&
روما- اعرب ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه عن استعداده للعودة الى بلاده اذا كان ذلك يساعد شعبه، واوضح انه يعمل على توحيد القوى السياسية في البلاد بهدف "تحرير افغانستان من التدخل الخارجي".
وقال الملك الافغاني السابق في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الايطالية اليوم الاحد "اني على استعداد للعودة الى بلادي اذا ما كان ذلك يمكن ان يساعد شعبي" مضيفا انه "على اتصال بالقوى السياسية في افغانستان في محاولة لتوحيدها تحت هدف مشترك هو تحرير بلادي من التدخل الاجنبي".
واعرب عن الامل بالا تؤدي "معاقبة الاعمال الارهابية التي ارتكبها اجانب مقيمون في بلادي، الى معاقبة كل الشعب الافغاني".
واضاف ان "الناس الذين اتوا الى بلادي بفضل تدخل اجنبي كبير جعلوا منها مكانا مزروعا بالارهاب ولكن الشعب الافغاني هو اول ضحايا الارهاب".
وقد نسبت مسؤولية الاعتداءات الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الى الملياردير السعودي الاصل اسامة بن لادن المقيم في افغانستان حيث يستفيد من حماية المسؤولين في حركة طالبان الحاكمة في كابول بفضل مساعدة باكستان.
واكد الملك السابق ان "معاقبة الارهابيين عمل عادل ولكن من المهم ان نتفهم ان الشعب الافغاني ليس مذنبا".
ويقيم المللك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه (86 عاما) في المنفى في ايطاليا منذ 1973 اثر الاطاحة بنظامه جراء انقلاب عسكري بينما كان في عطلته الصيفية في ايطاليا.
وقال الملك الافغاني السابق في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الايطالية اليوم الاحد "اني على استعداد للعودة الى بلادي اذا ما كان ذلك يمكن ان يساعد شعبي" مضيفا انه "على اتصال بالقوى السياسية في افغانستان في محاولة لتوحيدها تحت هدف مشترك هو تحرير بلادي من التدخل الاجنبي".
واعرب عن الامل بالا تؤدي "معاقبة الاعمال الارهابية التي ارتكبها اجانب مقيمون في بلادي، الى معاقبة كل الشعب الافغاني".
واضاف ان "الناس الذين اتوا الى بلادي بفضل تدخل اجنبي كبير جعلوا منها مكانا مزروعا بالارهاب ولكن الشعب الافغاني هو اول ضحايا الارهاب".
وقد نسبت مسؤولية الاعتداءات الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الى الملياردير السعودي الاصل اسامة بن لادن المقيم في افغانستان حيث يستفيد من حماية المسؤولين في حركة طالبان الحاكمة في كابول بفضل مساعدة باكستان.
واكد الملك السابق ان "معاقبة الارهابيين عمل عادل ولكن من المهم ان نتفهم ان الشعب الافغاني ليس مذنبا".
ويقيم المللك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه (86 عاما) في المنفى في ايطاليا منذ 1973 اثر الاطاحة بنظامه جراء انقلاب عسكري بينما كان في عطلته الصيفية في ايطاليا.
نجله يحذر&..
&
من جهته، حذر احسان الله نجل الملك السابق& من قصف عشوائي محتمل على بلاده ردا على الاعتداءات التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
في مقابلة مع صحيفة سويسرية "ماذا بقي في افغانستان لتدميره؟ ستقصف مدينة كابول التي لم يعد لها وجود. الخراب يعم البلاد والشعب يموت من الجوع. لا بد من العثور على بن لادن وهل يجب تدمير بلد بكامله لتحقيق ذلك؟".
وقال احسان الله "ما حصل في الولايات المتحدة امر فظيع ولا يمكن لاحد تاييده" ومضى يقول "في حال شنت حرب يجب معرفة ضد اي جهة".
&واكد احسان الله ان احدا لم يتصل به من وكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي اي ايه" . واوضح "في حال اتصلوا بي فانني بالتأكيد ساكون على استعداد" للمساعدة.
وفي رأيه فان حركة طالبان انما تحكم في كابول بفضل وجود باكستان. وذكر احسان الله "قبل وفاته طلب مسعود (احمد شاه مسعود المعارض الرئيسي لطالبان الذي توفي متأثرا بجروح اصيب بها في اعتداء استهدفه في التاسع من ايلول/سبتمبر) عزل افغانستان عن باكستان".
وقدمت الصحيفة احسان الله على انه نجل "الملك التقدمي الوحيد الذي عرفته افغانستان" ونقلت عنه قوله ان والده "كان من دعاة التحديث" وان احد جنرالاته نادر شاه انقلب عليه قبل ان يقتل ثم خلفه ابنه محمد ظاهر شاه بين عام 1933 و 1973.
واشار احسان الله الى انه ليس على علاقة مع اخر ملوك افغانستان ظاهر شاه الذي يبلغ الان السابعة والثمانين وهو يعيش منفيا فى روما.(أ ف ب)














التعليقات