يشهد التحقيق حول&الثلاثاء الأسود الأميركي تحولا بارزا إذ اضيفت العراق إلى لائحة المشتبه بهم .وجرى ربط الاعتداء بالاجتماع الذي عقده& محمد عطا وهو احد الخاطفين المشبوهين، مع عضو في الاستخبارات العراقية في مطلع هذا العام (بحسب ما تقول اميركا واسرائيل).
&وعلى الرغم من اشارة المحققين الأميركيين& الى ان ذلك لا يعني بالضرورة ان& للعراق دور في الهجمات، غير ان& ذلك لم يبعده عن الشبهات.
و بالتالي، و إذا تم التأكد في تورط العراق بالمسألة،& سيتخذ الرد العسكري الأميركي بعداً مختلفاً تماماً. و بدلاً من أن تصب الولايات المتحدة جام غضبها على المشتبه& الرئيسي: بن لادن ومنظمته في أفغانستان، ستتحول ناحية& العراق.
والتحول من ملاحقة منظمة الى ملاحقة دولة& سيؤدي& الى عواقب& عسكرية وسياسية و خيمة .. ولطالما ينتظر عدد كبير من المسؤولين الاميركيين الفرصة& لمهاجمة صدام حسين و جيشه.
غير ان مسؤولين آخرين في ادارة بوش يخشون ان تبعد مهاجمة العراق& الدول المؤيدة للولايات المتحدة كروسيا والصين وفرنسا.
وكانت& هجمات الاسبوع الماضي على& اميركا& فرصة للتعبير عن "الشك "& فمدير الـ"سي أي آي" السابق "جايمز وولسي" اعتبر& ان للعراق دورا سريا فيها بسبب سوابق عدة لها كالقنبلة التي انفجرت عام 1993 في مركز التجارة العالمي ومنفذ العملية رمزي يوسف الذي اعتبره الكثيرون عميلا للعراق.
ويعتقد "وولسي" ان على الولايات المتحدة ان تراجع اولاً& الادلة المتعلقة بانفجار عام 1993 كافة ثم ان تحقق في دور العراق في هجمات الأسبوع الماضي.
ويقيّم عدد كبير من الاعضاء في الاستخبارات الاميركية الدور الذي لعبته دولاً اخرى في الهجمات. فالرئيس بوش صرح منذ البداية بان الولايات المتحدة لن تميز بين الإرهابيين والدول التي تأويها.
و فضلاً عن العراق وحركة طالبان في أفغانستان، تتضمن لائحة اميركا للدول المساندة للارهاب ايران والسودان واليمن وسوريا.
( وولف بليتزر- سي ان ان)