&
&القاهرة- اكد امام الازهر الشيخ محمد سيد طنطاوي اليوم الاحد تاييده الدعوة التي اطلقها الرئيس المصري حسني مبارك من اجل عقد مؤتمر دولي لمحاربة الارهاب بدلا من تكشيل تحالف مطالبا بوجوب مثول الارهابيين امام القضاء.
&وقال ان "كلمة تحالف من الكلمات التى لا نميل اليها ولكننا نميل الى ما اعلنه الرئيس حسني مبارك بان يكون هناك مؤتمر دولي لمواجهة الارهاب تحت مظلة الامم المتحدة وتكون قرارته ملزمة لجميع الدول ومن شانها ان تردع الارهاب".
&واضاف خلال مؤتمر صحافي في مقر مشيخة الازهر في القاهرة ان مبارك "حذر من الارهاب وممن يتسترون عليه لان من يتستر على الارهاب هو شريك فيه" مشيرا الى "دول تؤوي الارهابين رغم صدور احكام قضائية ضدهم".
&واكد ان من "حق الادارة الاميركية توجيه الاتهام الى من ترى ان هناك شبهة فى امره ومن حق كل انسان ان يوجه الاتهام الى كل من ظلمه" لكنه تابع انه "ليس من حق اي انسان او اي دولة ان توقع العقوبة لمجرد الاتهام" موضحا ان الذي يؤكد ذلك هي الجهات القضائية المختصة".
&واعتبر ان "العقوبة يجب ان تقع على مرتكبي الجريمة وان يكون الحكم في ذلك للهيئات القضائية".
&وردا على سؤال حول زلة لسان الرئيس الاميركي جورج بوش ان الحرب ستكون "صليبية" قال طنطاوي ان "ما قراته في بعض الصحف ان الرئيس بوش قال +ان شريعة الاسلام تدعو الى السلام والسماحه وان المسلمين ضد الارهاب+".
&واشار الى ان بوش "ذهب الى المركز الاسلامي في واشنطن ودعا الى عدم تعرض الشعب الاميركي للمسلمين هناك".
&وحول من يفجر نفسة في "مواجهة الاعداء"، قال ان من يفعل ذلك في "عدو يعتدي على ارضه او مقدساته او حريته فهو شهيد اما الذي يفجر نفسه في سيدات او اطفال او رجال او شيوخ آمنين لا شان لهم بالقتال فهذا لا تقبله شريعة الاسلام".(أ ف ب)