&
انضم صانعو السياسة المالية للاتحاد الأوروبي اليوم السبت إلى الرأي القائل بان هناك شبهات في ان أولئك الذين خططوا للهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي ربما جنوا أرباحا من الإضرابات التي أحدثتها في الأسواق المالية. ومن ناحية أخرى اتفق وزراء مالية دول الاتحاد الخمس عشرة على الإسراع بالتصديق على قرار للأمم المتحدة يدعو إلى تجميد أصول حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.
وقال ارنست فيلتيكه رئيس البنك المركزي الألماني "البوندسبنك" انه بالإضافة إلى تحركات غريبة لاسهم شركات الطيران والتأمين فان هناك علامات على معاملات مريبة في الذهب والنفط في نفس الوقت تقريبا الذي وقعت فيه الهجمات في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر).
واضاف فيلتيكه أثناء استراحة في اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي "هناك تكهنات وشائعات كثيرة في الوقت الحالي ولهذا علينا ان نتوخى الحذر.
لكن توجد الآن علامات اكثر وضوحا على انه كانت هناك أنشطة في الأسواق المالية الدولية لا بد وإنها نفذت بالخبرة التقنية اللازمة".
ومضى قائلا "فيما يتعلق بسعر النفط فإننا رأينا قبل الهجمات زيادة ليس لها تفسير جوهري في السعر وهو ما قد يعني ان أناسا اشتروا عقودا للنفط بيعت بعد ذلك بسعر أعلى".
واستطرد قائلا ان أسواق الذهب أيضا شهدت تحركات "تحتاج إلى تفسير."
وقال فيلتيكه ان الأدلة الأولية للتحركات غير العادية في الأسعار ظهرت يوم الخميس 13 أيلول (سبتمبر) أي بعد يومين فقط من الهجمات.
واضاف انه يجري دراسة هذه الأدلة ألان في أنحاء مختلفة من العالم رغم انه أكد انه في ألمانيا فان البوندسبنك ليس في طليعة التحقيقات كونه غير مسؤول عن مراقبة أسواق الأسهم.
وقال ديدييه ريندر وزير مالية بلجيكا والرئيس الحالي لاجتماعات وزراء مالية الاتحاد الأوروبي ان الوزراء سيتلقون تقريرا في هذا الموضوع بعد ان تنتهي السلطات المختصة في دول الاتحاد من تحقيقاتها.
واضاف ريندر ان اجتماعا مشتركا لوزراء المالية والداخلية والعدل لدول الاتحاد في تشرين الأول (أكتوبر) سيراجع مدى التقدم الذي حققته الدول الأعضاء في التصديق على قرار الأمم المتحدة 1333 بشان تجميد أصول طالبان في الخارج.
وقال وزير المالية النمساوي كارل هاينز جراسر "حتى في القطاع المالي فانه قد تكون هناك شبكة عالمية (من الإرهابيين) ونحن نتحرى هذا في النمسا أيضا".
(وكالة رويترز)





التعليقات