&
هامبورغ (المانيا)- يسعى الاتحاد المسيحي الديموقراطي خلال الانتخابات الاقليمية التي تجري اليوم الاحد على خلفية نتائج اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، ان يزيح من معقله في هامبورغ (شمال)، الحزب الاشتراكي الديموقراطي الحاكم منذ 44 عاما.
وفي الفترة الاخيرة انتهت الحملة الانتخابية بالجدل حول الامن في المدينة، بسبب وجود ثلاثة اسلاميين متطرفين في هامبورغ يشتبه بانهم من منفذي الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة مع شخصين متواطئين معهم.
فما سيكون تاثير اكتشاف ان هؤلاء الانتحاريين المفترضين الثلاثة والمتواطئين معهم الهاربين، كانوا طلابا في هامبورغ؟ فهل سيترجم قلق الناخبين بمكافاة الحكام المنتهية ولايتهم ام سيخدم المرشح رونالد برناباس شيل الذي ركز على ان "الارهابيين وجدوا ظروفا جيدة جدا للعمل في هامبورغ".
وثمة نحو 2،1 مليون ناخب من اصل 7،1 مليون نسمة في هذه العاصمة الاقتصادية الواقعة في شمال المانيا، مدعوون للتوجه الى صناديق الاقتراع.
واظهرت استطلاعات الراي الاخيرة ان التنافس سيكون على اشده بين التكتل الحاكم منذ 1997 والمؤلف من الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر وبين الائتلاف المعارض المكون من الاتحاد المسيحي الديموقراطي والليبراليين وحزب "هجمة دولة القانون" الذي اسسه في صيف عام الفين القاضي رونالد برناباس شيل الملقب ب"القاضي الذي لا يعرف الرحمة".
وقد اعطته استطلاعات الراي ما بين 14% الى 16% من الاصوات ومثل هذه النتيجة تخوله ليكون وزيرا للداخلية وهذا ما يطمح الوصول اليه رسميا ويقول مرشح الاتحاد الديموقراطي المسيحي انه مستعد ان يمنحه اياه. (أ ف ب)
وفي الفترة الاخيرة انتهت الحملة الانتخابية بالجدل حول الامن في المدينة، بسبب وجود ثلاثة اسلاميين متطرفين في هامبورغ يشتبه بانهم من منفذي الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة مع شخصين متواطئين معهم.
فما سيكون تاثير اكتشاف ان هؤلاء الانتحاريين المفترضين الثلاثة والمتواطئين معهم الهاربين، كانوا طلابا في هامبورغ؟ فهل سيترجم قلق الناخبين بمكافاة الحكام المنتهية ولايتهم ام سيخدم المرشح رونالد برناباس شيل الذي ركز على ان "الارهابيين وجدوا ظروفا جيدة جدا للعمل في هامبورغ".
وثمة نحو 2،1 مليون ناخب من اصل 7،1 مليون نسمة في هذه العاصمة الاقتصادية الواقعة في شمال المانيا، مدعوون للتوجه الى صناديق الاقتراع.
واظهرت استطلاعات الراي الاخيرة ان التنافس سيكون على اشده بين التكتل الحاكم منذ 1997 والمؤلف من الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر وبين الائتلاف المعارض المكون من الاتحاد المسيحي الديموقراطي والليبراليين وحزب "هجمة دولة القانون" الذي اسسه في صيف عام الفين القاضي رونالد برناباس شيل الملقب ب"القاضي الذي لا يعرف الرحمة".
وقد اعطته استطلاعات الراي ما بين 14% الى 16% من الاصوات ومثل هذه النتيجة تخوله ليكون وزيرا للداخلية وهذا ما يطمح الوصول اليه رسميا ويقول مرشح الاتحاد الديموقراطي المسيحي انه مستعد ان يمنحه اياه. (أ ف ب)












التعليقات