&
بيروت- دانيال حصري: كانت إنطلاقتها الفنية الأولـى فـي العام 1993 مع أغنية "لو بتعدن" التـي لاقت نـجاحـاً كبيـراً. تلاها& أغنية "عالـموعد" ثم& غابت عن الساحة الفنية لتعود بـمفاجأة فنية جديدة وإطلالة مختلفة بألبوم& "من دلـَّه"& الذي صورت الفيديو كليب أغنيته فـي باريس. تقول حرب لـ"إيلاف": "أنـا مع التجديد لأنـه يعطي الاندفاع، خصوصـاً بعد غيابي عن الساحة.. تعاونت فـي "الكليب" مع فرقة رقص أجنبية والبعض وهو أمر وجده البعض جديداً وغريبـاً." |
وفـي الإشارة إلـى جديدها أعربت كاتيا& أنـها أصدرت أغنية تـحمل عنوان "أجـمل غنيّة" من كلمات الشاعر طونـي أبـي كرم وألـحان زياد خوري، وتوزيع هادي شرارة، لافتة الى أن& "لدي فرقة رقص ترافقنـي فـي كل حفلاتـي. ثـم أننـي أحببت الابتعاد عن الـميكروفون الثابت والفستان الذي يجعلنا نظهر فنانات فـي بعض الأحيان". |
وتمضي قائلة: " يصل قريبـاً إلـى لبنان مدرَب الرقص اليونانـي رونالد ليشرف على تدريبنـا. لقد تعودنـا أن نرى فنانة تغنـي مع فرقة موسيقية، لـمَ لا تشارك أيضـاً بالرقص؟". وعن تأثيـر الـمظهر على نـجاح الفنان تقول:" العيـن ترى قبل أن تسمع في عصرنا هذا .. هي أمور لا يجب أن يغفل عنها الفنان، و إنما طبعاً لا يفوق اهتمامه بهذا الأمر أكثر من الإهتمام& بأدائه وصوته. وأعتقد أن الأداء والشكل الـخارجي هـما عاملان مترابطان وضروريان للنجاح." |
وفـي سؤال عن مسيـرتـها نـحو العالـمية وعن تقليد الأجانب تقول: " تقبّل الـجمهور أسلوبي الـجديد وهذا أمر يشعرنـي بـمسؤولية أكبـر، علينـا أن نـحافظ
على اللون اللبنانـي لأننـا عرب ولسنـا أجانب .. من الـجميل أن نـمزج بيـن الفنين الشرقي والغربـي لكن مع الـحفاظ على شخصيتنـا الـخاصة". وفـي الـحب تقول: "الـحب هو الأمر الوحيد الذي لا يـخطط لـه الـمرء أو يـحدّده..& يدخل قلوبنـا مثل نسمة الـهواء بدون استئذان.. نسمة& تلفحنـي "على الـخفيف" وفور دخولـها إلـى قلبـي سأقول بالفم الـملآن "أنـا مغرمة"..و المال يشتري الكثير من الأمور إنما ليس القلب". |












التعليقات