&
الرياض- محمد السيف : احتفلت السعودية اليوم الثالث والعشرين من شهر أيلول / سبتمبر بيومها الوطني المجيد الحادي والسبعين والذي يصادف اليوم الأول من برج الميزان، هذا اليوم الذي لا يزال وسيظل محفوراً في ذاكرة السعوديين ، فهو اليوم الذي أعلن فيه الملك عبدالعزيز آل سعود ( مؤسس الدولة وبانيها الأول ) المسمى الجديد للدولة الحديثة ( المملكة العربية السعودية ) .
فبعد أن استطاع الملك عبدالعزيز استرداد الرياض التي كانت في يوم من الأيام قاعدةً لحكم آبائه وأجداده في ليلةٍ من ليالي كانون الثاني الباردة النسمات في ليالي نجد من عام 1902م، أنطلق بعد الحدث ولمدة ثلاثين عاماً تالية يجوب أرجاء البلاد ويوحدها تحت راية واحدة، فبعد أن ضم المناطق المجاورة لقاعدته الرياض، استطاع أن يضم واحة الأحساء بكل ما تمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية، ثم ألحق بها مناطق الشمال حتى تخوم الأردن وسوريا، وكان لضم الحجاز إلى ملكه أهمية بالغة، نظراً لما يمثله الحجاز من مكانة روحية للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فأصبح عبدالعزيز بذلك " ملكاً للحجاز وسلطاناً على نجد " حتى هداه تفكيره بعد سنوات إلى اختيار المسمى الجديد للدولة السعودية.
ويأتي احتفال السعوديين هذا العام بذكرى يومهم الوطني مختلفاً عما كان عليه في الأعوام السابقة من ناحيتين :
الأولى : أنه تزامن مع استعداداتهم للاحتفال بالذكرى العشرين على تولي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم في البلاد، الذي شكل توليه للحكم منعطفاً مهماً في حياة السعوديين، إذ جاءت فترة حكمه ( من عام 1982م ) والمنطقة تمرُ بأخطر مراحل تاريخها، حيثُ حرب الخليج الأولى، واجتياح لبنان، ثم حرب الخليج الثانية بكل ما مثلته من أخطار وتهديدات على السعودية، إلا أن الملك فهد استطاع أن يجنب بلاده وشعبه مخاطر الحرب، كما دفع ببلاده إلى احتلال مكانة متميزة على المستويين العربي والعالمي، حيثُ أضحت السعودية ذاتُ حضورٍ فاعل ومؤثر في كافة الأوساط والمحافل الدولية .
الثانية : يجيء احتفال السعوديين بذكرى يومهم الوطني بعد مرور إحدى عشر يوماً فقط على حوادث التفجير التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى وزارة الدفاع الامريكية ، في أبشع عملية إرهابية انتحارية يشهدها التاريخ، وبما لهذا الحادث من آثار اقتصادية وسياسية عالمية، انعكست على أسعار البترول الذي يعتبره السعوديون المصدر الأول لقوة اقتصادهم واستقراره، وكانت السعودية حكومةً وشعباً قد استنكرت العمليات الأرهابية وأدانت العمل الإجرامي الذي استهدف أرواحاً بريئة من رجال ونساء وأطفال، استلهاماً لروح التعاليم الدينية التي تحرم تحريماً قاطعاً إرهاب الآمنين المسالمين، بغض النظر عن أديانهم ومعتقداتهم، لذلك يأتي احتفال السعوديين وسط قلق وترقب ومتابعة دقيقة لما يجري حالياً على الساحة الدولية من ترتيبات تعدها الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأرهاب في العالم، وكانت السفارة السعودية في واشنطن قد ألغت الاحتفال بذكرى اليوم الوطني السعودي تجاوباً مع مشاعر الأمريكيين الذين يعيشون لحظات من النكبة الممزوجة بالحزن العميق على أرواح أبنائهم الذين قضوا حتفهم في المبنيين المهمين في واشنطن ونيويورك .
فبعد أن استطاع الملك عبدالعزيز استرداد الرياض التي كانت في يوم من الأيام قاعدةً لحكم آبائه وأجداده في ليلةٍ من ليالي كانون الثاني الباردة النسمات في ليالي نجد من عام 1902م، أنطلق بعد الحدث ولمدة ثلاثين عاماً تالية يجوب أرجاء البلاد ويوحدها تحت راية واحدة، فبعد أن ضم المناطق المجاورة لقاعدته الرياض، استطاع أن يضم واحة الأحساء بكل ما تمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية، ثم ألحق بها مناطق الشمال حتى تخوم الأردن وسوريا، وكان لضم الحجاز إلى ملكه أهمية بالغة، نظراً لما يمثله الحجاز من مكانة روحية للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فأصبح عبدالعزيز بذلك " ملكاً للحجاز وسلطاناً على نجد " حتى هداه تفكيره بعد سنوات إلى اختيار المسمى الجديد للدولة السعودية.
ويأتي احتفال السعوديين هذا العام بذكرى يومهم الوطني مختلفاً عما كان عليه في الأعوام السابقة من ناحيتين :
الأولى : أنه تزامن مع استعداداتهم للاحتفال بالذكرى العشرين على تولي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم في البلاد، الذي شكل توليه للحكم منعطفاً مهماً في حياة السعوديين، إذ جاءت فترة حكمه ( من عام 1982م ) والمنطقة تمرُ بأخطر مراحل تاريخها، حيثُ حرب الخليج الأولى، واجتياح لبنان، ثم حرب الخليج الثانية بكل ما مثلته من أخطار وتهديدات على السعودية، إلا أن الملك فهد استطاع أن يجنب بلاده وشعبه مخاطر الحرب، كما دفع ببلاده إلى احتلال مكانة متميزة على المستويين العربي والعالمي، حيثُ أضحت السعودية ذاتُ حضورٍ فاعل ومؤثر في كافة الأوساط والمحافل الدولية .
الثانية : يجيء احتفال السعوديين بذكرى يومهم الوطني بعد مرور إحدى عشر يوماً فقط على حوادث التفجير التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى وزارة الدفاع الامريكية ، في أبشع عملية إرهابية انتحارية يشهدها التاريخ، وبما لهذا الحادث من آثار اقتصادية وسياسية عالمية، انعكست على أسعار البترول الذي يعتبره السعوديون المصدر الأول لقوة اقتصادهم واستقراره، وكانت السعودية حكومةً وشعباً قد استنكرت العمليات الأرهابية وأدانت العمل الإجرامي الذي استهدف أرواحاً بريئة من رجال ونساء وأطفال، استلهاماً لروح التعاليم الدينية التي تحرم تحريماً قاطعاً إرهاب الآمنين المسالمين، بغض النظر عن أديانهم ومعتقداتهم، لذلك يأتي احتفال السعوديين وسط قلق وترقب ومتابعة دقيقة لما يجري حالياً على الساحة الدولية من ترتيبات تعدها الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأرهاب في العالم، وكانت السفارة السعودية في واشنطن قد ألغت الاحتفال بذكرى اليوم الوطني السعودي تجاوباً مع مشاعر الأمريكيين الذين يعيشون لحظات من النكبة الممزوجة بالحزن العميق على أرواح أبنائهم الذين قضوا حتفهم في المبنيين المهمين في واشنطن ونيويورك .














التعليقات