ووزير الخارجية ايغور ايفانوف حول احتمال استخدام قواعد روسية في الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.
وكان وزير الدفاع الروسي ابدى تحفظات شديدة ازاء التعاون مع اميركا فيما اكتفى وزير الخارجية بالقول لدى زيارته واشنطن بان مثل هذا الاحتمال يتطلب توضيحات. (أ ف ب)
وقال مدير معهد الولايات المتحدة وكندا سيرغي روغوف انه "في حال دخلت الولايات المتحدة الى باكستان فان النظام سيسقط" مذكرا بالدعم الذي قدمه الرئيس الباكستاني برويز مشرف في الماضي لحركة طالبان ولاسامة بن لادن.
واضاف روغوف خلال مؤتمر صحافي ان ذلك مجازفة لن تخاطر بها واشنطن لانه "من يعلم في اي ايدي ستقع الاسلحة النووية".
وتابع هذا الخبير الروسي انه لهذه الاسباب ستكون الولايات المتحدة بحاجة الى قواعد جوية في اوزبكستان او طاجيكستان لكنها لم تطلب بعد استخدامها.
ولفت الى انه رغم كون هذه الدول تتمتع بالسيادة فان التقنيين الروس وحدهم قادرون على تشغيل هذه القواعد السوفياتية السابقة قبل ان يؤكد بان روسيا لم تعلن موقفها بعد حول مستوى التعاون الذي ستقدمه للاميركيين.
يشار الى ان واشنطن لم تطلب من باكستان الا فتح مجالها الجوي وتقديم دعم لوجستي والتعاون في مجال الاستخبارات.
وتعتبر الولايات المتحدة الاسلامي اسامة بن لادن الموجود في افغانستان المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
من جهة اخرى اشار الخبير الروسي الى انقسامات داخل القيادة الروسية حيال الموقف الواجب اتخاذه. وقال "هناك اولئك الذين يريدون التعاون الى الحد الاقصى واولئك الذين يعتبرون الولايات المتحدة الشيطان الاكبر على غرار بن لادن".
وتابع روغوف "علينا تحديد موقفنا لعرضه على واشنطن. ان ذلك يجري حاليا ويجب عدم التهور وانما التفكير مليا كما يفعل الاميركيون".
واقترح وضع الولايات المتحدة خطتها ضمن اطار تفويض من مجلس الامن الدولي محذرا اياها من اعتماد الموقف القائل بان "من ليس معنا هو ضدنا".
وقال "اذا كان هناك من انذار اميركي لروسيا فانه لن ياتي بنتيجة".
وظهرت خلال الايام الاخيرة خلافات داخل الحكومة الروسية بين وزير الدفاع سيرغي ايفانوف ووزير الخارجية ايغور ايفانوف حول احتمال استخدام قواعد روسية في الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.
وكان وزير الدفاع الروسي ابدى تحفظات شديدة ازاء التعاون مع اميركا فيما اكتفى وزير الخارجية بالقول لدى زيارته واشنطن بان مثل هذا الاحتمال يتطلب توضيحات. (أ ف ب)













التعليقات