&
بانكوك- تقلصت امال منتخبي تايلاند والعراق لكرة القدم في امكان المنافسة على بطاقة المجموعة الاولى الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 بعد تعادلهما 1-1 امس السبت&في بانكوك في الجولة السادسة ضمن الدور الثاني الحاسم من تصفيات القارة الاسيوية. وسجل سوتي سوكسومكيت (38) هدف تايلاند، وعماد محمد (63) هدف العراق.
ورفع العراق رصيده الى 4 نقاط وبقي في المركز الرابع، مقابل 3 نقاط لتايلاند في المركز الخامس الاخير.
وبات الوضع يحتاج الى معجزة لانه يتعين على كل من المنتخبين الفوز في مبارياته الثلاث المقبلة شرط ان تخسر منتخبات السعودية الاولى (10 نقاط من 5 مباريات) وايران الثانية (8 من 4) والبحرين الثالثة (6 من 5) كل او معظم مبارياتها، لتغيير المعادلة والمنافسة على المركز الاول.
وكان العراق اكتسح تايلاند باربعة اهداف نظيفة في بغداد ضمن الجولة الاولى، لكن مدربه الكرواتي رودولف بيليين فشل في اعادة المنتخب الى المنافسة بعد توليه المهمة خلفا للمحلي عدنان حمد، لانه خسر تحت اشرافه امام ايران 1-2 قبل ان يتعادل اليوم مع تايلاند.
جاء الشوط الاول متواضع المستوى من المنتخبين تخللته بعض الفرص من حين الى اخر، وكان العراقيون افضل في السيطرة على الكرة لكنهم لم يحسنوا الوصول الى مرمى اصحاب الارض الذين كانوا الاخطر في بعض الفترات ونجحوا في تسجيل هدف السبق.
وكان المنتخب العراقي الطرف الافضل في الشوط الثاني واحكم سيطرته على المجريات، فسجل هدف التعادل عبر عماد محمد قبل ان يهدر له اللاعب نفسه ركلة جزاء كانت كافية للفوز، واهدر زملاؤه فرصا عدة غيرها مقابل بعض المحاولات من الهجمات المرتدة للتايلانديين.
اندفع التايلانديون الى الهجوم منذ البداية وسط حذر عراقي، وكانت اولى المحاولات من تسديدة بعيدة لتوان سريبان بين يدي الحارس سعد ناصر (5)، فيما كان اول تهديد فعلي للعراقيين لمرمى تايلاند في الدقيقة العاشرة من تسديدة قوية لعبد الوهاب ابو الهيل بين يدي الحارس كيتيساك راوانغبا.
وبعد دقيقة واحدة كاد دوسيت تشاليرمسان يفتتح التسجيل عندما تلقى كرة من الجهة اليمنى سددها قوية في الزاوية الضيقة ابعدها الحارس الى ركلة ركنية.
وبدأ العراقيون سيطرتهم على منطقة الوسط تدريجيا وتهديد مرمى تايلاند واعتمدوا على الاختراق من العمق خصوصا عبر احمد عبد الجبار وعماد محمد لكن الدفاع احبط محاولاتهما، فيما كانت تحركات المهاجم قحطان جثير من الجهة اليمنى مزعجة في بعض الاحيان لكن تمريراته امام المرمى افتقدت الدقة المطلوبة.
وهبط اداء المنتخبين وانقطعت معظم كراتهما وقلت الهجمات المنظمة على المرميين وانعدمت الخطورة الفعلية باستثناء بعض التسديدات البعيدة خارج الخشبات.
وشهدت الدقيقة 36 اخطر فرصة في المباراة عندما سدد احمد عبد الجبار كرة قوية افلتت من الحارس حاول عماد محمد متابعتها قبل ان ينقض الحارس عليها من جديد.
وافتتح اصحاب الارض التسجيل في الدقيقة 38 من كرة من الجهة اليمنى وصلت الى سوكسومكيت فارتقى اليها وتابعها برأسه في الزاوية البعيدة على يمين الحارس سعد ناصر.
وسدد خالد محمد صبار كرة قوية من ركلة حرة علت العارضة التايلاندية بقليل في اخر محاولة جدية لادراك التعادل في الشوط الاول (42).
وبدأ العراقيون الشوط الثاني بقوة، فرفع خالد صبار كرة عالية من الجهة اليمنى تطاول لها قحطان جثير برأسه ووضعها بين يدي الحارس مباشرة (47)، ثم سدد عماد محمد كرة قوية على يسار المرمى (48).
وكاد سوكسومكيت يباغت الحارس العراقي بهدف ثان عندما تابع كرة من الجهة اليمنى اثر هجمة مرتدة لكنه سددها في الشباك الجانبية من الجهة اليسرى (51)، وابعد الحارس التايلاندي كرة قوية لهوار احمد الملا وصلته من ركلة ركنية (59).
واثمر الضغط العراقي هدفا في الدقيقة 63 اثر عدة محاولات امام المرمى قبل ان تصل الكرة الى قحطان جثير الذي مررها خلفية الى عماد محمد تابعها بسهولة داخل الشباك.
وسنحت فرصة ذهبية للعراق للتقدم عندما حصل على ركلة جزاء انبرى لها عماد محمد صاحب الهدف لكن الحارس راوانغبا حدد وجهة الكرة وقفز الى الجهة اليمنى وابعدها الى ركلة ركنية لم تثمر (66).
ومرة جديدة كان عماد محمد مصدر خطورة على المرمى التايلاند لكن الدفاع ابعد الكرة من امامه الى ركنية (82).
ولم تتغير النتيجة في الدقائق الاخيرة التي غلبت فيها العشوائية على اداء العراقيين في حين قام التايلانديون بتشتيت كل كرة هددت منقطتهم. (أ ف ب)